فيما تأكد لنا أن الحياة لا تُرحِّب بالضعفاء، ولا تعيرُ الشفوقين بال. الأجدر بالمرء فوق تحليّه بالقوة والبأس ألا يوفِّر الرحمة والدلال لذاته كأن يحمل نارًا لكيّ جروحه النازفة، ويا حبذا لو كشط من طينه الخالص لسدِ ثقوبه التي عبرها يُثير الشفقة ويتسرب الرثاء عليه.
إياكم والوهن أعزائي