@LH_88eph اديش انت شخص مريض…
مين يعني نحن و مين انتو؟ الاسلام و المسيحية؟
بس حتى خبرك انا شيعي و بشجع الحكمة، و كثير من اصحابي مسيحيين و بيشجعو الرياضي، و تنيناتنا متفقين انو المسبات غلط.
بس انت انسانة مريضة، مغسول دماغك عالطائفية، و من هون اجاك فكرة هال tweet
@JadDagher3@Salah_Halawi@hanihassan26 جاد
لو كان فيك خير لبلدك كان فيك خير للناس لوقفت معك و آمنت بحزبك الي طلع عضهر الثورة متل غيرو. و انا واحد من يلي كانوا معك.
بس بالنهاية تركتك وقت عرفت حقيقتك، و حركات انو انتو حيادية و سيادية… دحشها
و من هالتجربة تعلمت انو كل من ضد المق��ومة انا ضدو، ولو مين ما كان.
قرطت كذابين
بالوقت ل كانت سفيرة السلطة اللبنانية المتخاذلة والفاقدة للسيادة عم تتصور فيه مع سفير العدو بواشنطن ومبتسمة، كانت عشرات الغارات والقذايف الاسرائيلية عم تسقط فوق أرضنا الجنوبية، وشهدا عم يدفعوا دم، وجرحى عم يتوجعوا، وكانوا المقاومين عم بخوضوا معارك ببنت جبيل.
سلطة مقززة وستسقط
غضبي على السُّلطة الحالية لا يقل عن ذلك على العدو الإسرائيلي. ما بعد الحرب لا يجب أن يكون كما قبلها، فمن صافح و اتفق مع العدو الذي قتل اكثر من ٣٠٠ لبناني منذ بضعة أيام لن يتردد في أن يقوم بهكذا فعل بنفسه حين تحين الفرصة في المستقبل.
طفح الكيل، و من سالَمَ قاتلي ليس أخي في الوطن
حسب محاضر مجلس الوزراء، جوزيف عون طلب من قائد الجيش يتفادى مواجهة الجيش الاسرائيلي إذا اجتاح، وبنفس الوقت ينزع سلاح حزب الله شمال الليطاني.
المدعو جوزيف عون لازم يتحاكم بتهمة الخيانة العظمى.
عن أَعلامٍ يَتَشَكَّلُ ليقومَ بمهمّةِ التشفّي، يبرقُ لك بخبرِ الموتِ على صورةٍ زاهيةٍ وبالخطِّ الغامقِ كَرهاً، ولو تسنّى له أن يُرفِقَه مع «زلغوطة» لفعلَ شاهراً أَسودَه العنيف.
عن ناشطين ومثقّفين وبائعي تحليل، ��نتشرون احتفاءً بمصرع مرجعيةٍ دينيّةٍ لها أتباعُها حول العالم، ويظهرون في فيديوهات وبوستات ومنشوراتٍ تتعوّذُ بها من شيطانٍ رجيم.
استُشهِدَ السيّدُ القائدُ #علي_خامنئي وحتى إنْ كنتَ لستَ، ولستِ على عقيدته، وتكنُّ له الخصومةَ السياسيّة، وتطعنُ في ولايته كوكيلٍ لصاحبِ الزمان، وترمي ولايةَ الفقيه بالجمرات، فاحتسبْ فقط أنَّ من اغتاله هو حلفٌ إسرائيليٌّ أميركيٌّ يرسمُ لك شرقَ أوسطٍ جديد، وأنَّ عمليّةَ «زئير الأسد» ستزأرُكَ يوماً إذا ما شططتَ عن تعاليمِ ثنائيِّ الموت.
يكفي السيّدَ الخامنئي أنَّه قضى شهيداً بنيرانٍ إسرائيليّةٍ أميركيّةٍ حتى يصبحَ رمزاً ل��لِّ حرٍّ في هذا العالم، وأنَّ روحَه طافتْ إلى ربّها على خُطى جدِّه الإمامِ الحسينِ بنِ علي ،عليه السلام ،مردّداً ثابتتَه التي تزيّنُ كلَّ تاريخٍ ومرحلة:
«لا وَاللَّهِ لَا أُعْطِيكُمْ بِيَدِي إِعْطَاءَ الذَّلِيلِ، وَلَا أَفِرُّ فِرَارَ الْعَبِيدِ».