خلف على درب السلف
من يقرأ التاريخ والوثائق البريطانية المنشورة والمتاحة، يعرف من الذين تعاونوا مع بريطانيا ضد العثمانيين مطلع القرن العشرين، ونكثوا بعهودهم، وقادهم لورانس حتى دخلوا مع جيوش بريطانيا فلسطين ثم سلمتها لندن للصهاينة.
ومن عاش السنوات الأخيرة يعرف من الذين انطلقت من أراضيهم القوات الأمريكية رفقة شريكتها البريطانية لغزو العراق وتدميره، ويعرف من الذي سجن العلماء والمفكرين والدعاة وقدم أهل الخنا وصرف عليهم المليارات من أموال المسلمين.
وباء التناقضات
في القرن التاسع عشر، انتشرت الكتابات التي تتحدث عن كفر العثمانيين، وجاءوا على ذلك بأدلة وبراهين.
في حقبة الستينات وقت العداء مع عبدالناصر انتشرت الكتابات التي تتحدث عن كفر القومية العربية، وجاءوا على ذلك بأدلة وبراهين.
بعد حرب 1991، انتشرت الكتابات التي تتحدث عن كفر حزب البعث العراقي، وجاءوا على ذلك بأدلة وبراهين.
بعد الثورة الإيرانية، وحرب العراق وإيران، انتشرت الكتابات التي تتحدث عن كفر الشيعة، وجاءوا على ذلك بأدلة وبراهين.
بعد ثورات الربيع العربي، انتشرت الكتابات التي تتحدث عن ضلال الجماعات الإسلامية، وجاءوا على ذلك بأدلة وبراهين.
لكن الثابت الوحيد لمن كتبوا تلك الكتابات هو التشديد على طاعة أولياء أمورهم، وتقديم مبررات لمعاونتهم الأمريكي والبريطاني بالمال والمعلومات واللوجستيات في غزو بلاد المسلمين وترويع الآمنين بأنها لا تقدح في الدين....والتأكيد على أن ذلك حلال...حلال...حلال.
الجيش الأمريكي الذي غزا العراق عام 2003 انطلق بشكل رئيس من الكويت، والقواعد التي استخدمها لقصف أفغانستان وغزوها في عام 2001 هي قواعده بالخليج، أحسد البعض على قدرتهم على تزوير الحقائق القطعية بأريحية وبجاحة.
تخيل أن تدافع طيلة حياتك عن الثورة السورية
وتكون في صف الشعب السوري الثائر
ومع تحرير سوريا تذهب برجلك الى سوريا لتشارك اهلها فرحة التحرير ويتم أعتقالك
من قبل الحكومة في دمشق فقط لكونك شريف وحر وأصيل وتعارض نظام محمد بن زايد
تخيل كمية الخذلان الذي تعرض لها جاسم الشامسي
هل هذا جزاء الأحسان هل هذا جزاء الوقوف مع الثورة السورية
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرّج عن مسلم كربةً فرّج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلمـًا ستره الله يوم القيامة". فطوبى لمن قدم كلام خاتم النبيين على النظر البشري القاصر، وقدم مرضاة الله على رضا العباد.
خبر غرق 7 شباب مصريين قبالة سواحل ليبيا أثناء محاولة للهجرة غير الشرعية لأوروبا بالتزامن مع افتتاح المتحف الجديد محزن بالنسبالي بشكل محدش يتخيله
خبر بيوصف الفرق بين مصر الحقيقية وبين الجمهورية الجديدة، ربنا يرحمهم يارب
عارفين ليه السودان ليس له بواكي؟
لأن باب القضايا الأخرى فيه متسع للرياء، والشوفانية، ومواكبة للتريند كونها منظورة،لكن باب السودان مجهول، ومقفر، وخالٍ من التكسب والأضواء، ولا يعرف طريقه إليه إلا مسلم يعلم حقًا أن جميع دماء المسلمين واحدة سيان،لكن ما أقلهم في زمن المتاجرة والأضواء.
المعتقلة " وصال محمود حمدان " تبلغ من العمر 35 عامًا، زوجة وأم لطفلين، كانت تعمل موظفة إدارية في أحد مكاتب المحاماة، وتقيم في حي الأزبكية بالقاهرة، اعتُقلت في 21 يونيو 2020 من مدينة السادس من أكتوبر ومنذ تلك اللحظة انقطعت أخبارها تمامًا.
على مدار ما يقارب أربع سنوات تعيش أسرتها في دوامة من القلق.. طرقوا خلالها أبواب أقسام الشرطة وقدّموا البلاغات والمحاضر، غير أنّ ما تلقّوه لم يكن سوى كلمات عابرة من رئيس النيابة مفادها أن وصال بخير، لكن أين هي؟ ولماذا اختفت؟ وما الذي يبرّر استمرار حرمانها من أبنائها وأسرتها حتى اليوم؟
إنّ قضية وصال تكشف حجم الانتهاكات التي تعاني منها النساء في مصر، حيث لم يُبقِ النظام لهنّ حرمة ولا مأمنًا!
#جحيم_السجون
#جوار
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
أنا فاكر البت دي وهي بتتفاخر أن أبوها ده كان بيبعت العساكر الغلابة يودوها المشاوير بتاعتها ويستنوها تعمل شوبينج براحتها بالساعات وكانت بتدافع عن ده وبتقول "أهم على الأقل بيتفسحوا أحسن ما أبوها ياخدهم يبهدلهم في وقت خدمتهم"
يعجبني الزمان حين يدور
في نعيم الله يا نعيم!
من قتله؟ استشهد على يد "أصدقاء نشطاء الخارج"، على يد من قتلوا صالح وصحبه، على يد من يقول السفلة إنهم في حرب أهلية، وابن من هو؟ ابن رجل من "قيادات الفنادق" كما يسمونهم زورًا وبهتانا، ابن الدكتور باسم نعيم، القيادي "المنعم" في فنادق الدوحة، الذي نجى قبل أسابيع من اغتيال إسرائيلي بـ12 صاروخا، القيادي الذي لا يشعر بشعبه طبعًا، وهو الذي سمى نعيم على اسم أخيه نعيم الذي استشهد عام 2003 مقبلًا في معارك غزة.
..
الثأر ثقيل، ويثقل يومًا بعد يوم، ليس فقط مع الخونة أعوان الاحتلال، بل مع أعوانهم، وأعوان الخونة خونة، وأعوان الاحتلال احتلال، ستنقلع جذوره من الأرض كما انقلع الخونة السابقون من غزة الطاهرة، عسى الله يربط على قلوب أهله الأبرار، ويفتك بقاتليه، ويفضح عرض "النشطاء السفلة" المتسقلين على دماء أهل غزة متحدثين باسمهم عنوةً وتربحًا واكتسابا، وإن غدًا لناظره قريب يا ولاد ليالي تل أبيب المحرمة.