من أهم علامات نجاح جلسات العلاج معك،،
هو إرتفاع قبولك لذاتك
إعادة ترتيب أولوياتك
الشعور بالإكتفاء الذاتي
التوقف عن طلب إعجاب الآخرين
الترفع عن الأشياء التي لا تخدمك
قدرتك على قبول الماضي مثل هو
البحث عن المعنى العميق لحياتك
دوافعك تكون داخلية
تركيزك يبدأ يزيد
#بلقيس_السراجي
اغلب الناس والمتخصصين يهتمون بالنرجسي وتأثيره ع محيطه
بس قليل اللي يهتم كيف اضطراب (الحدية)
خطير على نفسه واللي حوله
الحدي لو ماتعالج راح تستمر حلقة العلاقات التعبانة مع الجميع وممكن توصل لجيل احفاده
مايحس بإنسجام ولا حب مع عايلته (بدون قصد)
ومهما كانوا جيدين يشك في محبتهم له
يسوي تصرفات فيها جوع عاطفي وتعلق شديد
وعنده مزاج متقلب ومشاعر متقلبة بالساعة الوحدة
ما بين حب وكره للناس والذات
وافتقاده للمعنى بحياته.
في الجلسات العلاجية، قد نعود أحياناً لنفس الموقف أكثر من مرة، ليس تكراراً، بل لأن كل عودة تكشف طبقة جديدة منه، كشعور لم يسمح له بالظهور، أو دفاع لم يلاحظ، أو رابط خفي بينه وبين حياة الفرد الآن.
احترم ابنك منذ أن يبلغ سنتين، أصغِ اليه كما لو كنت تصغي لمديرك. بكل جوارحك. لا تدعه يتكلم وأنت تنظر في جوالك أو إلى الجهة الأخرى فالطفل في هذه المرحلة شديد التحسس ويريد التواصل البصري ( يريد أن يتأكد أنه مرئي بالنسبة لك ) هناك آباء لا يبدئون باحترام أطفالهم إلا إذا كبروا في العمر لأنهم يخشون ردودهم وليس لأنهم فعلاً احترموهم.
“10 أشياء لا تقولها أبدًا لشخص مصاب باضطراب الشخصية الحدية!”
بعض الكلمات قد تبدو لك عادية، لكنها قد تكون جارحة جدًا لشخص يعاني من BPD. إذا كنت مقربًا من شخص يعاني ، تجنّب قول هذه العبارات…
الشخصية الحدية: قصتكِ ليست عيبًا، بل رحلة من القوة والتعافي تستحق الفهم
الشخصية الحدية ليست غير طبيعية .. بل هي استجابة طبيعية لواقع غير طبيعي. الاضطرابات النفسية، بما فيها اضطراب الشخصية الحدية، ليست عيوبًا في الشخصية، بل هي استجابات تكيفية طورها العقل للتعامل مع بيئات مؤذية. اضطراب الشخصية الحدية هو رد فعل تكيفي على تجارب الحياة الصعبة. ليس هذا مجرد مشكلة نفسية، بل هو دفاع عقلي وبيولوجي ضد تهديدات بيئية أو عاطفية تعرض لها الشخص. من هذا المن��ور، يجب أن نفهم أن هذه الاستجابات ليست خللاً في الشخصية، بل هي آليات دفاعية طورها الدماغ لحمايتك من ألم غير محتمل.
مثلاً، قد تكون حساسيتك المفرطة للرفض نتيجة لتجارب صعبة في الطفولة، حيث كان الحب والدعم العاطفي مشروطين، مما دفع دماغك إلى تكييف نفسه ��ع هذه التجارب عبر استجابة مفرطة للخوف من الرفض في المستقبل. كما أن تقلبات المزاج الحادة قد تكون محاولة من الجهاز العصبي لتنبيهك من تهديد محتمل. إضافة إلى ذلك، قد تكون هذه الاستجابات مرتبطة بنشاط مفرط في اللوزة الدماغية، وهي منطقة دماغية ترتبط بالتفاعلات العاطفية والخوف.
إذا نظرنا إلى هذا من منظور أعمق، نجد أن هذه الاستجابات الدفاعية قد تكون قديمة أو قد تسببت في أنماط متكررة، لكنها ليست خلوًا من الأساس البيولوجي والعصبي الذي يحتاج إلى إعادة توجيه. ما يعني أن ما تمر به الآن ليس نتيجة خلل عقلي أو بيولوجي، بل هو أثر لتجارب صعبة تفاعل معها دماغك بتلك الطرق. ومن هنا، فإن العلاج لا يتطلب إصلاحك، بل توفير بيئة جديدة تساعدك على التكيف بطريقة صحية وفعّالة.
هل لديك دور في ما يحدث في علاقاتك؟
نعم .. لكن ليس بالطريقة التي تتخيلها.
1- نعم، لديك دور: لأن أعراض اضطراب الشخصية الحدية مثل الخوف من الهجر والاندفاعية قد تجعلك تتفاعل بشكل مكث�� مع مواقف قد لا تستدعي ذلك. هذه الاستجابة قد تكون مبالغًا فيها، لكنها أيضًا آلية دفاعية لحماية الذات من الألم. غالبًا، قد تلاحظ أن المواقف التي تبدو صغيرة للآخرين قد تُشعل لديك مشاعر عميقة. في نظرية التعلق، يُلاحظ أن الأشخاص الذين يعانون من هذا الاضطراب غالبًا ما يطورون نمط تعلق قلق.
مثال: تعليق بسيط من شخص مقرب قد يتحول في ذهنك إلى: "هو/هي لا يحبني"، مما يجعلك تنفعل أو تنسحب. هذه الاستجابة تنبع من أنماط قديمة تعلمها دماغك استجابة لتجارب سابقة.
2- لكن هذا ليس ذنبك: الدماغ يتفاعل بهذه الطريقة لأنه تعلمها في الماضي كوسيلة للنجاة. على سبيل المثال، إذا كان لديك تجرب�� سابقة من العقاب أو الإهمال، قد يكون دماغك قد تعلم أن يرد على مشاعر الغضب إما بكبتها أو بانفجارها.
3- المشكلة ليست فيك، بل في الاستراتيجيات القديمة: هذه الاستراتيجيات الدفاعية أصبحت متجذرة في دماغك، لكنها ليست مستحيلة التغيير. من خلال العلاج، يمكنك تحديث هذه الاستراتيجيات لتصبح أكثر توازنًا.
تخيّل الزهرة في تربة مليئة بالسموم: ستذبل الزهرة إذا كانت في بيئة سامة. هل نقول إن الزهرة غير طبيعية؟ أم أن المشكلة تكمن في التربة؟ أنت الزهرة... والعلاج هو نقلتك إلى تربة جديدة تسمح لك بالنمو والشفاء. في هذا السياق، العلاج لا يعني إصلاحك كأنك معيب، بل يتعلق بتغيير البيئة المحيطة بك لتدعم عملية النمو والشفاء.
الشخصية الحدية ليست سجنًا .. بل هي ندبة تذكرك أنك نجوت من معركة.
الندبة لا تعني الضعف، بل هي دليل على أنك تمتلك قدرة على الصمود والنجاة رغم الظروف الصعبة التي مررت بها. هذه الندبة ليست عائقًا، بل هي رمز لقوتك ومرونتك النفسية في مواجهة التحديات. يمكن أن تحول الألم إلى قوة من خلال إعادة تفسير المعاناة كجزء من قصة بقاء الشخصية.
من المهم أن نفهم أن اضطراب الشخصية الحدية ليس خللًا في الشخصية بحد ذاته، بل هو ببساطة أثر لتاريخ طويل من التفاعلات بين الاستعدادات البيولوجية والبيئات المؤذية. العلاج الأكثر فعالية في هذا السياق لا يركز فقط على السلوك الفردي، بل على إعادة صياغة البيئة العاطفية والاجتماعية لتناسب عملية الشفاء والنمو. يتفق هذا مع الأبحاث الحديثة في العلاج النفسي التي تشير إلى أهمية تغيير البيئة العاطفية والبيئية لتحسين جودة الحياة للأشخاص الذين يعانون من اضطراب الشخصية الحدية.
"شجاعة التخلي"
في مرحلة ما من حياتك، تكبر وتكبر اهتماماتك، فلم تعد أشياء كثيرة متعلقة بك تصل لمستواك أو تفي بمتطلباتك وإن كانت معك منذ البداية، هنا تحتاج أن تقرر التخلي عنها، ولأنها كانت عندك منذ البداية فأنت تحتاج أن تكون أكثر شجاعة، فتجديد الحياة مطلوب، مثل أن تتخلى عن ملابس لم تعد بحاجة إليها، وتتخلى عن علاقات لم تعد مجدية، وتتخلى عن عادات لم تعد تليق بك، وتتخلى عن مقتنيات طال بقائها عندك، وتتخلى عن وظيفة أنت أعلى مستوى منها.
بعضها يجرك إلى الأسفل وأنت تريد الصعود إلى الأعلى.
#اسامه_الجامع
" 7 أشياء لا تقلها لأي شخص يعاني من اضطراب نفسي "
1- ايمانك ضعيف اقترب من الله أكثر !
2- لا تقلق ، لا تحزن ، كن قويا !
3- أنت شخص ضعيف لأنك استسلمت للمرض !
4- أنت مريض نفسيا ، اصمت ! ليس لك أي رأي !
5- كيف تمرض نفسيا وانت تمتلك الصحة والمال !
6- كن ايجابيا ولا تكن سلبيا !
7- أنت السبب في ما أنت فيه !
#فاروق_جهلان
9- اضطراب الشخصية الحدية
هو اضطراب عقلي يتميز بنمط من عدم الاستقرار في العلاقات الشخصية، والصورة الذاتية، والتأثيرات، وإيذاء النفس، ودرجة عالية من الاندفاع.
- النوبة الذهانية القصيرة هي فترة يعاني فيها الفرد من أعراض ذهانية مثل سماع أصوات (هلوسة) أو أفكار جنونية أو نزع الشخصية (الشعور بعدم الواقعية) أو كلام غير منظم. عادة ما تحدث النوبة بسبب مواد أو أدوية أو ضغوط شديدة.
- إن موضع التحكم الخارجي هو الاعتقاد بأن حياة الفرد تسيطر عليها قوى خارجة عن سيطرته.
- المثالية هي المبالغة في الصفات الإيجابية والتقليل من الصفات السلبية.
- الوعي الذهني هو الوعي اللحظي لأفكار الشخص ومشاعره وأحاسيسه وبيئته دون تقييمها أو الحكم عليها.
- الانقسام هو عدم القدرة على تجميع الصفات المتناقضة، بحيث ينظر الفرد إلى الآخرين على أنهم إما كلهم جيدون أو كلهم سيئون.
اضطراب الشخصية الحدية هو اضطراب في الشخصية يتميز بنمط من عدم القدرة على التنبؤ، والاندفاع، والعلاقات المضطربة، والغضب، وتقلبات المزاج، والسلوك المدمر للذات.
الأفراد الذين يعانون من الشخصية الحدية يعانون من صورة سريرية معقدة، بما في ذلك مجموعات متنوعة من الغضب والقلق والعاطفة الشديدة والمتقلبة، واضطرابات قصيرة في الوعي مثل إزالة الشخصية والانفصال. بالإضافة إلى ذلك، فإن عرضهم يشمل الوحدة المزمنة، والشعور بالفراغ، والملل، والعلاقات الشخصية المتقلبة، والارتباك في الهوية، والسلوك الاندفاعي الذي يمكن أن يشمل إيذاء النفس أو تشويه الذات. يمكن أن يؤدي الإجهاد حتى إلى تعجيل نوبة ذهانية.
من بين جميع اضطرابات الشخصية، هم أكثر عرضة للإصابة باضطرابات في الإيقاعات اليومية (الدورات الفسيولوجية)، وخاصة دورة النوم والاستيقاظ. ونتيجة لذلك، فإن الأرق المزمن هو شكوى شائعة.
��تم التعرف على الشخصية الحدية لدى الأفراد من خلال ما يلي: أسلوب السلوك، وأسلوب التعامل مع الآخرين، وأسلوب التفكير، وأسلوب الشعور. يتميز أسلوبهم السلوكي بالضرر الذاتي الجسدي.
إنهم يميلون إلى القيام بأفعال مثل الإيماءات الانتحارية، أو تشويه الذات، أو إثارة المشاجرات. إنهم يميلون إلى تحقيق إنجازات أقل في حياتهم المهنية واجتماعيًا. يميل أسلوبهم الشخصي إلى التقلب بسرعة بين المثالية والتشبث بشخص آخر إلى التقليل من قيمته ومعارضته. إنهم حساسون بشكل مفرط لمشاعر الرفض والهجران بعد أي ضغوط طفيفة.
إنهم عادة لا يتسامحون مع الوحدة. ونتيجة لذلك، فإنهم يبحثون عن صحبة الآخرين في العلاقات الجنسية العشوائية، أو المكالمات الهاتفية في وقت متأخر من الليل، أو زيارات غرفة الطوارئ بعد ساعات العمل بسبب شكاوى طبية أو نفسية غامضة. يمكن وصف أسلوب تفكيرهم بأنه غير مرن ومندفع. إنهم يستدلون بالقياس من تجارب الماضي ويجدون صعوبة في الاستدلال المنطقي والتعلم من أخطاء الماضي. ولأنهم يمتلكون موضع تحكم خارجي، فإنهم عادة ما يلومون الآخرين عندما تسوء الأمور.
يعتقد مرضى الاضطراب الحدّي أنهم سيشعرون بالعجز عن تغيير الظروف. وكثيراً ما يجدون صعوبة في تذكر الصور وحالات الشعور التي قد تعطي معنى لموقفهم وتهدئتهم في أوقات الاضطراب. ويلاحظ عدم مرونتهم واندفاعهم في ميلهم إلى الانقسام وعدم قدرتهم على تحمل الإحباط.
يمكن تشخيص هذا الاضطراب إذا أظهروا نمطًا شاملاً من العلاقات غير المستقرة وردود الفعل العاطفية والهوية والاندفاع. علاقاتهم الشخصية مكثفة وغير مستقرة وتتناوب بين أقصى درجات المثالية والتقليل من القيمة، لديهم مشاكل هوية ��زمنة وإحساس غير مستقر بالذات. يمكن أن تؤدي اندفاعيتهم إلى أفعال ضارة بالنفس مثل القيادة المتهورة أو تعاطي المخدرات أو تناول الطعام على مفصلات أو ممارسة الجنس عالي الخطورة. ينخرط هؤلاء الأفراد في تهديدات انتحارية متكررة أو إيماءات أو تمثيل أو سلوك إيذاء الذات. يمكن أن يظهروا مزاجًا تفاعليًا بشكل م��حوظ. مشاعر مزمنة من الفراغ والانفجارات العاطفية وصعوبة السيطرة على غضبهم. قد يعانون أيضًا من تفكير جنوني قصير مرتبط بالتوتر أو نوبات ذهانية قصيرة.
لماذا يُعدّ الاكتئاب المسبب الأول للعجز عالميًا؟
•يعطل وظائف الدماغ المسؤولة عن التفكير واتخاذ القرار
•يزيد إفراز الكورتيزول مما يسبب ا��إرهاق و ضعف التركيز
•يقلل الدوبامين والسيروتونين،مما يؤدي لفقدان الحافز
• يؤثر على الصحة الجسدية
•يعطل القدرة على العمل والتواصل
“The version of you that someone created in their mind is not your responsibility to live up to.”—Unknown
ليس من واجبك أن تتوافق مع التوقعات التي صنعها الآخرون عنك. تلك التوقعات هي شأنهم الخاص، وليست -بالضرورة- تنسجم مع حقيقتك.