قرار سعودي أطار النوم من عين #بن_زايد
بدأت القصة مع تشديد البنوك #السعودية إجراءاتها على التحويلات المالية المتجهة إلى #الإمارات، وتأخير تنفيذ بعضها وإخضاعها لمراجعات إضافية في خطوة جديدة على رجال الأعمال والمتعاملين في القطاع المالي.
فهم #بن_زايد الرسالة
فالرياض قررت بصمت ودون صخب أن تعيد ضبط حركة الأموال الخارجة من اقتصادها بعد أن بات واضحًا أن #أبو_ظبي قررت أن تضع الإمارات في منافسة مع السعودية على قيادة المال والأعمال في المنطقة.
وكل ما فعلته الرياض هو تشديد أوسع على تتبع مسارات الأموال والتحقق من مصادرها ووجهاتها النه��ئية، في إطار تعزيز الرقابة المالية والحد من أي تدفقات قد تُستغل في عمليات غسيل الأموال أو في هياكل يصعب تتبع المستفيد الحقيقي منها.
#بن_زايد الذي نزل عليه هذا القرار كصفعة مدوية .. لم يجرؤ على اتخاذ أي إجراء رسمي حياله .. وكل رد فعله كان توجيه الذباب الإلكتروني والأصوات الإعلامية التابعة ل #أبوظبي، وفي مقدمتهم #عبدالعزيز_الخميس، إلى مهاجمة هذه الإجراءات واعتبارها خطوة تضر بالاقتصاد الخليجي.
في البعد الاستراتيجي، ولست مختصا في الشأن السعودي وما أطرحه هنا هو وجهة نظر أن الرسالة الأوضح هي أن: السعودية لم تعد مستعدة لأن تتحول سيولتها الوطنية إلى رافعة مجانية تعزز مركزًا ماليًا منافسًا.. خاصة مع كل ما أظهرته أبو ظبي من رغبة في الإضرار بالسعودية ..
وأرى أنه إذا استمر هذا التوجه، فإن المنافسة تكون قد انتقلت من سباق جذب الشركات والاستثمارات إلى سباق السيطرة على مسارات الأموال نفسها. وهنا يكمن القلق الحقيقي في #أبو_ظبي ؛ فجزء مهم من قوتها يقوم على قدرتها على استقطاب رؤوس الأموال الإقليمية وإعادة تدويرها.
وأي سياسة سعودية تُبطئ هذا التدفق أو تعيد ��وجيهه إلى الداخل قد تمثل تحولًا استراتيجيًا في ميزان القوة الاقتصادية داخل الخليج.. وضررا لا يمكن إصلاحه.
فإلى أي مسار تقود الإمارات برعونتك يا #بن_زايد ..
وهل تظن أنه ستحميك تغريدات عبد العزيز الخميس من هذا الضرر المحقق ؟!
#وزير_ظل_إماراتي
احتفالات لاتتوقف في الجيش السوداني بعد تحرير مدينة الكرمك الاستراتيجية
-قوات الدعم السريع تتكبد واحدة من أكبر الهزائم في المعارك الميدانية
-تزامن ذلك مع موجة انشقاقات في صفوف الدعم السريع لمصلحة الجيش
﷽
🟩 تم بالقوة العسكرية
﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ﴾
قواتكم المسلحة السودانية تحرر مدينة الكرمك وتسحق قوات المليشيا
السفارة السعودية في مصر:
▫️خالص التقدير والاعتزاز بما قدمه منتخب مصر في كأس العالم 2026.
▫️ما قدمه المنتخب المصرى اليوم أمام منتخب الأرجنتين سيظل مصدر فخر واعتزاز لكل المصريين والعرب.
-
صانعة المحتوى الأمريكية المناهضة للعنصرية، آشلي ذا بارونس عن إبادة الأفرو- أرجنتينيين: "في عام 1800 كان السود يشكّلون نحو ثلث سكان بوينس آيرس، قبل أن يتراجع توثيقهم لاحقا في التعدادات الرسمية بحلول عام 1875، ورغم الأدوار المهمة التي لعبها الأفرو-أرجنتينيون في الاستقلال والثقافة والتانغو، فقد تم محوهم بشكل منهجي من السجلات والذاكرة العامة."
ترجمت هذا المقال المهم لأمجد فريد الطيب في صحيفة فايننشال تايمز، مستشار الشؤون السياسية والعلاقات الخارجية لمجلس السيادة الانتقالي في السودان �� والذي يدعو فيه الحكومة البريطانية إلى استخدام ما تملكه من نفوذ للمساعدة في إنهاء حرب السودان، عبر حظر قوات الدعم السريع كمنظمة إرهابية، وقطع خطوط إمدادها، ومراجعة علاقة لندن بأبوظبي في ظل الأدلة المتزايدة على دعم الإمارات للمليشيا.
----------
يمكن للمملكة المتحدة أن تساعد في إنهاء الحرب الأهلية في السودان
لدى الحكومة البريطانية أوراق ضغط، وينبغي أن تستخدمها لحظر مليشيا إرهابية وقطع خطوط إمدادها
أمجد فريد الطيب
----------
الكاتب هو مستشار الشؤون السياسية والعلاقات الخارجية لمجلس السيادة الانتقالي في السودان، الذي يقوده الفريق أول عبد الفتاح البرهان. وقد شغل سابقا منصب مساعد رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك لشؤون مكتب رئيس الوزراء بين عامي 2019 و2021.
----------
رسمت بريطانيا الهيكل الإداري للدولة السودانية الحديثة، والتناقضات المؤسسية التي ورثتها الأجيال اللاحقة. وبعد أن شكلت ذات يوم قواعد الحياة العامة في السودان، لا تستطيع المملكة المتحدة الآن أن تغض الطرف بينما يجري تفكيك تلك الدولة عمدا.
يعاني السودان اليوم من تفكيك متعمد لمجتمعه على يد مليشيا لا يمثل عنفها أث��ا جانبيا للحرب، وإنما جوهر أسلوبها السياسي. فقد نشأت قوات الدعم السريع من رحم الجنجويد، الذين أتقنوا الإرهاب القائم على العنصرية والهندسة الديموغرافية في دارفور عبر ارتكاب المجازر بحق المجتمعات الإفريقية السودانية خدمة لنظام عمر البشير. واليوم ترتكب المجازر بحقهم مرة أخرى، بدعم من الإمارات العربية المتحدة. الضحايا لم يتغيروا. الذي تغير فقط هو داعمو المليشيا وذريعتها.
وثقت منظمة هيومن رايتس ووتش عمليات تطهير عرقي. وسجلت منظمة العفو الدولية استخدام المليشيا للعنف الجنسي على نطاق واسع. ووصف ناجون تدمير زمزم، أكبر مخيم للنازحين في البلاد. وعندما سقطت الفا��ر في أكتوبر 2025، كانت المجازر التي تلت ذلك مرئية من الفضاء. وفي فبراير 2026، خلصت بعثة تقصي حقائق تابعة للأمم المتحدة إلى أن الهجوم يحمل سمات الإبادة الجماعية. كانت الجريمة متوقعة، وشوهدت في الزمن الحقيقي، ووثقت، ولم يتم منعها. والآن تفرض قوات الدعم السريع حصارا على مدينة الأبيض.
أدانت المملكة المتحدة هجوم قوات الدعم السريع، وفرضت عقوبات على كبار قادتها، وقادت قرار مجلس حقوق الإنسان الذي فوض التحقيق، وانضمت إلى شركائها في التعبير عن “الغضب الجماعي”. هذه خطوات إيجابية، لكن الإدانة لا يمكن أن تكون بديلا عن السياسة.
ورغم أن القوات الحكومية اتهمت أيضا بارتكاب فظائع وجرائم حرب، فإن البيانات المستقلة لا تدعم لغة “الطرفين”. فقد نسب تقرير منظمة أكليد غير الربحية لعام 2024 نسبة 77 في المئة من الأضرار المسجلة بحق المدنيين إلى قوات الدعم ��لسريع، ونحو 10 في المئة إلى القوات الحكومية. والمساواة بينهما ليست حيادا، بل تشويه. ومن خلال الاختباء خلف خطاب المساواة، منحت بريطانيا وشركاؤها قوات الدعم السريع شكلا من أشكال الإفلات المؤسسي من العقاب.
لا يحتاج السودان إلى شفقة متنكرة في هيئة دبلوماسية. إنه يحتاج ��لى أن تقوم حكومة المملكة المتحدة بحظر قوات الدعم السريع بموجب قانون الإرهاب، وتعليق تراخيص تصدير السلاح إلى الإمارات ما دام هناك خطر موثوق بتحويله، والأمر بإجراء تحقيق مستقل في كتم التحذيرات من الإبادة الجماعية، والمطالبة بمساءلة تطال قادة المليشيا وممكّنيها الخارجيين على حد سواء.
السؤال المركزي أمام الضمير البريطاني هو ما إذا كان صوت المملكة المتحدة قد خفت بسبب المال الإماراتي وسوق السلاح. دعم الإمارات لقوات الدعم السريع، وهو ما تنفيه أبوظبي، موثق بما لا يدع مجالا جديا للشك.
لقد ظهرت الآن معدات بريطانية محولة إلى أيدي المليشيا، منها أنظمة استهداف مصنوعة في ويلز، ومحركات بريطانية الصنع في ناقلات مدرعة عثر عليها في ساحات القتال السودانية. وقد أبلغ مجلس الأمن الدولي بذلك، لكن لندن واصلت الموافقة على التراخيص، ضمن تراخيص تصدير أسلحة إلى الإمارات بلغت قيمتها 825 مليون جنيه إسترليني منذ عام 2020، مع تسجيل زيادة في عام 2025 بعد وصول أدلة تحويل السلاح إلى الحكومة. إن فرض حظر سلاح على السودان مع استثناء الإمارات منه لا قيمة له.
اتهم مصدر داخلي كاشف عن المخالفات وزارة الخارجية البريطانية بتخفيف حدة التحذيرات الداخلية بشأن عنف يحمل طابعا إباديا، وذلك، بحسب الاتهام، لحماية العلاقات مع أبوظبي. كما أشارت تقارير سابقة إلى أن الحكومة سعت إلى كبح الانتقادات الموجهة إلى الإمارات بسبب تسليحها للمليشيا، وأن أبوظبي ألغت اجتماعات لمعاقبة الصراحة البريطانية. وهذه الاتهامات تستوجب تحقيقا مؤسسيا كاملا.
وبينما تعلن بريطانيا حزنها على معاناة السودانيين في العلن، فإنها تعاقب الشعب السوداني بسياساتها. ففي مارس 2026، فرضت وزارة الداخلية البريطانية تعليقا شاملا على تأشيرات الدراسة للمواطنين السودانيين، ضمن مواطني ثلاث دول أخرى، مما ترك طلابا وباحثين عالقين، وقطع أحد المسارات القانونية القليلة المتبقية أمام جيل قصفت جامعاته ونهبت مختبراته.
قوات الدعم السريع ليست “طرفا في نزاع”، بل هي منظمة إرهابية، وينبغي أن يقول القانون ذلك. فتحت واشنطن هذا الباب من خلال إلزامها بإجراء تقييم رسمي لقوات الدعم السريع من أجل تصنيفها إرهابيا. وتمتلك بريطانيا أداة مماثلة بموجب قانون الإرهاب لعام 2000. سيحقق الحظر ما لا تستطيع البيانات تحقيقه: تجريم تمويل المليشيا، وإغلاق لندن أمام أموالها وجماعات الضغط التابعة لها، وتجريد ممكّنيها من الوهم القائل إنهم يدعمون فاعلا سياسيا لا جماعة إرهابية.
بمقدور بريطانيا أن تركن إلى منطقة الراحة المتمثلة في "القلق المحسوب"، فتكتفي بإصدار البيانات بينما تواصل محركات الحرب دورانها بقطع غيارٍ مُرخّصة. أو يمكنها أن تتصرف بالجدية التي يفرضها تاريخها، ومؤسساتها، وقيمها المُعلنة. لقد جعل التاريخ من بريطانيا جزءاً لا يتجزأ من الشأن السوداني منذ أمدٍ بعيد. والسؤال المطروح الآن هو ما إذا كانت الحكومة البريطانية الجديدة ستكون مجرد شاهدة، أو متواطئة، أم واحدةً من القوى القليلة التي تنحاز أخيراً للحقيقة بدلاً من المواءمات المريحة.
حصري | لماذا تأخرت أوامر اعتقال صادرة عن ال��حكمة الجنائية الدولية؟ تحقيق دارك بوكس يتتبع الضغوط الاماراتية لافشال مسار العدالة في حرب السودان
يكشف تحقيق Dark Box أن أكثر من ثلاث سنوات من الحرب في السودان لم تسفر حتى الآن عن أي أوامر اعتقال صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية تتعلق بالجرائم المرتكبة خلال النزاع الحالي، رغم تزايد التقارير الدولية التي توثق الانتهاكات في دارفور، واستمرار تعهدات الادعاء العام بالمضي في إجراءات المساءلة. ويرصد التحقيق اتساع الفجوة بين حجم الأدلة المتداولة وسرعة العدالة الدولية، في وقت يواصل فيه المدنيون دفع الثمن الأكبر للحرب.
ويستعرض التحقيق تسلسل عمل المحكمة، والضغوط الاماراتية التي أدت لتأخر طلبات أوامر الاعتقال و أسهمت في تعطيل تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات والجرائم من قوات الدعم السريع المدعوم اماراتيا.
https://t.co/AvecYwL6hK
#دارك_بوكس #السودان #دارفور #المحكمة_الجنائية_الدولية #العدالة_الدولية #حقوق_الإنسان #تحقيق_استقصائي #الحرب_في_السودان #المساءلة #القانون_الدولي
لأول مرة وزيرة إسرائيلية تكشف المستور:
- #الإمارات تتمتع بدعمنا لهم بعد ادراكهم أن الصواريخ الباليستية من أكبر التحديات
- #إسرائيل نشرت بطاريات من منظومة الدفاع الجوي "القبة الحديدية" إلى الإمارات
- إسرائيل قامت بحماية أجواء الإمارات من الكثافة الصاروخية والمسيّرات الإيرانية 🇦🇪
صفعة جديدة لمشروع #بن زايد لتقسيم #السودان
قبل أشهر قليلة فقط، استقبلت #أوغندا قائد قوات #الدعم_السريع استقبالًا رسميًا، قادما إليها من أبو ظبي في خطوة اعتبرت اختراقًا سياسيًا مهمًا للمليشيا، ورسالة بأن بعض العواصم الإفريقية باتت مستعدة للتعامل معها كطرف سياسي مستقل بضغط إماراتي يعمل على توسيع الاعتراف الإقليمي بالدعم السريع، ومحاولة ��رض سياسة الأمر الواقع لإجبار الجيش السوداني علي التعامل مع الميليشيا واقتسام السلطة والبلد معها في خطة مؤقتة، حتى تلتقط الميلشيا أنفاسها وتعود للفتك بالسودان ككل بعد ذلك.
لكن قبل ساعات تلقى بن زايد صفعة جديدة، حيث وصل مبعوث الرئيس الأوغندي إلى #السودان في زيارة رسمية أكد فيها من #الخرطوم دعم بلاده الكامل لسيادة #السودان ووحدة أراضيه، ورفض إقامة أي كيان أو سلطة موازية. وهذه ليست مجرد عبارة دبلوماسية، بل تراجع مباشر عن المسار الإماراتي السابق، وإعلان رفض مباشر لأي مشروع يقوم على شرعنة سلطة موازية خارج مؤسسات الدولة السودانية.
والأكثر إيلاما لبن زايد فإن هذا الموقف أتى في سياق التطورات الميدانية الأخيرة وتراجع #الدعم_السريع في عدد من الجبهات، ليضع مسمار جديد في نعش مشروع بن زايد الخبيث في السودان.
إعادة تموضع سياسي لدى بعض العواصم التي كانت تحافظ على قنوات مع مختلف الأطراف، يكشف أن #الإمارات لم تعد براقة كما كانت قبل أشهر، فالكل ينظر إليها الآن نظرة مختلفة تماما بعد أن انهارت صورتها، وانفض من حولها أغلب الحلفاء، فلم يبق في معسكرها إلا أشباه الدول والكيانات الانفصالية التي لا تحظى باعتراف أحد ولا حتي الإمارات نفسها تجرؤ علي الاعتراف بها رسميا..
وبالطبع هناك دول كبيرة على علاقة وطيدة مع الإمارات .. الهند والولايات المتحدة وغيرهم .. لكنها علاقات استغلال ومنفعة محضة .. فلن تتضامن تلك الدول مع أبوظبي سوى في تصريحات لا قيمة لها، أو تبيع خدماتها مقابل ثمن باهظ، دون أن تورط نفسها في دعم مباشر لمشروع بن زايد.
صحيح أن هذه ليست نهاية الصراع، والطريق أمام الجيش السوداني طويل حتي قطع أصابع #بن_زايد الخبيثة في #السودان، لكنها بداية مرحلة جديدة تُعاد فيها صياغة المواقف الإقليمية وفق الوقائع الميدانية، لا وفق التقديرات التي سادت في بداية الحرب.
وانتظروا حملات الدعوة للسلام ووقف إطلاق النار وتغليب لغة الحوار والعقل علي المستوي الرسمي والذباب الإلكتروني الإلكتروني خلال الساعات القادمة.
#وزير_ظل_إماراتي
جرحى من الدعم السريع يظهرون في الهند لتلقي العلاج والتأهيل، إيكاد تتبعت رحلة أحدهم من منشورات الإصابة إلى الطائرة الإثيوبية، ثم إلى مدينة حيدر آباد ومركز التأهيل نفسه الذي ظهر فيه عناصر آخرون. فه�� يكشف ذلك مسار إخلاء طبي منظم خارج السودان؟
إرهاب مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات في الأبيض: استهداف قوافل المساعدات ومحطات الوقود ومحولات محطة الكهرباء لإغراق المدينة في الظلام وخنق حياة المدنيين
في تقرير ميداني من مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، وثق مراسل قناتي العربية والحدث، نزار البقداوي، آثار الهجمات التي تنفذها مسيّرات مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات على قوافل المساعدات الإنسانية ومحطات الوقود ومحطة الكهرباء التحويلية، في مشهد يكشف حجم الإرهاب المنظم الذي يستهدف شرايين الحياة داخل المدينة ومحيطها.
بدأ التقرير من الطريق البري القوم�� الرابط بين ولايتي النيل الأبيض وشمال كردفان، حيث ظهرت آثار الاستهداف المباشر لقوافل وشاحنات المساعدات الإنسانية. وأشار البقداوي إلى قافلة كانت في طريقها من وسط السودان إلى مدينة الأبيض، قبل أن تتعرض لقصف مباشر عبر الطيران المسيّر، مخلفة أضرارا واضحة على الطريق الذي يمثل أحد مسارات الإمداد الحيوية للمدينة.
وفي مدينة الأبيض نفسها، رصد التقرير حجم الضرر الذي لحق بالمرافق المدنية والخدمات الأساسية جراء الهجمات المتواصلة بالمسيّرات الاستراتيجية التي تطلقها مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات. وكانت محطات الوقود في مقدمة الأهداف، ما أدى إلى خروج معظمها عن الخدمة، وزاد من تعقيد الحياة اليومية في عاصمة شمال كردفان، حيث يعتمد السكان والقطاعات الخدمية على هذه المحطات لتسيير المواصلات وتوفير احتياجات الأسواق والمؤسسات.
وانتقل التقرير إلى إحدى أكبر المحطات التحويلية للكهرباء في إقليم كردفان، داخل مدينة الأبيض، حيث أظهر البقداوي المحول الرئيسي للمحطة، موضحا أنه تعرض للاستهداف خلال الأشهر الأربعة الماضية بمسيّرة استراتيجية تابعة لمليشيا الدعم السريع. وأ��ى هذا الاستهداف إلى ضرر كبير أخرج مدينة الأبيض من خدمة الكهرباء بصورة مباشرة.
وبحسب التقرير، امتد الاستهداف إلى المحول الثاني، وهو المحول الاحتياطي للمحطة التي تغذي مدينة الأبيض بالكهرباء. وأدخل استهداف المحطة ومحولها الاحتياطي المدينة في حالة إظلام كامل وشامل خلال الأسبوعين الماضيين، في وقت يعاني فيه السكان أصلا من ضغط كبير على المياه والخدمات الأساسية ووسائل الحركة.
وتكشف هذه المشاهد أن ما يجري في الأبيض هو استهداف مباشر لحياة المدنيين. فحين تضرب المسيّرات قوافل المساعدات، فإنها تضرب قدرة السكان على الوصول إلى الغذاء والدواء. وحين تستهدف محطات الو��ود، فإنها تشل المواصلات والإمداد التجاري والخدمات. وحين تستهدف محولات الكهرباء، فإنها تدفع مدينة كاملة إلى الظلام، وتضاعف معاناة المستشفيات ومحطات المياه والأسواق والاتصالات.
والنقطة التي تغيب كثيرا عن مثل هذه التقارير أن هذه المسيّرات جاءت إلى يد مليشيا الدعم السريع ضمن شبكة دعم وتسليح خارجي مكّنتها من امتلاك قدرات عسكرية متقدمة. ويبرز الدور الإماراتي هنا باعتباره عاملا أساسيا في تمكين المليشيا من استخدام المسيّرات الاستراتيجية ��د المدن والمرافق المدنية والبنية التحتية. لذلك فإن أي تناول لهجمات المسيّرات على الأبيض يحتاج إلى تسمية الجهة التي وفرت للمليشيا القدرة على توسيع نطاق الاستهداف بهذا الشكل.
وما وثقه نزار البقداوي في تقرير قناتي العربية والحدث من داخل الأبيض يرسم ملامح حرب واضحة على البنية المدنية. فالطريق البري، وقوافل الإغاثة، ومحطات الوقود، ومحولات الكهرباء، تحولت إلى أهداف مباشرة لمسيّرات مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات، في محاولة لقطع الإمداد، وتعطيل الخدمات، وإغراق المدينة في الظلام، وخنق حياة المدنيين.
#السودان #الدعم_السريع_منظمة_إرهابية #الإمارات_ت��تل_السودانيين #الإمارات_ترعى_الإرهاب
حين قال رئيس مجلس السيادة: المجد للبندقية، هاجموه كأنما جاء بمنكر من القول، مع أنها في جوهرها دعوة للشع�� أن يقف خلف جيشه الذي يقاتل في حرب وجودية لا تحتمل الحياد. والعجب كل العجب أن من يزعمون المدنية وتمثيل الشعب في مواجهة ما يسمونه العسكرية الجبرية، هم أنفسهم من يتباهون بالاستعانة بالرباعية والخماسية والسداسية لفرض وصايتهم على الشعب من الخارج. فأي مدنية هذه التي لا تثق في شعبها، ولا ترى طريقا إلى السلطة إلا عبر أبواب السفارات وغرف الوصاية والاستعمار؟
القادة الأمريكيون يعلمون أن الإمارات تدعم المجازر في السودان.
يبدو أن الاستثمار الموعود من الإمارات بقيمة 1.4 تريليون دولار في الولايات المتحدة يدفع واشنطن لتجاهل الأمر.
تحاصر مليشيا الدعم السريع المدعومة إماراتياً مدينة الابيض، السودان، والتي تستهدف البنية التحتية هناك بغارات الدرون مما يفاقم الأزمة الإنسانية.
تضم مدينة الابيض نحو 600 ألف نسمة بينهم 105 آلاف نازح، وتعاني من نقص حاد في المياه والوقود والكهرباء نتيجة الضربات التي أدت إلى تدمير محطات وأسواق منذ مايو 2026.
في حين تبقى الحكومة السودانية بقيادة البرهان هي الحاجز الوحيد لمنع تكرار مذابح الفاشر في العبيد.
كاتب الأغاني وصانع المحتوى الأمريكي أديف: " الأرجنتين هي الدولة الأكثر عنصرية في أمريكا اللاتينية، ولا أقول ذلك باستخفاف، وهذا شعور تشاركه تقريبا كل دول المنطقة الأخرى، وكأس العالم هذا يُظهر ذلك بوضوح."