{ حماة الدار } 🇰🇼
من كلمات الجار العزيز
الأخ نايف صالح التنيب
وأداء الأخ يوسف العنزي
وهي إهداء ويستاهلون لجنودنا البواسل في كل القطاعات وللصفوف الأمامية وللشعب الكويتي كافة.
#صح_لسانك_بوصالح#الكويت_تفخر_بكم#حفظ_الله_الكويت
مقولة أمير #الكويت الراحل
الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح الشهيرة :
" لا خوف على أرض أطعمت الجائع
وأسقت العطشان وكست العاري وكفلت اليتيم ، فصنائع المعروف تقي مصارع السوء ".
#الكويت_الله_حافظها
رحم الله العم عبدالرحمن الشايجي الذي وافته المنية اليوم قبل صلاة الجمعة وسيوارى جثمانه الثرى بعد صلاة التروايح بإذن الله
عرفته منذ سنوات محبا للخير ومساعدة الفقراء ،،
تعرض قبل سنوات لكسور بسبب حادث مروري وكان يقول :
الحمد لله ، مادام أبقى الله لي قلب شاكر ولسان ذاكر فأنا بخير !
@anwartab@DrAlshayji إقتراح بعدم فتح المساجد التي تجمع أعداداً ضخمة من المصلين مثل مسجد الدولة الكبير ومسجد الغانم عند المقبرة وماشابه ذلك والاكتفاء بمساجد المناطق في الضواحي حيث تكون الأعداد أقل بكثير وداخل صحن وحرم المسجد ولاتوجد كثرة وأعداد نسبيه تسبب مايدعو للمنع .
القصف الإيراني الغاشم على الكويت يودي بحياة طفلة بريئة،
من أبناء شعبه ..
مما يكشف عبثية هذا الهجوم واستهتاره بالأرواح !
رسالتنا لمن يهاجمنا ..
نحن في الكويت ..
لا نرضى بظلم أحد ولا نقبل بتعريض الأبرياء من الأطفال والنساء والعزّل للخطر مهما كان جنسه وعرقه وأصله ومكانه ..
وما زادنا ألماً أن الضحية عاشت بيننا ..
وكل من يسكن هذه الأرض الطيبة ويعطيها هو "ابنٌ و أخٌ" لنا بالضرورة نألم لألمه ونستشعر همه !
اللهم اربط على قلب ذويها ..
واجعلها شفيعةً لهم يوم القيامة ..
@nasser_duwailah إقتراح بعدم فتح المساجد التي تجمع أعداداً ضخمة من المصلين مثل مسجد الدولة الكبير ومسجد الغانم عند المقبرة وماشابه ذلك والاكتفاء بمساجد المناطق في الضواحي حيث تكون الأعداد أقل بكثير وداخل صحن وحرم المسجد ولاتوجد كثرة وأعداد نسبيه تسبب مايدعو للمنع .
@nasser_duwailah إقتراح بعدم فتح المساجد التي تجمع أعداداً ضخمة من المصلين مثل مسجد الدولة الكبير ومسجد الغانم عند المقبرة وماشابه ذلك والاكتفاء بمساجد المناطق في الضواحي حيث تكون الأعداد أقل بكثير وداخل صحن وحرم المسجد ولاتوجد كثرة وأعداد نسبيه تسبب مايدعو للمنع .
أنوي بعون الله تعالى
أن أجهز دورة تدريبية حول
كيفية إعداد المراهق اليوم
قيمياً، وعقلياً، ونفسياً
ليكون صانعاً لهويته.
وتدور المحاور فيها حول:
طريقة الوعي بالذات، وبناء الانتماء للدين والثقافة الخاصّة.
تشكيل العقل الناقد، وتطوير فلاتر الذوق الراقي.
طرق تقوية الإرادة وقيادة الذات لاستثمار المواهب والقدرات.
التنظيم العاطفي والانفعالي والوجداني.
بناء الهوية القيمية قبل الهوية الرقمية، والانتباه لفخ "العفن الرقمي".
بناء العلاقات الاجتماعية الحقيقية لا الافتراضية.
الاستقلالية الايجابية والرضا والوصول لحياة أفضل في نوعها.
ما رأيكم؟
وما هي الإضافات التي ترونها ؟
في حقبة الستينيات والسبعينيات والثمانينيات
لم يكن هناك بصمات
للحضور و الانصراف من الدوام و اثناء العمل
لكن بصمة الضمير
الحي هي المراقب الفعلي للموظف
فالامانة و الصدق و الاخلاص كان ديدن الموظفين في ذاك الزمان الجميل
انها التربية و الاخلاق التي ورثتها الاجيال عن آبائهم و أجدادهم قبل أن تتأثر الاجيال الحالية
بانماط الدعة و الكسل و الهروب من الواقع الى عالم السراب و الخراب
هناك مخلصين و لكنهم قلة قليلة نسأل الله لهم التوفيق و السداد و الثبات