مناقشات في المنظومة السلوكية لموالي النظام الإيراني في الأحواز
تقف وراء الدوافع الباعثة على موالاة النظام من قبل شرائح عربية أحوازيَّة عوامل مختلفة، هي محل مناقشة، لا تفي بها توصيفات قيميَّة نظير «العميل» أو «المستعجم» أو المصاب باغتراب حتى. معاينة أثرات هذه الدوافع المعقدة على سلوك الشخص قنطرة لاستكناه ضوابط في السلوك، ومؤثرات في السيكولوجيا، وظروف مجتمعية يمكن وصفها بنية متكاملة.
وتتشكل هذه البنية من أربعة محددات تضبط الأفعال المنبثقة عنها، هي محدد الولاء الديني، ومضاعفات الخروج من العالم القديم إلى العالم الجديد والمغاير، وخشية انعدام البديل، والمصلحة. محددات تحاول الدراسة هذه شرحها على قدر المقام. https://t.co/E1csog3ZBJ
دراسة تحليلية في عوامل قوة الحراك الوطني الأحوازي إبّان ثورة 1979
منذ عدة أعوام، تتزايد التوقعات بإمكانية حدوث تحولات سياسية عميقة في إيران. ويبرز ذلك جلياً في تكرار الاحتجاجات الشعبية وتمددها عبر أقاليم البلاد، لا سيما في مناطق الشعوب غير الفارسية الواقعة تحت الاستعمار والاحتلال، وفي طليعتها الأحواز؛ حيث تتلاحق هذه الهزات بفواصل زمنية متقاربة، وتأتي كل موجة جديدة أشد وطأة وأثرا من سابقاتها. وأمام هذا المسار، يعوّل قطاع واسع من الأحوازيين على تحقيق تغييرات إيجابية تضمن استعادة حقوقهم السياسية والاقتصادية والثقافية والهوياتية، فضلاً عمن يرى في هذا الحراك فرصة لإمكانية تحرير الوطن الأحوازي المحتل. وفي خضم كل الأحداث التي تنبئ بقرب الحدث الكبير في إيران، تدق ذاكرة الأحوازيين أجراس التشاؤم والإنذار من خطر مصادرة حراكهم من قبل الشعب الفارسي المحتل؛ خاصة على تلك القوى العنصرية الفارسية. ومن ثم قد يأتي الدور على النكث بجلّ الوعود، مثل ما حصل بعد ثورة عام 1979م. ومن ثمّ فإن خوف الأحوازيين من تكرار التجارب الخاسرة مفهوم ومشروع؛ وهو الذي يحتم عليهم قراءة التاريخ بحذافيره، ومن زوايا مختلفة، ولأكثر من مرة(1).
وانطلاقا من ذلك، تبدو إعادة قراءة تلك المرحلة التاريخية ضرورة فكرية وسياسية، ليس لإعادة سرد أحداثه أو اجترار الماضي، وإنما من أجل فهم البنية الداخلية للحراك القومي الأحوازي آنذاك، والكشف عن عناصر قوته، وآليات صعوده، والعوامل التي مكّنته خلال فترة وجيزة من التحول إلى فاعل مؤثر في المشهد السياسي. وتأتي هذه الدراسة بوصفها محاولة لتحليل عوامل قوة الحراك الوطني الأحوازي في تلك الثورة، مع التركيز على البنية التنظيمية والسياسية للحراك، وآليات قدرته على التعبئة والتنسيق، وبناء الشرعية. كما تسعى الدراسة إلى إبراز ما حققه ذلك الحراك من إنجازات سياسية ومدنية، في مرحلة تعد من أكثر مراحل تاريخ الأحواز الحديث كثافة وحيوية.
https://t.co/32Jg9a48l7
رسالتنا الى الكيان الايراني الارهابي
اغنية بصوت شباب كانت كافيةلهزّ أركانكم حتى تهرعوا لاعتقالهم،فكيف ستواجهون إرادة شعب اجمع على تحرير بلده؟الحق الذي يطالب به الشعب أقوى من كل أساليب الترهيب والسجون و اعتقالات دليل ضعف لا قوة، والأنشودة ليست سوى شرارة لعزيمة شعب لن تُقهر إرادته
Why you didn't mention that he is an Ahwazi Arab—one of millions of Ahwazi Arabs suffering under Iranian colonial state policies that strip them of their basic rights to life and dignity? Today, Ahwazi Arabs are forced into marginalized ghettos, while exclusive settlements are constructed for Persian settlers throughout Ahwazi Arab cities.
واکاوی استعمارگرایی فارسمحور و تداوم اشغالگری ایرانی
تلفیق نقد پدیدارشناسانه مارتین هایدگر از «تفکر حسابگرانه» با نظریههای استعمار داخلی، و نظریه «حیات برهنه» جورجیو آگامبن، بستری فلسفی و تحلیلی فراگیر برای واکاوی استعمارگرایی فارسمحور و تداوم اشغالگری ایرانی فراهم میآورد.
هایدگر در نقد آسیبشناختی خود از عقلانیت مدرن، تفکر حسابگرانه را شیوهای از مواجهه معرفتشناختی با جهان تبیین میکند که هستی را از ارزش درونی و اصالت وجودی تهی کرده و آن را به پدیدهای کمی، قابل اندازهگیری، تسخیرپذیر و تقلیلپذیر به «ذخیره موجود» تنزل میدهد. در این دستگاه فکری، اشیاء، انسانها و جغرافیاها نه بر اساس ارزش وجودی یا کرامت ذاتی، بلکه صرفا در چارچوب میزان کارایی، منفعت اقتصادی، قابلیت کنترل، مهار امنیتی و سودآوری محاسبه میشوند.
هنگامی که این چارچوب فلسفی از حوزه نقد تکنولوژی به عرصه سنجش مناسبات قدرت انتقال مییابد، آشکار میشود که چگونه دستگاه فکری استعمار ایرانی ، چه در قامت ساختار حاکم و چه در ذهنیت نخبگان، روشنفکران و جریانهای اپوزیسیون، با اتکا بر عقلانیت ابزاری و مصلحتسنجیهای محافظهکارانه، استعمار و اشغالگری را بازتولید کرده و هرگونه مطالبه بنیادی ملتهای مستعمره غیرفارس در الأحواز، شرق کوردستان، آذربایجان جنوبی و بلوچستان را، برای حق تعیین سرنوشت، پس میزند.
https://t.co/nBvxh3dgMz
اخلاق استعماری؛ نقد ابتذال مفاهیم اخلاقی در توجیه سلطه بر الأحواز
این نوشتار میخواهد تبیین کند که چگونه تحمیل و ترویج فضیلتهای پوپولیستی و سنتی بر ملت عرب الأحواز تلاشی برای سرپوشی بر استعمار و اشغالگری است؛ حقیقتی که نشاندهنده نفوذ استعمار همهجانبه بر این ملت و اشغال هویت، زبان، تاریخ، اقتصاد، جغرافیا و در یک کلام هستی آن است.
در این بستر استعماری ستایش و بازتولید مداوم صفاتی همچون «مهماننوازی»، «سخاوتمندی»، «وفاداری عشایری» و «غیرت سنتی» توسط نخبگان رسانههای ایرانی کارکردی فراتر از توصیف ساده فرهنگی دارد. این صفات بهمثابه نقابهایی ایدئولوژیک عمل میکنند که بحرانهای عمیق قومی ساختاری، زیستمحیطی، سیاسی و وجودی زیستجهان ملت الأحواز را میپوشانند و از مواجهه انتقادی، تاریخی و حقوقی جلوگیری میکنند
اخلاق استعماری؛ نقد ابتذال مفاهیم اخلاقی در توجیه سلطه بر الأحواز
این نوشتار میخواهد تبیین کند که چگونه تحمیل و ترویج فضیلتهای پوپولیستی و سنتی بر ملت عرب الأحواز تلاشی برای سرپوشی بر استعمار و اشغالگری است؛ حقیقتی که نشاندهنده نفوذ استعمار همهجانبه بر این ملت و اشغال هویت، زبان، تاریخ، اقتصاد، جغرافیا و در یک کلام هستی آن است.
در این بستر استعماری ستایش و بازتولید مداوم صفاتی همچون «مهماننوازی»، «سخاوتمندی»، «وفاداری عشایری» و «غیرت سنتی» توسط نخبگان رسانههای ایرانی کارکردی فراتر از توصیف ساده فرهنگی دارد. این صفات بهمثابه نقابهایی ایدئولوژیک عمل میکنند که بحرانهای عمیق قومی ساختاری، زیستمحیطی، سیاسی و وجودی زیستجهان ملت الأحواز را میپوشانند و از مواجهه انتقادی، تاریخی و حقوقی جلوگیری میکنند
https://t.co/OyVmCaQ7B0
ثمة فارق جوهري بين الإعلام الفارسي والإعلام العربي؛ فالأول بُني على إطار استراتيجي وهدف محدد يقوم على بث السردية التاريخية والسياسية لكيانه وترويجها، واستطاع من خلال هذا التأطير الاستقطاب وتحويل الكثيرين إلى مناصرين لروايته.
في المقابل، يطرح السؤال نفسه: هل يمتلك الإعلام العربي بمختلف أشكاله—سواء كان صحفاً، أو مراكز دراسات، أو قنوات تلفزيونية—سردية متكاملة لترويج الفكر والتاريخ العربي، وتعزيز الهوية، التعريف بالشعوب وجغرافيتها؟
إن الأزمة تكمن في أن الإعلام العربي يقع في كثير من الأحيان في فخ الترويج—عن وعي أو غير وعي—لكل ما يمت بصلة للسردية الفارسية، سواء في جانبها المذهبي أو في جانب الهوية والقومية.
فعندما تقع أحداث داخل الجغرافية الإيرانية، ولا سيما في إقليم الأحواز، يتألم الشعب الأحوازي—سواء في الداخل أو في المنفى—عندما يرى المذيع العربي على شاشات القنوات العربية الإخبارية يتبنى التسميات الإيرانية المفروضة رسمياً على المدن الأحوازية؛ فيستخدم مفردات مثل "خرمشهر" بدلاً من المحمرة، و"آبادان" بدلاً من عبادان، و"ماهشهر" بدلاً من معشور، و"خوزستان" بدلاً من إقليم الأحواز، والقائمة في ذلك طويلة.
هل يصعب على المؤسسات الإعلامية البحث عن الأسماء العربية التاريخية للمدن الأحوازية؟ وما الذي يحول دون استخدامها؟ وكيف يُلام الآخر عندما يستفز الشارع العربي بتسمية "الخليج الفارسي"، بينما يستمر الإعلام العربي نفسه في تجاهل الأسماء العربية التاريخية لمدن الأحواز؟
#الأحواز
@AlArabiya@AlArabiya_Brk@AlArabiya_KSA@AlArabiya_shows@AJArabicnet
Iraq is an Arab name with roots going back to ancient civilisations, and Baghdad is an Arab name too. But you Persians seriously need to stop pretending. You don’t even have the linguistic influence to claim that you shaped the Arabs, let alone claim their civilisation as yours.
Tell me something: is Tehran an Arabic name or a Persian one? What about Shiraz? Kerman? Arak? Ray? Khorasan? Mashhad? Go and figure out the history and origins of your own cities first.
Sort out your own problems before coming to lecture Arabs about Iraq and Baghdad.
ظل الشرق العربي على مر التاريخ تحت ضغط الأمم المجاورة؛ فإذا ما تعافى المشرق العربي من الاستبداد والنفوذ الاستعماری الخارجي، نهضت الأمة العربية واستعادت شعوبها عافيتها. إن الفكر القومي العربي بحاجة اليوم إلى تجديد تعريفه بالقومية، دون تجريدها من عمقها الإسـلامي العربي؛ وكما قال ميشيل عفلق: «كان محمد كل العرب، فليكن كل العرب اليوم محمداً»، في دعوة لاستنهاض طاقات الأمة وتحقيق وحدتها.