بعض الأشياء لا يجب أن تمر بسلام، فإذا عبرت عبر معها من روحك ما لا يعود، وتظل بعد ذلك أعوامًا تُنازل ظلك، وتجمع أعذارًا متأخرة، بينما كانت المعركة كلها تحتاج لحظة اعتراض واحدة لتشعر بسلام حقيقي.
سؤال بإختصار :- تبغون أمور منتخبنا السعودي تنضبط وتتطور بسرعة فائقة نحو الأفضل ؟!
جواب :- سلموا أمور المنتخب وشؤونه إلى الفعال ، الصارم ، المبتكر ، العازم ، الحازم معالي أبوناصر تركي آل الشيخ وبتشوفون حجم ونوعية التغير .
في مطلع العام الجاي 2027 سنستضيف بطولة آسيا للمنتخبات وهي فرصة لنجرب ونجدد وننفض غبار الأخضر ، فكشوفات أنديتنا عامرة بالمواهب خاصة في مستويات الناشئين الشباب وفي أندية " يلو" هناك من يحترقون لتمثيل الوطن ، ثم إذا بدأ الموسم القادم فلابد من تخفيض عدد اللاعبين الأجانب المسموح لهم بالمشاركة إلى 5 لاعبين او6 لاعبين بحد أقصى وعدم السماح بمشاركة الحراس الأجانب حتى نعطي أنديتنا فرصة لتوليد حراس ومهاجمين موهوبين في جميع المراكز .
#بيروت اليوم ليست مدينة تُقصف… بل كرامة أمة تُستباح على مرأى العالم!
غارات همجية غادرة تتعرض لها العاصمة اللبنانية اليوم، لا تفرّق بين حجرٍ وبشر، بين طفلٍ وشيخ، تُمعن في القتل وكأن الدم العربي مباح بلا حساب!
ما يجري في بيروت جريمة مكتملة الأركان، ووصمة عار في جبين الصمت الدولي المخزي، وعدوان سافر من إسرائيل لا يعرف إلا لغة النار والدمار!
هذه ليست حرباً… بل إرهاب منظم، ومن لا يغضب اليوم، فقد خسر آخر ما تبقى من إنسانيته!
"اللهم إني أستودعتك وطني من شماله إلى جنوبه، ومن شرقه إلى غربه، وأرضه وسماءه، فأحفظه بعينك التي لا تنام".
"اللهم أنزل السكينة، ووحِّد الصفوف، وأمِّن الديار، واكفنا شرَّ الأعداء".
"اللهم من أراد بلادنا بسوء فأشغله في نفسه، ورد كيده في نحره".
"اللهم وفق قادتنا لكل ما فيه صلاح البلاد والعباد، واحفظ جنودنا وكل من يسهر على خدمة الوطن".
#بلادنا
عايش مع زوجته في خير وتفاهم ووفاء ومحبة وتقدير
يجلس مع اصدقاء أو أقارب
لا حديث عندهم الا عن تجديد وزوجة شابة
ويدخل تويتر ليجد ذلك الكبير في السن المتصابي في التصرف يتحدث عن عشرينية تعيد له ما لا يعود
عنايتك وتدليعك لزوجتك التي كبرت معك أولى لك من أحاديثهم فكن أرقى منهم
والدتي يحفظها الله في التسعين من عمرها ولازالت حين نجتمع نحن أولادها مساء كل جمعة رغم أننا شخنا وشيبنا لكنها لازالت تسألنا وش تبغون تتعشون ؟ وش تشتهون ؟! تخيل أن من أولادها رجل يتجاوز السبعين من عمره وبهذه الكلمة يصغر حتى يصبح صبياً.. بل طفلاً مدللاً لذا يحق له ان يتدلع ويحتار حين يختار !! يا ألله يالجمال هذا السؤال ويالجمال هذه الأمومة وهذه الحنية التي لاتهرم ولاتشيخ ، يكبر ويتهتك كل شيء إلا قلب الأم بل إلا قلب منيرة ، ياربي تعافيها وتخليها وتجازيها بكرمك وعطفك ، الأم نعمة لايدركها إلا من فقدها ، اللهم رحمة بعيالها الشياب أدم بقائها 🤲 . .
لا تصدّق إن التعامل مع الناس يحتاج “طيبة وقلب أبيض”…
الناس تحترم حدودك أكثر من نواياك.
دراسه نفسيه تقول: كثرة المجاملات تنقص من قيمتك الاجتماعية على المدى البعيد!
خل طيبتك بوعي، مو بكل من هب ودب.