@holees11 لا تعارض بين ما قلتم وبين كلام الدكتور مساعد وفقه الله، ولكن يظهر الفرق بين السلف وبين المتأخرين كالرازي مثلاً في بعض المسائل المهمة التي استشكلها المتأخرون ولم يستشكلها السلف، وانظر على سبيل المثال الفرق بين كلام السلف في آية (ولقد همت به وهم بها ..) وبين كلام الرازي في تفسيره.
@q8azm ليس خاطر بل هو عزيمة، ولقد هم يوسف عليه السلام بالفعل وآثار السلف طافحة بهذا المعنى كما أوردها الطبري في التفسير، ولسنا أغير على الأنبياء من السلف رضوان الله عليهم.
قال الشيخ تقي الدين في مجموع الفتاوى (٥/ ١١٧) : "والصواب في كثير من آيات الصفات وأحاديثها؛ القطع بالطريقة الثابتة، كالآيات والأحاديث الدالة على أن الله سبحانه وتعالى فوق عرشه، ويُعلم طريقة الصواب في هذا وأمثاله، بدلالة الكتاب والسنة والإجماع على ذلك، دلالة لا تحتمل النقيض ..."
@ALhanble2025 والرواية الثانية في المذهب أن الصلاة تصح خلف الفاسق، و«كان ابن عمر رضي الله عنهما يصلي وراء الحجاج».
«والحسن والحس��ن رضي الله عنهما يصليان وراء مروان». وحديث "لا تؤمن إمرأة رجلاً ولا أعرابي مهاجراً ولا فاسق مؤمناً" ضعيف لا يصح. ومن صحت صلاته لنفسه صحت لغيره.
@acxl_0@1_Q_X الحديث منكر سنداً ومتناً، فمن حيث الإسناد فهو إسناد شامي منكر ورجاله لهم أحاديث فيها نكارة، ولا يُروى عن ثوبان إلا بهذا الإسناد. وفي الإسناد أرطأة بن المنذر، قال ابن الملقن : فيه أرطأة بن المنذر. قال ابن عدي: بعض أحاديث أرطأة بن المنذر غلط.
@MuhanadJbawi@1_Q_X ثانياً : من حيث المتن، فهو منكر أيضاً فالذنوبُ لا تحبط عملَ المسلم، والمجاهرة بالمعصية أشد من معصية الله سراً، ولو صح الحديث فسيكون في المنافق نفاق اعتقاد. والله أعلم