التقيت بكثير من الشباب الذين وفقهم الله للزواج، وبعد الزواج كادوا أن يصلوا إلى مرحلة "الإفلاس" بسبب التكاليف الباهضة. ولكنَّ تدابير الله كان لها شأن آخر؛ فبعد فترة قصيرة من زواجهم تيسرت أحوالهم، وتحسنت أوضاعهم، بل وفُتحت لهم أبواب رزق لم تكن في الحسبان. إن هذا التحول من "حافة الإفلاس" إلى "السعة في الرزق" ليس مجرد صدفة، بل مصداق لقوله تعالى: ﴿إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ﴾ فإلى كل متزوج جديد: ربما الآن محفظتك فارغة، وأرصدتك البنكية مجرد أصفار، ولكن أبشر، فالبركة في الرزق ستأتي، والسعة في المال قادمة إن شاء الله.
@abuffan2012 الظاهر كثير ما فهم كلامك.. الأخ خلفان يقول لا تتزوج فقط لشيء واحد وانما تزوج لعدة أسباب أي لا تجعل معيارك فقط واحد من هذه الاشياء فربما يزول ذلك الشيء فينقلب بك الحال ١٨٠ درجة.
@a__sha990@abuffan2012 لنتكلم بواقعية: الحاصل أن هناك فئة كبيرة من الرجال يتجنبوا الزواج من المرأة التي تعمل في مكان مختلط، ولكن لم أسمع في حياتي أن امرأة اشترطت أن يكون عمل زوجها في مكان غير مختلط. الاصل هو تجنب الاختلاط بقدر ما يمكن سواء للرجل أو المرأة لأن الجميع قد يتعرض للفتن.
@osimAlr@7jma41 موضوع المضايقات مقدور عليه ويعتمد على شخصية الملعم، لكن كثير من الناس كانت تتجه لتخصصات التربية لأن اغلب المدارس الحكومية مافيها اختلاط داخل المدرسة.
إن كان القرار الصادر من وزراة التعليم بتعيين معلمات في مدارس الذكور من (5- 8) صحيحا، فإنني أرى بضرورة إعادة النظر فيه لعدة اعتبارات: أولا: حساسية المرحلة العمرية. هؤلاء طلاب، وقد يكون بينهم مراهقون يحتاجون إلى من يفهم طبيعتهم، ويحسن التعامل مع مراحل نموهم. ثانيا: زيادة العبء على المعلمة. فإدارة صفوف الطلاب الذكور ليست نفسها عند الإناث؛ فالمسؤلية تزيد، والجهد يتضاعف. ثالثا: البيئة المدرسية. تحتاج المعلمة إلى بيئة خاصة لا تتعارض مع طبيعتها وأحوالها. نحن هنا لا نقلل من كفاءة المعلمة، ولا نشكك في قدراتها، ولكن لكل بيئة عمل طبيعتها، ولكل مرحلة دراسية خصوصيتها.
@EduGovOman
لن يتزوجك ذاك الذي يطلب منك إرسال صور فاضحة، لن يتزوجك ذاك الذي يطلب منك إرسال مقاطع مخلة، لن يتزوجك ذاك الذي يطلب منك الحديث معه في أوقات متأخرة، لن يتزوجك ذاك الذي يريد التحدث معكِ في موضوعات خادشة، لن يتزوجك ذاك الذي يطلب منك الخروج معه بلا محرم وفي أماكن مشبوهة، لن يتزوجك ذاك الذي يتكلم عنك بقلة أدب أمام أصدقائه وزملائه. لا تكوني ضحية حب واهم، ولا تنجري خلف فارس أحلام كاذب؛ فالرجل الشريف والأصيل يدخل من الباب ولا يطلب الحرام.