الحمد لله أنا مؤمن بالعقلية دي من زمان جدا
أقداركم تؤخذ من أفواهكم والأمراض النفسية مش لعبة ولا روشنة عشان نقعد نقول اكتئاب ورهاب والكلام المجعلص ده من غير تشخيص
لما أسولف مع البنات حولي ياندمانة أنها تزوجت بدري وكبروها عيالها يازعلانة أنها جابت أطفال متأخر بتكبر عليهم بسرعة
قليل اللي التوقيت ينظر له بطريقة جيدة
ونقرأ كل جمعة سورة الكهف ولا نتوب
فيه ناس دائماً يعتصرون على فرصة ضاعت، أو مال فُقد، أو قرار خاطئ وأعتقد أنه شعور يورث الحزن واليأس
وعليها يقول سبحانه:
( لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم )
كل شيء مقدر واليقين بالقدر مريح يطفي الندم اللي هو مدخل مرعب للحزن
بالأسا�� أنت لا تملك من أمرك شيء متى ماتخليت عن فكرة أنك مسيطر أرتحت
مع ذلك الله يزيد الندم المحمود النفس هذيك اللي تلوم صاحبها على التقصير، نفس محبوبة عند الله لأنها يقظة
غير كذا الأمر أمره فنقول ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدلٌ فيّ قضاؤك 🤍
العلاج بالكتابة
يقول بوريس سيرولنيك، الطبيب النفسي الفرنسي: «كل الأحزان يمكن احتمالها إذا سكبتها في قالب شعري، سردي أو قصصي إبداعي؛ فالكتابة الإبداعية هي الخطوة الأولى لمقاومة الألم»
هذه البصيرة الإبداعية تجد اليوم سنداً علمياً في مختبرات الأعصاب؛ فقد اكتشف العلماء أن تدوين المشاعر لا يقتصر أثره على مجرد التنفيس العابر، بل إنه يقلل فعلياً من نشاط «اللوزة الدماغية»، وهي المنطقة المسؤولة عن تحفيز مشاعر التوتر والقلق في المخ. إن كل كلمة تخطها تساعد دماغك على معالجة تلك الأحاسيس وتهدئة العقل، بل وتمنحه القدرة على ترميم ذاته بطرق قد يعجز العلاج النفسي التقليدي وحده عن بلوغها دائماً؛ حتى إن البعض بات يصف هذه العملية بأنها «زر إعادة الضبط الخفي» في الدماغ.
قال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: ( إذا رأيتَ النَّاسَ قد اكتنزوا الذَّهبَ والفضَّةَ؛ فاكنِز هؤلاء الكلماتِ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُك الثَّباتَ في الأمرِ، والعزيمةَ على الرُّشدِ، وأسألُك موجِباتِ رحمتِك، وعزائمَ مغفرتِك، وأسألُك شُكرَ نعمتِك، وحُسنَ عبادتِك، وأسألُك قلبًا سليم��ا، ولسانًا صادقًا، وأسألُك من خيرِ ما تعلَمُ، وأعوذُ بك من شرِّ ما تعلَمُ، وأستغفرُك لما تعلَمُ؛ إنَّك أنت علَّامُ الغيوبِ)
مقابل كمية المعلومات التي تستهلكها يومياً (كتب، فيديوهات، بودكاست، .. الخ)، طبيعي جداً ما تتذكر شيء بعد مرور أيام بسيطة على تلقي المعلومة.
العقل ليس وحدة تخزين.
لذلك مهما حاولنا التأثير على الخوارزميات لتقديم المعلومات "المفيدة" فقط، وقرأنا أفضل الكتب، نظل نُعاني في تثبيت المعلومة أو بناء معرفة حقيقية من هذه المعلومات المبعثرة وغير المترابطة.
كتب العالم الأمريكي هيربيرت سايمون عام 1978:
"المعلومات تستهلك تركيز متلقيها. لذلك، وبشكل بديهي، ثروة من المعلومات تعني فقر في التركيز."
مع الثروة المعلوماتية التي نعيشها اليوم، طبيعي أن ننسى هذا المحتوى ولا نتذكر ما شاهدناه قبل يومين، ما بالك قبل أسبوع، أو شهر، أو سنة. نُعاني من فقر في التركيز.
أحد الطرق التي شدّتني مؤخراً هي نظام تفكير اسمه Zettelkasten ابتكره عالم الاجتماع الألماني Niklas Luhmann والذي نشر أكثر من 70 كتاب.
هذه الفكرة بشكل مختصر :
هي نظام تفكير على الورق، عن طريق كتابة الملاحظات والمعلومات التي تتعرض إليها خلال يومك على أوراق الملاحظات الــ Index Card.
• كل ورقة ملاحظة index card تحمل فكرة واحدة فقط. وجدت فكرتين؟ تكتبها في ورقتين.
• أفضل أن تكتب الفكرة بطريقتك، وبشكل بسيط ومباشر ومختصر. الابتعاد قدر المستطاع عن الاقتباس إلا لو كانت الفكرة علمية ولا تتحمل إعادة الصياغة.
• في أعلى ورقة الملاحظة تكتب مصدر المعلومة.
• في المنتصف تكتب الفكرة نفسها بأبسط شكل ممكن.
• في الأسفل، وهنا قيمة النظام الحقيقية، تكتب عنوان عام، وسم (Tag #)، أو السمة الخاصة بهذه الفكرة. من خلال هذا العنوان تستطيع لاح��اً ربطها بأفكار أخرى من مصادر مختلفة. وهكذا تبني معرفة خاصة بك، محتوى إبداعي حقيقي، وتركيب لأفكار متعددة من مصادر مختلفة (التركيب المعرفي Synthesis)
توجد عدة "قوانين" لطريقة Niklas Luhmann، ولكن بشكل عام:
١. من أهم الأهداف التي يجب أن تسعى إليها هي أن تكون العملية بسيطة قدر المستطاع. وأن تبتعد عن المثالية ومحاولة أن تكون كل ملاحظة مكتوبة مثالية. لأنك تبحث عن الاستمرارية، ومع مرور الوقت تبدأ قيمتها الحقيقية في الظهور.
٢. كل جلسة قراءة (أو مشاهدة فيديو) يجب ألا يتجاوز عدد الملاحظات فيها 5-10 ملاحظات. يعني خمسة إلى عشرة أفكار فقط. بهذه الطريقة تجبر نفسك على عدم الوقوع في فخ تسجيل "أي ملاحظة" وتُسجل فقط ما يستحق التسجيل.
٣. وقت كتابة كل ملاحظة يجب ألا يتجاوز 30 ثانية إلى دقيقة. الهدف هنا تقليل العوائق حول هذه العملية كي تتحول إلى عادة Frictionless
٤. قيمة الملاحظات تأتي مع الاستمرارية�� وليس مع حماس البداية ومحاولة كتابة خمسين ملاحظة في اليوم. الاستمرارية هي أهم عنصر في النظام. 10 ملاحظات عادية ولكن واضحة أفضل من ملاحظة واحدة عظيمة.
٥. مع الوقت يتعلم الشخص كيفية تبسيط المعلومة بأكبر قدر ممكن حيث تُصبح أصغر وحدة معنى قابلة ��لبناء عليها atomic idea . أن تكتب بلغتك وطريقة تفكيرك يجبرك على تمرير المعلومة والتفكير بشكل عميق فيها.
بعد عدد معيّن من الملاحظات (خمسين مثلاً)، تستطيع العودة والنظر إلى هذه الملاحظات وربطها مع بعضها البعض حسب الموضوع، أو التصنيف العام. وهكذا تستطيع ربط ما ناقشته مع صديق قبل أسبوعين، مع فيديو يوتيوب شاهدته اليوم، مع كتاب قرأته قبل شهرين. وهنا تأتي القيمة الحقيقية لهذا النظام. Synthesis
أطلقت Google Labs ميزة جديدة اسمها Learn Your Way.
فكرتها بسيطة: تأخذ أي كتاب تعليمي وتعيد تشكيله لك شخصيًا بالذكاء الاصطناعي.
كيف تعمل؟
1.ترفع ملف الـPDF أو تضع رابط الكتاب.
2.تحدد المستوى/العمر واهتماماتك (رياضة، موسيقى، طعام…).
3.يقرأ Gemini الكتاب ويعيد صياغته بما يلائمك: تفصيل أعمق للراشد المتمكّن، وتبسيط واضح لطالب المدرسة.
4.لا يبدّل الأمثلة والشروح فحسب، بل يغيّر الهيئة أيضًا: شرائح عرض، مخططات تفاعلية، خرائط ذهنية… ويمكنك اختيار الصيغة المفضلة.
5.تحصل في النهاية على مسار تعلّم شخصي: محتوى يشبه دورة قصيرة مع أسئلة وتمارين وتقييم لمستواك.
تقول غوغل إن الاختبارات أظهرت تحسّنًا ملحوظًا في الفهم والاستيعاب. برأيي هذه خطوة ممتازة: بدل تسطيح المعرفة في قوالب سريعة، يُعاد تشكيل الكتاب نفسه ليلائم القارئ. يبقى الأهمّ ضبط الهلوسة حتى لا تُشوَّه الأمثلة والمضامين.
https://t.co/rNqL0UixS9
As someone who studies the visual system of the human brain, I'm loving this. This is powerful evidence that biological vision, unlike computer vision, is driven by movements in the visual field. 😍
If you want to solve vision, understanding this truth is essential.
Thanks for reposting this, @AlexanderNaume2. Great find.
شركة Perplexity أصدرت قبل فترة دليل بعنوان "Perplexity at Work"، يلخص فكرة كيف ممكن نستخدم الذكاء الاصطناعي في العمل.
الفكرة الأساسية اللي يطرحها إن الذكاء الاصطناعي يعدنا بالكثير، بس الواقع في الغالب فوضوي ومليان مشتتات. عشان كذا، يقترح الدليل نفكر في الإنتاجية على شكل ثلاث مراحل متتالية، ونستخدم الذكاء الاصطناعي كأداة ذكية تخدم كل مرحلة.
المرحلة الأولى، وهي أساس كل شيء، هي "حماية تركيزك". بيئة العمل الحديثة مصممة عشان تسرق انتباهنا كل لحظة؛ إشعار جديد، إيميل عاجل، محادثة جانبية. كل هذه المقاطعات الصغيرة تستهلك طاقتك الذهنية وتمنعك من التفكير بعمق.
هنا يأتي دور الذكاء الاصطناعي كمساعد شخصي يتكفل بكل المهام المزعجة والمتكررة نيابةً عنك، مثل فرز الإيميلات وتلخيص المحادثات الطويلة وتنسيق الاجتماعات. بالتالي، هو يوفر لك أهم شيئين المساحة الذهنية والوقت، عشان تركز على العمل اللي فعلًا يحتاج إبداعك وخبرتك.
المرحلة الثانية، هي "توسيع قدراتك". بمجرد ما تحمي تركيزك، يصبح الذكاء الاصطناعي أداة لتعزيز فضولك، وليس أداة لاستبدال تفكيرك. تقدر تستخدمه عشان تسوي أبحاث معمقة كانت تحتاج فريق كامل، أو تحول ملاحظاتك المتفرقة إلى عروض تقديمية وتقارير احترافية.
المرحلة الأخيرة والأهم هي تحويل كل هذا الجهد إلى "نتائج ملموسة". القيمة الحقيقية للعمل ما هي فقط مجرد حل المشاكل، لكن إنك تشوف لأفكارك أثر حقيقي على أرض الواقع.
هنا أنت تأخذ تركيزك وقدراتك الجديدة وتوجهها بشكل مباشر لتحقيق أهداف كبيرة. يعني، بدل ما تقضي أسابيع تجمع إنجازاتك عشان مراجعة الأداء، الذكاء الاصطناعي يجهز لك تقرير قوي يثبت قيمتك بالأرقام. أو يساعدك تحول فكرة في بالك إلى نموذج أولي تقدر تعرضه وتناقشه.
في النهاية، برأيي هذه النظرة للإنتاجية كطبقات متراكمة فكرة جميلة. الخريطة الذهنية هذه تقدم طريقة واقعية للتعامل مع الذكاء الاصطناعي، بعيداً عن المبالغات، وتخليه أداة تخدمنا فعلًا في بيئة العمل الحالية.
رابط الدليل:
https://t.co/Gtf4Cu2oUZ
Creatine might raise IQ.
5g for 6 weeks increases:
◇ Memory (Backwards Digit Span) by 2.5 IQ equivalents
◇ Reasoning (Raven’s Advanced Progressive Matrices) by 1 IQ equivalent
Creatine helps fuel metabolism in the brain.
Mainly in meat and fish.