وزير التعليم يوضح هوية عدد من الجامعات، بما يتناسب مع رغبات الطلاب:
جامعة الملك فيصل:
الأمن الغذائي والاستدامة.
جامعة جدة:
النقل وسلاسل الإمداد.
جامعة أم القرى:
الحج والعمرة وإدارة الحشود.
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية:
العلوم الشرعية واللغة العربية.
"ستدرك في وقت متأخر من الحياة أن معظم المعارك التي خضتها لم تكن سوى أحداث هامشية أشغلتك عن حياتك الحقيقية."
- غازي القصيبي رحمه الله
وقال رحمه الله في قصيدته "أقاهرتي"
"وعدتُ من المعاركِ لستُ أدري
علامَ أضعتُ عمري في النزالِ"
فعلًا .. ليست كل المعارك والخلافات ��ستحق أن تنزف وقتك وجهدك وطاقتك وتركيزك لكسبها .. فبعض الخسارات فوز.
ليست سعادة الإنسان في هدوءٍ مُتطامِن، ولا ركودٍ مستمر، إنما في السعي للغرض أكثر منها في الغرض، والطريق إلى الغاية هو السعادة لا الغاية، وإنما يسعد الإنسان باستخدام قواه وملكاته لبلوغ غايته، فإذا بلغها تفتّحت له غايات جديدة، وبذل فيها جهودًا جديدة، وظهر في أثناء الطريق صعوبات استخرجت أقصى الجهد في التغلب عليها، فشعر بلذة الجهد ولذة الغلبة ولذة اعتداده بشخصيته واستخدامه ملكاته واستكماله نفسه أكثر من لذته بالغاية نفسها.
- أحمد أمين – فيض الخاطر
تشدني بلاغة الشعراء والأدباء في مديح من وقف معهم ودعم مسيرتهم، كيف وإن كان ذلك من أقرب قريب وأصدق صديق !
وهنا استذكر أبيات غازي القصيبي -رحمه الله- في زوجته ضمن قصيدة "حديقة الغروب"
أيا رفيقةَ دربي!.. لو لديّ سوى عمري.. لقلتُ: فدى عينيكَ أعماري!
أحببتني.. وشبابي في فتوّتِهِ وما تغيّرتِ.. والأيامُ أطواري!
ولن تجد أصدق وأنقى من دعم زوجةٍ محبّة، فهي من تمر بالمواقف والمحن والتحديات وترى انعكاساتها على شريك حياتها في صورته كأبٍ وز��ج فالنجاح إن لم يكن مشتركًا فلا قيمة له.
♥️ شكرًا من القلب زوجتي العزيزة