#layoff
مؤخرا الشركة اللي كنت شغال فيها قررت تعمل layoff وانا بقالي فترة بدور على فرصة جديد
انا عندي خبرة ٤ سنين وبدور على position frontend engineer mid to senior
main stack: React, Next
فلو حد يقدر يعملي referral ياريت يقولي
أخطر single point of failure في أي tech company
عادة بتكون
ال senior engineer اللي فاهم النظام اتبنى بالشكل ده ليه
الشخص الوحيد اللي عارف إن فيه workaround لازم يتعمل قبل كل release.
اللي عارف تاريخ القرارات، والـ technical debt، والحاجات اللي اتجربت وفشلت، والحاجات اللي ماشية بالعافية بس محدش كتبها في أي مكان.
وجود الناس دي مهم جدًا، بس الاعتماد عليهم لوحدهم خطر.
لأن أول ما الشخص ده يسافر، أو يسيب الشركة، أو يبقى مشغول، أو حتى يبقى offline في يوم عصيب… الفريق فجأة يكتشف إن
الـ documentation الحقيقية مش موجودة
هي جوة دماغ واحد مش موجود
والمشكلة إن أغلب الفرق فاكرة إن عندها documentation problem، لكن الحقيقة أعمق من كده احنا عندنا فقدان ذاكرة للفريق و المشروع
الـ architecture في دماغ حد.
الـ deployment steps مدفونة في Slack.
درس اتعلمناه من مشكلة ما مهمة موجود في ايميل محدش فتحه تاني.
قرارات اتاخدت من سنتين موجود في meeting minutes و دمتم
وبعدين يحصل production issue، أو client escalation، أو حد جديد يدخل الفريق، وساعتها يظهر السؤال اللي بيكشف كل حاجة:
الحقيقة فين؟
انا ابن مين يا نينة؟
الكلام الحمصي بتاع ان لازم يكون فيه centralized wiki أو knowledge base مش مجرد folder بنحط فيه شوية docs عشان نبقى شكلنا منظم و لذيذ.
الفكرة كلها لو اتعمل صح
المكان اللي يجاوب النظام شغال إزاي؟ القرار ده اتاخد ليه؟ إيه اللي اتغير؟ إيه اللي وقع قبل كده؟ وإيه الغلطة اللي مينفعش نكررها تاني؟
المشكلة ان الwiki ده بيتحول لمقبرة صفحات كتير، كلام كتير، ولا حد مسؤول عنه و حاجات من العصر الحجري محدش فاهم محطوطة ليه
أحسن tech teams بتتعامل مع knowledge base زي ما بتتعامل مع code.
بتعملها versioning.
بتعملها review.
بتحطلها owners.
بتربطها بالـ incidents والـ releases والـ pull requests والـ APIs والـ dashboards والـ runbooks.
الـ documentation عندهم مش حاجة بنعملها بعد ما نخلص الشغل لو فاض وقت.
الـ documentation جزء من الـ delivery pipeline نفسه.
القاعدة بسيطة:
If it changed in production, it must change in the knowledge base.
وهنا بقى اقدر اقول و انا مطمنة ان ال AI ممكن يبقى قوي جدًا، مش كـ chatbot عايم فوق الشركة يرد على أسئلة وخلاص، لكن ك knowledge health layer.
يقدر يلقط stale pages
يكتشف broken links
يشاور على contradictions
يقترح missing runbooks
يلخص incidents
ويحوّل repeated questions إلى permanent documentation بدل ما الفريق يفضل يجاوب نفس السؤال كل أسبوع
و تقدر تصمم الwiki المناسبة للفريق بتاعك حسب احتياجته و حجمه و طبيعة المشاريع باريحية و شوية plugins لذيذة بس اهم حاجة هتكون المراجعة المستمرة و الqulaity audits عشان متروحش تبني سيستم تاني شكله نضيف بس مليان عك و كلام فارغ جوة او غلط.
I was briefly suspended for stating a substantiated fact: Israel and the US are committing genocide in Gaza, per ICJ's plausible ruling, UN famine reports, Amnesty's evidence of intent, and B'Tselem's documentation. Elon called it a "dumb mistake" and reversed it swiftly. Truth endures.
منذ عدة أيام نشر أحد اليوتيوبرز فيديو عن الفتنة بين الصحابة الكرام .. وكان هناك مشكلة واضحة وبائسة في الحلقة وهي انعدام أي توقير للنبي ﷺ وعدم الصلاة عليه عند ذكر مقامه الشريف، وكذلك غياب أي ترضي عن الصحابة ولو مرة واحدة، ناهيك عن عدم حفظ مقام بعض الصحابة أصلًا والحديث عنهم كأنهم شوية ناس عادية كدا، وهم قوم رضي الله عنهم بنص القرآن وقال عنهم النبي ﷺ: (إذا ذكر أصحابي فأمسكوا).
طبعًا أنا أفهم لماذا لجأ المقدم إلى هذه اللهجة السخيفة في الحلقة ك .. لأنه في نظره هكذا يكون "موضوعيًا" أو "محايدًا" ويستخدم لغة إعلامية "محترفة" .. خصوصًا أن المقدم "المعاصر" ينبغي ألا يكون عاطفيًا منحازًا لدين الإسلام وإنما يتكلم بالأبحاث والدراسات فقط.
والحقيقة أن دي مش موضوعية، دي خيبة، وخيبة تقيلة كمان.
بالأمس خلال محاضرة "المؤمن وعلم الاجتماع" ذكرت أن أحد مزالق العلوم الإنسانية والاجتماعية أنها تحوّل الإنسان المؤمن إلى كائن بارد وجاف يستخدم مصطلحات محايدة تعجب الجميع ولا تدين أو تفضّل أحدًا .. وهكذا يتحرر من العبء الأخلاقي لأي موقف ديني شخصي.
هذا الورع البارد والجفاف البائس واضح في كثير من الشباب الذين كانوا في بداية أمرهم أصحاب دين وورع وحب جارف للإسلام، ثم افتتنوا باللغة الأكاديمية "الموضوعية" التقدمية، وأولهم صاحبنا الذي لم يصلّ على النبي ولو مرة واحدة خلال حلقته، فتحولوا إلى كائنات جافة مفرّغة من أي عاطفة دينية، ظنًا منهم أنهم قد تقدموا، وهم والله مساكين لا يدرون أنهم فقدوا جزء من إنسانيتهم قبل أن يفقدوا جزء من دينهم.
the vibe coder knows what the code is doing at all times. They know this because they know what the code isn't doing. By subtracting what the code is doing from what it isn't doing, or vice versa (depending on the energy in the room), they derive a difference, or vibe divergence. The intuition engine uses this divergence to generate instinctive changes, pushing the code from doing what it’s doing to doing what it isn't, and upon doing what it wasn't doing before, it is now doing that.