@Assaadtaha عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لَأَنْ أَقُولَ: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أَحَبُّ إلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عليْه الشمسُ».
صحيح-رواه مسلم
مهما حدثتكم عن حياة أهل غزة، فلن أستطيع وصف الجحيم الذي يعيشونه، فإن قصرتم في الوقوف معهم، فلا تقصروا في الدعاء لهم !!
فارفعوا أكفكم إلى الله، ورددوا معي هذا الدعاء، فلعل بيننا من إذا دعا الله أجابه !!
اللهم يا أرحم الراحمين، يا من يسمع أنين الملهوفين، ولا يخفى عليه دمع المكسورين، ارحم غزة وأهلها، وارأف بحالهم، وأظلهم بظلك في هذا الحر اللاهب، اللهم أطعم جائعهم، واسقِ ظامئهم، واكسُ عاريهم، وآمِن خائفهم، وداوِ جريحهم، واشفِ مريضهم، واجبر قلوبهم، وأبدل قلقهم أُنساً، وخوفهم أمنا، وكربهم فرجاً !!
اللهم لا تتركهم وحدهم وأنت اللطيف، ولا تسلمهم إلى ضعفهم وأنت القوي، ولا إلى فقرهم وأنت الغني، ولا إلى عجزهم وأنت على كل شيء قدير !!
@BelfkihHC يعنى كبار المحللين وحتى صحف الأرجنتين اعترفوا بأن هناك ضربتى جزاء وأن إلغاء هدف مصر كان خطأ. هذا ليس رأى جمهور. وهذا ما ثبت بالرجوع للكاميرات... ما تقوله لا علاقة له بكرة القدم
بضربة جزاء مصرية واحدة ضاعت مكائد سنوات للفرقة 8200...
هذه الفرقة التي تنشط بأسماء وحسابات عربية مزورة لبث الفرقة والفتنة بين الدول العربية...
وترفع شعارات مثل فلسطين ليست قضيتي، لا للتوطين، باعوا أرضهم وغيرها...
وتهاجم باسم مستعار ليبي تونس، وباسم مستعار جزائري المغرب، وباسم مستعار لبناني سوريا وهكذا...
كل هذا ضاع بضربة جزاء مصرية واحدة أسقطت الحواجز والضغائن المفتعلة...
وأعادت الجميع لأصلهم الطيب...
ضربة جزاء أسقطت مكائد وحقد ومحاولات لا تتوقف لضرب الأخ بأخيه...
لهذا يا كرام جن جنون إعلامهم اليوم، حتى بلغ الأمر بأحدهم ليقول - بحسب موقع والا العبري:
"كل من لا يقف مع الأرجنتين في مباراتها المقبلة ضد مصر، هو كاره لإسرائيل وكاره لكرة القدم"
وليبقى هتاف غزة المكلومة الجريحة الأكثر محبة وأخوية:
"شمال يمين؛ بنحب المصريين"
هل تعلمون كم مضى اليوم على حـرب غزة ؟!
لقد أكملت الحـرب هذا الصباح يومها الـ 1000، قد تقولون يا الله، ما أسرع مرور الأيام، وما أشد تقلب الزمان، وكأن الحـرب قد بدأت بالأمس !!
نحن في غزة لا نشعر بمثل ما تشعرون، ولا نقول مثل ما تقولون، فهذه الألف يوم مرت بثقلها ودموعها، وجوعها وأوجاعها، وفقدها وآلامها، كأنها والله 1000 عام أو تزيد !!
ماذا عنك أخي المسلم بعد مضي هذه الأيام الطويلة؟، هل ما زلت تشعر بهذه المدينة المتعبة، هل ما زلت تتابع أخبارها، وتدعو لأهلها، أم أنك قد مللت منها ونسيتها !!
طوبى لمن جعل غزة في قلبه، حتى لو تركها الجميع فلا يتركها، وحتى لو تخلى عنها الناس فلا يتخلى عنها !!
سوار، اسم جميل يخطف القلب من شدة جماله، لكنه خطف قلبي اليوم من شدة وجعه !!
سوار طفلة من غزة لم تتجاوز العام الواحد بعد، نزل على خيمتها قبل قليل صـ اروخ غـادر وهي نائمة في حضن أمها، فارتقتا إلى الله معاً !!
لم تكبر ابنة الحـرب سوار لترى جمال اسمها، فضلاً عن أن ترى يوماً جميلاً في حياتها، فقد وُلدت في الحـرب وماتت فيها !!
الصورة مؤلمة وقاسية جداً، ولم أشأ أن أنشرها حتى لا أجرح مشاعر العالم المرهفة، أو أعكر صفو ضمائرهم النائمة !!
لكم الله يا أطفال غزة، حسبكم الله ونعم الوكيل، هو مولاكم نعم المولى ونعم النصير !!
أتظن أن جلوسك مع والديك أمر عابر في حياتك؟
أتظن أن جلوسك بجانب أمك الوحيدة في غرفتها، أو اتصالك بها وأنت بعيد، وإسعادها، وتركها تروي ذكرياتها وأنت منصت… شيءٌ هيّن عند ربك؟
والله إن في ذلك سعادة الدنيا والآخرة.
رضا الله في رضاهما، وسخطه في سخطهما.
{وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا}
مقطع فيديو متداول لفتى صغير السن وهو يؤدي الصلاة في مكان عام يحظى بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي.
وبعد أن فرغ الطفل من صلاته، رفع يديه متضرعاً ومبتهلاً إلى الله بطلب خاص لنفسه.
أمر يجلب التفاؤل برؤية هذا الجيل الجديد وهو متمسكاً بهويته ودينه. ❤️🤲
قضى هذا الرجل 29 عاما يدعوا الى الاسلام فى افريقيا . حتى أسلم على يديه حوالى 11 مليون شخص .
فى الوقت الذى أتم فيه بناء ما يقرب من 5700 مسجد ، كفل حوالى 15000 يتيما لا مأوى لهم .
بنى 860 مدرسه و 4 جامعات و 204 مراكز طبيه واسلاميه ..
حفر حوالى 9500 بئر فى افريقيا لمن لا يجدون ماء يروى ظمئهم ..
العجيب هنا ان المسلمين لا يعرفون عنه شئ ونحن لا نعرف عنه الكثير '
وما بال الامة لا يعرفون إلا سفهاء القوم ، وياكثرهم ؟
رغم ان ينبغى ان يدرسوا فى الكتب وتكتب سيرهم بماء الذهب !
انه أحد فرسان الامة ومن كبار دعاتها الدكتور الكويتى عبدالرحمن السميط .
رحمة الله عليه