يقول ابن القيم عن المطر:
"يرسله قطرات منفصلة لا تختلط قطرة منها بأخرى، ولا يتقدم متأخرها ولا يتأخر متقدمها، ولا تدرك القطرة صاحبتَها فتمتزج بها، ولو نزلت دفعة واحدة لتضرر الناس ولأفسدت الزروع والثمار"
فإن كان هذا حُسن تدبيره في قطراتِ المطر، فكيف بحسن تدبيره في أمورنا سبحانه
لا تنسوا في العشر الأواخر أن تدعوا بدعاء سيدنا عمر رضي الله عنه:
"اللهم إن كنت قد كتبتني عندك شقيًا فامحني واكتبني سعيدًا، فإنك تمحو ما تشاء وتُثبت وعندك أم الكتاب."
📱 ليكن في هاتفك ما يقرّبك من القرآن
تطبيقات مركز تفسير منظومة رقمية تجمع بين التلاوة، والتفسير، وتعلّم المعاني، والتدبر، وتنظيم الحفظ والمراجعة؛ في تجربة سهلة وموثوقة.
✨ ما الذي ستجده في هذه التطبيقات؟
1. أكثر من 184 مصدرًا في التفسير وعلوم القرآن والترجمات
2. دعم لأكثر من 34 لغة
3. تلاوات ومكتبات علمية تضم عشرات الكتب والمراجع
4. أدوات تعينك على التلاوة والتدبر وتنظيم الحفظ
🎁 مجانية بالكامل… وبدون إعلانات
https://t.co/lxHJPqtyun
🌙 اجعل القرآن حاضرًا في يومك في رمضان وفي سائر الأشهر وحمّل التطبيقات الآن:
https://t.co/mjXIXhAfs7
الألقاب والتصنيفات أساليب قديمة تتخذ لتشويه المصلحين والتنفير منهم، وكل الأنبياء نالهم ذلك، ثم كان لهم التمكين، وطوى التاريخُ التصنيفَ وأهله.
_ عبد العزيز الطريفي_
من البديهيات في العقول البشرية على مرّ التاريخ: أنّ تقديم النصيحة في الشأن العام لا يُعدُّ خيانةً للوطن ولا تهديداً للُحمته، لكن مع غلَبة المزاج الأمني والوطني على بعض الشرعيين صار يُنظَر إلى الناصحين بريبة؛ إذ لا بد أن يُصنَّف الناصح، ويُنسَب زوراً وكذباً إلى جماعات وأحزاب لا ينتمي إليها بأيّ شكل من الأشكال، ولا بد من اتهام نيّته وتحميل كلامه ما لا يحتمل، بل والافتراء عليه.
يا جماعة الخير: الأمنُ من مكر الله مصيبة، والتعامي عن أسباب غضب الله كارثة، ومحاربة الناصحين خطر.
والمنطقة تغلي بشدة منذ مدة طويلة، وقد بدأت الحرب التي قد تأكل معها الأخضر واليابس،
وهناك قوانين وسنن ثابتة في ميزان الله (متعلقة بالأمم والمجتمعات والدول، والأمن والخوف، وآثار الظلم والعدل، وأسباب العقوبة والجزاء) بيّنها سبحانه في كتابه بياناً شافياً، فإذا جاء من ينصح ويبين ما يتعلق بهذه القوانين والسنن الإلهية ويشير إلى متعلقاتها في الواقع ومواطن الخلل التي يجب إصلاحها؛ فإنما هو محسن ينبغي أن يحتفى بنصيحته لا أن يُقابل بالهجوم والتشويه والافتراء والاتهامات.
وهذا كله بديهي عند أصحاب الفطر السليمة والعقول الراشدة، ومن العجيب أننا صرنا في زمن نحتاج فيه إلى مثل هذا البيان.
وعلى أية حال، من لم توقظه النصيحة ستوقظه الأحداث بأهوالها -ولات ساعة مندم- ونسأل الله أن يحفظ بلاد المسلمين وأموالهم وأعراضهم.
والله المستعان وعليه التكلان.
من عطاءات الله الكبرى لأهل الجنة: أن يعطيهم (نعمة المشيئة والاختيار والتشهي)، ثم (نعمة إعطائهم كل ما تشاؤه أنفسهم وتختاره وتشتهيه).
هل تتصور أن تعيش حياةً تنال فيها ما تشاء؟!
فتلك هي الجنة، وذلك هو نُزُل الغفور الرحيم وضيافته..
﴿وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ . وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ . نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ﴾
يا جماعة الخير وتيجان الرؤوس:
نصيحتي الخاصة لكم -في ظل تسارع الأحداث التي لا تزال في بداياتها ومستوياتها المتوسطة والله أعلم-:
ليجعل كلٌّ منا بينه وبين الله عملاً يدخره للنجاة من الفتن والأحداث المتوقعة القادمة،
وأوصيكم بالدعاء ثم الدعاء ثم الدعاء.
دعاء الغريق المستغيث المستجير..
والله الله بتوبة صادقة،
وعودة خالصة لله تعالى،
خالصة صادقة ممزوجة بالذل والانكسار.
والصدقة الصدقة..
وإياكم وامتداح الظالمين أو الوقوف في صفهم -ولو بكلمة- ؛ فإن بأس الله شديد، والعقوبة إذا جاءت فأولى الناس بها الظالمون.
والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فهو عصمة ونجاة..
وأحسنوا الظن بالله مهما حصل
لا تنسوا.. أحسنوا الظن بالله
وأبشروا بالخير
فإن الخير لأمة الإسلام -بعد هذه الفتن- قادم بلا شك ولا ريب
#خواطر_وماجريات
بسم الله.. {وأنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصَّدَّق وأكن من الصالحين}
وكان رسول الله أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان.. وهو الذي أخبرنا بأن الصدقة تطفي الخطيئة (وفي رواية: تطفئ غضب الرب) كما تطفي الماء النار.
وجريا على عادة خير، فكل تفاعل على هذا المنشور، سأتبرع مقابله بليرة تركية إلى مؤسسة @Jewar0 التي تعمل في إغاثة ورعاية المعتقلين وعائلاتهم.. وهي مؤسسة أزكيها وأعرف بعض القائمين عليها، وأحسبهم على خير والله حسيبهم.
حافظ على حماسِك حتى تُعتَق، لا تُرخِ قبضة مُصحفِك حتى ترتوي، لا تَفتر عن الدّعاء حتى تُجاب، لا تتوقف!
بَلّغك الله رمضان؛ لتَسأل فتُعطى، لتَستغفر فيُغفر لك، أرأيتَ لو كُنتَ خيلًا في سِباق،هل تتنازل عن الوصول؟ لا تكُن الخَيل أفطَن منك،بُلّغتَ شهرًا "حُرِم منه غيرك "لا تفتر!"🤍