عشوائية مدبرة منذ ولدتُ سنة ١٤١٨هـ • محامٍ ممارس • أُشاهِد وأتمعن، وإن بصرت فمن الله؛ في المجاهيل يهديني • أحاول أن امتثل قولة قائل (يُثني على المرء آثاره).
الأصل في المفاوضات وجلسات تقريب رأي وفكر المتنازعين التساوي والتكافؤ، وقد حضرت عدة اجتماعات عن موكلِيَّ، فيكون مبدأي مع محامي/ممثل خصم موكلي الاحترام والتواضع إلى أن يبدأ الخصم أو وكيله لعبة السيطرة -إن بدأها- فهنا نكشِفُ حُسامنا ليُعاد الآخر موضِعه.
إن طالعت النظام فنحن نفقهُه.
@drra_6 يوجد
ولساعات قبل 4 عصراً، لكنه يبدأ يومه من الفجر، والعمل من 6 وينتهي ما أمكن قبل 2، مع استثناءات والاستثناء لا حكم له والعبرة بالبركة وترتيب الوقت وتحديد الأولويات واستغلال أدوات التفويض.
بالنسبة لي هذا المشهد وهذه الدموع تجسدان شطر البيت "أيقنت أني لست أملك أدمُعي"، متابعي الرياضة ومن خبِرَ ميسي وشهِد باهتمام +15 عام من عطاء هذا الرجل، يعلمون أن هذه دموع وداع، دموع أمنية مُنجز أخير أراد أن يهديه لِمحبي الرياضة، هذا الرجل وُفِقَ لتجسيد معانٍ كثيرة تُلهم الكثير.
سمعت كثيرا من اصدقائي محبي السلة
ان مايكل جوردن في 1993 اعتزل السلة
ورحل ليحترف البيسبول .. وفشل فيها
ثم عاد للسلة ليقود شيكاغو بولز لتحقيق ثلاثة ألقاب متتالية
أحب اقول لكم اننا في كرة القدم نملك اسطورة الرياضات مجتمعة "ليونيل ميسي"
ترك اعلى منافسات اللعبة ودورياتها الكبرى ورحل ليستجم في ميامي 3 سنين وهو يلعب ذات الرياضة في دوري قالو عنه: دوري مزارعين .. هرب بالمشهد الاخير بعد ان جاملوه الخ ..
فعاد بعمر 39 سنة
وواجه في نصف النهائي منتخب هو نتاج أكبر و أقوى دوري في العالم، عملوا الإنجليز عليه سنين لينتج لهم منتخب قيمته السوقية 1.36bn .. اكثر من مليار يورو، وواجههم بتشكيلة متوسط إعمارها 30 سنة، اغلبهم في آخر سنين مسيرته
و أقصاهم، هم ونجومهم وإعلامهم ومن نفخوهم ومدربهم الألماني، خارج البطولة، وصعد بالأرجنتين إلى نهائي كاس العالم للمرة الثالثة في مسيرته ، مثلما فعلها وعمره 27 سنه وفعلها وعمره 35 سنه ، اليوم كررها وعمره 39 سنه ..
ويفرح كالمجنون الذي لم يفرح بها في حياته
هو الأعظم على مر العصور 🐐🩵
إنما يفوز من كان أسرع رجوعًا، لا من كان أكثر عُدَّةً وعَتادًا. بل قد تُثقل كثرة العُدَّة عن الرجوع؛ إذ يشقُّ على صاحبها أن يترك ما جمع، أو يُقِرَّ بخطئه، أو يتخفَّف ممَّا أنقض ظهره. وما سبق أكثر السابقين بكثرة ما حملوا، وإنما سبقوا بخِفَّةِ ما تركوا.
#الارجنتين_الراس_الاخضر تعتبر واحدة من أجمل المباريات في تاريخ كأس العالم ⚽️
تحية تقدير واحترام كبيرين لمنتخب الرأس الأخضر 🇨🇻 فريق محترم مثالي يلعب بحماس وثقة وتركيز منقطع النظير.
هدفهم الثاني قد يعتبر أجمل هدف في المونديال 😍
لمن ترك القراءة قائلاً: حنا علينا بالمعمول به، ويكفي ..
عندي سؤال أتمنى تقبله بصدر رحب 🌹
لنفرض بأن الذي عليه العمل -على فرض وجوده- كان في مصلحة خصم موكلك ماذا ستفعل ؟ ترفع الراية وتستسلم ؟
لا شك بأن العلم بما عليه بعض المحاكم -لأن الاحاطة شبه مستحيلة- مهم جداً، ويعطي قدرة تنبؤية، ولكن هذا لا يعني بأي حال من الأحوال عدم البحث في فقه الفقهاء الذين شرحوا الأحكام، فربما وجدنا عندهم ما يخدم موقف موكلك ويخالف ما عليه العمل زعماً !
والله الموفق
مقولتان أعجميتان -على اختلاف منبعهما- تنطبقان على كل مُختالٍ أشِر.
أولاهما:
any man who must say "I'm the king" is no true king
وثانيتهما:
He who exalts himself will be humbled
وقد تجسدت هاتان العبارتان في كثيرين على مدى الدهر، آخرهم كُرجيٌّ غِر، احتفل بالفوز قبل المبارزة؛ فذُلّ.
ماذا لو أدركت يقينًا أن غضبك وجدالك على تويتر بالأخص مجرد وقود للعبة خوارزمية؟ أنت أداة. الاعتقاد بأن هذه الجدالات الحادة هي معارك وعي يجب أن ننتصر فيها هو فخ. كثير من الخوارزميات صُممت لتستفزك،ليصبح غضبك هو السلعة. نعم هناك تغيير تصنعه بعض الجدالات هنا ولكن معظمها:زبد يذهب جفاء.
الأصل، أن لا مشروع يقوم على قواعده، ويستمر فينجح، إذا تبنى مُشغِّلوه لمشروعهم عقلية الضحية -أوهموا أنفسهم بذلك أو كانوا ضحايا حقيقةً- فقواعد مشاريعهم تتشكل ركيكةً صدِئة لا تصمد.