@iamveronica777 Saying she shattered fans is ridiculous when she’s quite they are mad when she puts her feeling they are mad ( we didn’t know behind the door )
Michael Jackson “Moonwalk” book is more than an autobiography. It’s a conversation with Michael Jackson himself.
As you turn each page, it feels as though he is sitting beside you, telling you his story—from his childhood, his dreams, his struggles, his triumphs, and the heart behind the legend.
One detail has always touched me deeply: Michael wanted every copy to carry his signature, so that every fan who bought the book would have his autograph. Even if they never had the chance to meet him in person, he wanted to leave them something personal—a small piece of himself.
That simple gesture says so much about the love and gratitude he had for the people who believed in him.
Moonwalk isn’t just a book. It’s Michael, in his own words, opening his heart to the world. And decades later, his voice still feels as sincere, gentle, and close as ever. ❤️
Michael Jackson
Michael
حياة مايكل من يوم هو بزر وهو في عذاب الين مات بالعكس ركزوا علي حياته في مسرح و نجوميته لو ركزوا علي تفاصيل ثانيه ما توقع بينجح كذا
People get so tired from sad stories بالاضافه في ناس رفضت تنذكر
@m4h007 Saudi Arabia scientifically,
Is in a league of its own and is higher in the share of Stanford 2% of scientists per population than Japan, let alone other middle eastern countries.
I think it’s time to objectively reassess your prejudices.
حين لا يكفي الدواء الصحيح: الفجوة بين البروتوكول وسياق حياة المريض
في أحد الكورسات التي حضرتها مؤخرًا، توقفت عند مصطلح شدّني من أول لحظة الترجمه الاقرب هي "تكييف الرعاية وفق ظروف المريض" (Contextualizing Care). لم يكن المصطلح غريبًا تمامًا، لكن الطريقة التي طُرح بها جعلتني أعيد النظر في كثير من المواقف التي مررت بها في الممارسة اليومية تلك المواقف التي كان فيها الدواء صحيحًا والتشخيص دقيقًا، والنتيجة مع ذلك إخفاقًا. وحين بحثت أكثر، وجدت أن المفهوم يحمل من العمق ما يستحق التوقف والتأمل.
المشهد الذي يصفه هذا المفهوم مألوف لكل من عمل في بيئة طبيه مريض يحمل وصفة طبية سليمة، ودواءً فعّالاً أثبتت التجارب السريرية نجاعته، وبروتوكولاً علاجياً مبنيًا على أحدث الإرشادات، ومع ذلك لا تتحسن حالته. يعود بعد أسابيع بالمشكلة ذاتها، فتُعاد النظر في الجرعة أو يُضاف دواء آخر، في حلقة مفرغة. الخطأ لم يكن في الدواء، بل في غياب "معرفه ظروف حياة او معيشة المريض"
وهنا تجدر الإشارة إلى أن هذا المفهوم لا يُحمّل الصيدلاني عبءه وحده، بل هو مسؤولية الفريق الطبي بأكمله (Interprofessional Practice). غير أن الصيدلاني يقف عند نقطة فريدة؛ فهو الحلقة الأكثر تفاعلًا مع المريض لحظة صرف الدواء، وما لا يقوله المريض صراحةً في عيادة الطبيب كثيرًا ما يُكشف عنه بشكل عابر أمام الصيدلاني.
هذا المفهوم، الذي أولته أدبيات "معهد تحسين الرعاية الصحية" (IHI) وأبحاث رائدة مثل أبحاث (Weiner & Singer) اهتمامًا بالغًا، يقوم على فرضية جوهرية الخطأ الطبي لا ينحصر في الخطأ التقني، بل يمتد ليشمل "الخطأ السياقي" (Contextual Error)، وهو القرار العلاجي الذي يبدو صحيحًا من منظور البروتوكولات، لكنه مغلوط لأنه يتجاهل واقع المريض. والمفارقة أن الدراسات ترصد وقوع هذا النوع من الأخطاء في نحو 15% من مجمل المواجهات السريرية، وهي نسبة بعيدة كل البعد عن أن تكون هامشية.
في الممارسة السريرية، يتجلى هذا الإشكال بوضوح. تخيّل مريضًا بالقصور القلبي يُصرف له مدر للبول (Furosemide) بجرعة منتظمة، لكن طبيعة عمله تستلزم قيادة السيارة لساعات طويلة فيمتنع عن أخذه تجنبًا للإحراج. أو مريضة بالسكري تُوصف لها حقن الأنسولين، لكنها تسكن في منطقة نائية او صحراوية لا تستطيع الحفاظ على "سلسلة التبريد" لتخزينها. أو مريض بالربو مصدر رزقه الوحيد تربية الماشية، يحمل بخاخ الربو في جيبه وتتكرر نوباته شبه يومية، فيدفع النهج التقليدي نحو تصعيد العلاج دوائياً، بينما المشكلة الحقيقية بيئية ومهنية حيث يقضي ساعات طويلة وسط الغبار العضوي. ما يحتاجه هذا المريض ليس تصعيدًا دوائيًا بل تقليل التعرض للمهيجات المهنية كصرف كمام طبي له او تثقيفه . في كل هذه الحالات، الدواء صحيح والإخفاق العلاجي مؤكد؛ الفجوة ليست في الطب، بل بين الطب والحياة.
ويزداد الأمر تعقيدًا حين نتحدث عن "تعديل نمط الحياة" كركيزة علاجية في الأمراض المزمنة. التوصيات بنظام غذائي متوازن وممارسة رياضية منتظمة علميًا لا غبار عليها، لكنها تفترض ضمنيًا سوبرماركت يوفر هذه المنتجات وناديًا رياضيًا وقدرة شرائية كافية. فإذا كان المريض يقطن في قرية بسيطة تعتمد على ما توفره البقالة الصغيرة القريبة، فإن هذه التوصيات مستحيلة لوجستيًا لا لأن المريض مُهمل. هنا يتسع دور الفريق الصحي ليغدو شريكًا في تصميم خطة علاجية واقعية تأخذ بالاعتبار ما هو متاح فعلًا، وهو جوهر "الرعاية المتمحورة حول المريض"
تتقاطع هنا مشكلة "عدم الالتزام" بالعلاج مع العوائق الهيكلية. حين يُسجَّل مريض في ملفه على أنه غير ملتزم لتأخره في مراجعاته، نادرًا ما يروي الملف أن وصوله للمستشفى المرجعي يستلزم ترتيب وسيلة نقل وربما ليلة في فندق حيث انه يسكن في مدينه بعيدة. وقد يتأخر مريض آخر في صرف دوائه المزمن، أو تُعاد عبواته غير مفتوحة، ليس كسلًا، بل بسبب عجز مالي أو ضغوط في نمط حياته.
هذه "الإشارات السياقية التحذيرية" تتطلب من مقدم الرعاية الصحية ممارسة "الاستقصاء عن ظروف المريض" ذلك الاستفسار الهادف الذي يحوّل المقابلة من إجراء روتيني إلى لحظة علاجية فارقة. فما يُسمى عدم التزام في الغالب ليس إهمالًا شخصيًا، بل نتاج "المحددات الاجتماعية للصحة" (SDOH) اي العوامل الاجتماعية والاقتصادية والبيئية التي تؤثر في المريض
وفي مثل هذه الحالات، تصبح حلول مثل التطبيب عن بُعد والوصفات الإلكترونية ليست رفاهية تقنية، بل ضرورة تُقلّل من عوائق الوصول وتُعيد المريض إلى دائرة الرعاية.
I predict final numbers to be somewhere between $975-980 million with the confirmation of a digital release set for June 9th. #MichaelMovie we hope it still reaches a billion.. we'll see. Keep buying your theatrical tickets!!! 🚨
للي يشوف التمريض شيء عادي… خلكم مع الواقع 👩⚕️ أنا وزميلتي لاحظنا فرق مهم في الـ antibiotic regimen وعدّلناه لمريضة، تعديل بسيط ظاهريًا لكن ممكن يحمي البيبي من عدوى قبل الولادة.
الموضوع مو أوامر تُنفذ وبس، الموضوع فهم وملاحظة تصنع فرق حقيقي.
Team well played 👏
مستغربين ليش سمعه المدربات عندنا سيئه شوفوا الاندية مين موظفين
مو منظر كوتش! مع احترامي لهم و اللياقه زيرو و بالقوه يتحركون!
طبعا 90% من المدربات الأجنبيات في الانديه السعوديه يكونو جايين من طرف وحده موظفه او جايين بفيزا عمره و جح و توظفوا زيرو خبره زيرو معرفه