@jamalfayad الله يعطيك الف عافية على نشاطك الرائع في كل المجالات الاجتماعية والفنية والرياضية
نتمنى ان يكون هناك من يسمع صوتك الجميل المسالم اللا متحيز إلا إلى لبنان الواحد والمتنوع
عقد من الدهشة: كيف أعادت السعودية اختراع مفهوم "البهجة"؟
كتب جمال فياض
لم تكن ذكرى تأسيس الهيئة العامة للترفيه مجرد رقم في تقويم الزمن، بل كانت إعلاناً عن عبور المملكة من ضفة "الانتظار" إلى ضفة "المبادرة". قبل عشر سنوات، بدا قرار إنشاء " الهيئة العامة للترفيه" في عام 2016 بمثابة "انفجار إبداعي" مدروس، غيّر كلياً ملامح الشارع السعودي الفني والثقافي والترفيهي، ونقل المجتمع من مستهلك للترفيه العابر إلى صانع لمنصات عالمية تتصدر المشهد الدولي.
ذات يوم قال لي الراحل منصور الرحباني في لقاء صحفي:"حتى الآن، لم يتوصّل العلماء الإجتماعيين والخبراء والمثقفون التي تحديد مفهوم الفن، إذا كان ترفيه أم ثقافة"... ونحن ما زلنا تختلط علينا الأمور ... هل الفنون ثقافة وقيمة إنسانية؟ أم هي مجرّد لحظات ترفيه وفرح وسعادة نفسية؟ هل نستنتع بالفن بحواسنا فقط؟ أم أنه يدخل عقولنا ويؤثّر فيها ؟
لا فضول عندي لمعرفة الإجابة المناسبة أو الصحيحة، كل ما أريده هو الشعور بأنني أصاب بحالة من البهجة والفرح الداخلي العميق، كلما سمعت أغنية أو قصيدة أو شاهدت فيلماً أو مسرحية، أم موسيقى ولحناً وعزفاً وعرضاً راقصاً ... أو حتى ديكور عمل إستعراضي مبهر ... بل مبهج!
بينما كان العالم يترقب ملامح "رؤية السعودية 2030"، وضع ولي العهد السعودي الشاب الأمير محمد بن سلمان، حجر الأساس لقطاع لم يكن موجوداً على الخارطة الاقتصادية الرسمية. نحن تصورناها مجرّد فكرة لتعزيز مكانة الفنون من ضمن رؤية تطويرية، وتبيّن أن الهدف لم يكن مجرّد مهرجان و"حفلات موسيقية" عابرة، بل بناء اقتصاد جودة الحياة وتحويل الترفيه إلى صناعة مستدامة تضخ الدماء في عروق السياحة والتوظيف والابتكار.
أوكل الأمير الطموح المهمة لشخصية نشيطة ومتمكّنة، وفيها روح الفنان الذواقة، وفي قلب هذه العاصفة الإبداعية، برز دور المستشار تركي آل الشيخ، الذي لم يدر العملية بعقلية إدارية تقليدية، بل بروح الهاوي المحترف. يردّد تركي آل الشيخ أن الفن هو "القوة الناعمة" الأسرع وصولاً للقلوب، وبناء عليه حوّل المواسم السعودية إلى مختبرات للجمال، حيث التنظيم الاحترافي يفرض نفسه كمعيار دولي جديد.لم يتعامل مع الأمر بأدوات تقليدية مستهلكة، بل جعلها خطة ومشوار إبداعي بمروحة واسعة ... وجعل من خطته المدروسة بإتقان،
لوحة عربية جامعة، بحيث تحتضن الرياض الإرث العربي كله. وهو الذي عاش في بيروت وفي القاهرة وعايش فيهما الفنون، واختبر الحياة الفنية هنا وهناك، واستخلص لروحه خلاصة العشق الفني والتفاعل الجميل مع المجتمعين الفنيين المتكاملين...
تجلى هذا العشق، بالوفاء لكبار صنّاع الحضارة الحديثة سواء بالموسيقى أو المسرح أو السينما ... فإذا لحظات تكريم الكبار لم تكن بروتوكولية، بل كانت "رد اعتبار" لمبدعين شكّلوا وجداننا، بدءاً من محمد عبد الوهاب ورياض السنباطي ، الى بليغ حمدي ومحمد الموجي والأخوين رحباني وفيروز الى كل الأسماء التي صنعت وساهمت في صناعة أمجاد الفنون العربية...
شهدت المواسم السعودية حضوراً طاغياً للفنون المصرية العريقة، وتألقاً للمدرسة اللبنانية برقيّها الفني، وعودة دافئة لكبار النجوم السوريين . هذا "التحالف الفني" أعاد الروح إلى المسرح والغناء العربي في أبهى صوره. وإن كنت أنتظر المزيد من توسيع المروحة الإبداعية تجاه المغرب العربي والسودان...
رغم هذا الزخم، تدرك الرؤية السعودية أن اكتمال الهوية الفنية العربية يتطلب مروحة أوسع تمتد لتشمل كل الأطياف. نحن اليوم نترقب وننادي بمزيد من استحضار التراث الأندلسي، الفن الأمازيغي، والسينما والمسرح في (المغرب، تونس، والجزائر وليبيا وموريتانيا)، فهذا الجناح يمتلك مخزوناً ثقافياً قادراً على إبهار العالم إذا ما وُفرت له المنصة السعودية الضخمة الفرصة.
والى جسور مع السودان، فالفن السوداني، بإيقاعاته الخماسية الفريدة وعمق شعره، يستحق مكاناً بارزاً تحت الأضواء، ليكون جزءاً من سيمفونية الترفيه العربية التي لا تكتمل إلا بجميع أصواتها.
بعد عقد كامل، تحول الترفيه في السعودية ، بإدارة خبيرة وواقعية ومحترفة، من "خيارات للفسحة" إلى "هوية وطموح". النجاح السعودي خلق حالة من العدوى الإيجابية، محفزاً الجميع على الابتكار. والرهان اليوم هو استمرار هذا التوسع لتظل السعودية الخيمة الحاضنة والوجهة التي يلتقي فيها مبدع تونس، بكاتب السودان وشاعر موريتانياوفنان مصر، ومطرب لبنان، تحت سقف واحد يؤمن بأن الإبداع لا يعرف الحدود.
https://t.co/D0TqSYlsq6
@jamalfayad على اساس ماكرون مش عارف بالظبط شو صار ومين اللي سرقوا الشعب وبعدهم الحكام بأمرهم إلى يوم القيامة
مهضومة منك يا دكتور كيف تبحث عن إنجاز بسيط لتسعمله سوطاً تلذع به رئيس حكومة وكأنه اقترف ذنباً عظيماً
@jamalfayad سرقوا كل جنى عمر الناس لآخر دولار وبعدهم فاتحين يستقبلوا دولارات فرش تحت حماية الدولة وعسكرها لكي لا يحاول المواطن استعادة أموالهم
وبعدك تتعجب كيف الفواتير تحتسب بدون عدادات !!! أصحوا شوي
@MINIUSA@MINIUK@BramanAutoMiami#mini_cooper_mount_engine While there is no formal, widespread safety recall for Mini Cooper engine mounts as of early 2026, the upper engine mounts (especially on F55/F56/F57 3rd generation models, 2014-202X) are known to fail prematurely, often leaking hydraulic fluid or breaking. Owners are campaigning for a recall, and some dealers may cover repairs via "goodwill". Instead of $2400 ++
@MINIUSA Engine Mount Issues:
•Common Failure Points: The top motor mount (passenger side) often fails between 30,000 and 70,000 miles.
@jamalfayad Vos critiques sur les réseaux sociaux, qui soulignent les méfaits évidents des ministres nommés par le gouvernement, me rappellent le film intitulé...
« Hercule contre tous » 👏