مشاهد لعملية تتبّع واستهداف أسلحة مهرّبة ووسائط بحرية متورطة في تهريب الأسلحة إلى السواحل اليمنية لصالح الميليشيا الحوثية الإرهابية، من خلال جماعات الجريمة المنظمة.
معلومة وليست رأي | نعم، السعوديون يع��نون من القلق ويتجرعون الألم وينشدون السلامة، يعانون ألمًا شديدًا ليس من أصوات التصدي ولا من الاستهدافات والتهديدات الفارغة، إنما أكثر ما يؤلمهم هو حميتهم وغيرتهم على بلادهم - حقيقة وليس ادعاء - فكل إنذار مبكر يسمعونه، يضعهم تحت ضغط تلك الحمية والنزعة الوطنية، فكأنما واجب على كل شخص فيهم أن يقدم روحه وماله للتخلص من حمل هذا الواجب المغروس على أكتافه تجاه دينه وقادته ووطنه ومجتمعه.
قلقون على أمنهم، لكنهم أكثر قلقًا من عودة الوساطات الإقليمية والتفاهمات الدولية، التي من شأنها أن تعيد المنطقة لذات الدوامة، فهم ينشدون سلامة الأجيال من بعدهم، بكسر تلك الدوامة وسحقها تمامًا دون توقف، حتى لو كان ذلك على حساب راحتهم وسلامتهم.
- من يرددون أن السعودية تتجرع الألم وتواجه أيامًا مقلقة، هذا هو الألم ��لذي تتجرعه وهذا هو القلق الذي تعاني منه، ولا شيئًا سواه.
العصفُ أبلغُ إيضاحًا من الخطبِ
والحزمُ دلَّ على ساداتنا النجبِ
قد خان موطننا رغم الجوار يدٌ
كنا نصافحها باللطف والأدبِ
كُـنَّـا نكافئها باللين لا خورًا
حتى غدت حسدًا حمالةَ الحطبِ
فامتدَّ فوق السماء أجنحةٌ
مثل النسور ترى في الجو كالسحبِ
يحمونَ كعبة من ذلَّ العباد له
لم يثنهم رهب فالكل كالشهبِ
فامضوا على ثقة بالله إن لكم
من عنده مددٌ يفضي إلى الأربِ
بالغوا في حب الوطن في حب المملكة ودحر الحاقدين والحاسدين.. الوطن ما له إلا أهله 🇸🇦
نذرٍ علي لاحرسك وأفديك وأغيرِ
ديني وعرضي فيك وأغلى حلالي
واللي يأثر فيك بأيات تأثير
أبرى منه لو كان عمي وخالي
وأن مت واخذتني صروف المقادير
والله لاوصي فيك حتى عيالي
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
أقسم باللي رفعها بلا عمد
هذ�� ليس لسان حالي لحالي
فوالله إنها لسان حال كل سعودي
اجتمعنا جميع مثل سيرتنا الأولى… كما كنا أول مرة
و على قلب رجل واحد …مخلصين لله
ولمن أختارهم فينا و لأرضنا الطاهرة
ثابتين على عهدنا و وعدنا ما حيينا
#بيان | تجدد وزارة الخارجية إدانة المملكة العربية السعودية القاطعة للاعتداءات الإيرانية ��لآثمة ضد المملكة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعددٍ من الدول العربية والإسلامية والصديقة، والتي لا يمكن قبولها أو تبريرها بأي حال. وتؤكد المملكة احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة المواطنين والمقيمين، وردع العدوان.
#بيان | إلحاقاً للبيان الصادر عن وزارة الخارجية بتاريخ ٥ / ٧ / ١٤٤٧ هـ الموافق ٢٥ / ١٢ / ٢٠٢٥ م بشأن ما بذلته المملكة من جهود صادقة، بالعمل مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، لإنهاء ومعالجة الخطوات التصعيدية التي قام بها المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظتي حضرموت والمهرة، وإشارة إلى بيان مجلس القيادة الرئاسي اليمني، والبيان الصادر عن قيادة التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بشأن تحرك سفن محملة بالأسلحة والعربات الثقيلة من ميناء الفجيرة إلى ميناء المكلا دون الحصول على تصاريح رسمية من قيادة القوات المشتركة للتحالف.