من الطرائف:
يحكي المبرِّد، وهو أحد علماء البلاغة والنحو والنقد، يقول: مررتُ ذات يومٍ على مجنونٍ كان قد رُبط بحبالٍ، فأخرجتُ له لساني لأمازحه، فرفع المجنون رأسه إلى السماء وقال:
«الحمد والشكر لك يا الله، انظر من ربطوا، وانظر من تركوا!»
📚عقلاء المجانين
خُذ بوصيَّة الرَّافعي في القراءة، يقول فيها:
«اقرأ كُل ما تصِل إليه يدُك؛ فهي طريقةُ شيخنا الجاحظ، وليكُن غرَضُك من القراءةِ اكتسابَ قريحةٍ مستقلَّة، وفكرٍ واسع، ومَلَكة تقوى على الابتكار»
نقلًا من كتاب: النَّاطِق الأخرس
الحمدُ لله الذي مدَّ الظلَّ، وأبدى الحلَّ، وجمع العافيةَ بالعقل؛ ونستغفرُ اللهَ من ذنوبٍ أحطنا بها علماً، وأحاطت بنا همّاً، ونسألُه الهدايةَ بعد الضلالِ، والرشدَ بعد الغيِّ، والخشوعَ بعد الجفاءِ.
« قاعدة واضحةٌ ولا تقبلُ الشك:
— المرءُ لا يمنحُ إلا ما يفيضُ به قلبُه —
فالمُتعافي يداوي، والناجحُ يدعم، والسعيدُ يُلهم أما مَن يسكنُه النقص، فلا يجدُ وسيلةً ليشعرَ بالرفعةِ إلا بالنقدِ والإزعاج لا تأخذ انطباعَك عن نَفْسك من أفواهِ الجائعين نفسياً؛ فكلُّ إناءٍ بما فيهِ يَنضح والممتلئُ سلاماً، لا يمنحُ إلا السلام .»