لا يمكننا أن نحبّ الله حقًّا من دون أن تفيض هذه المحبّة لتشمل إخوتنا وأخواتنا. كما لا يمكننا أن نحبّ قريبنا حقًّا إلا كأبناء للآب الواحد نفسه، الذي أحبّنا أوّلًا في ابنه يسوع
سقوط نظام الخميني يعني حتماً سقوط الحرس الثوري وأذرعه في المنطقة.
أما في لبنان الوضع مختلف، لأن المنظومة اللبنانية كلها من دون إستثناء هي شريكة الحرس الثوري، مافيا السلاح والسلطة.
أكثر من رئيس جمهورية لبناني جلس على كرسي بعبدا بعد لعق مؤخرة الخامنئي، هؤلاء يجب أن يحاسبوا أيضاً.