مرت سنة تقريباً على مقاطعتي لشركات الأزياء/الموضة السريعة أو الشركات اللتي لا تراعي مبادئ التجارة العادلة. سنة من الإرادة والتغيير،سنة من التوفير، سنة من اكتشاف بدائل سعيدة و الأهم سنة من الأناقة غير المؤذية. هنا تدوينة عن هذه التجربة
https://t.co/3MkUQcQaYv via @wordpressdotcom
@naifco@alrajhibank الله يجزاهم خير بأنقل حسابي لهم احسن من البنك اللي مشى على فيزتي مبالغ شراء كبيرة في دقائق (احتيال) بدون اي حس اشتباه لا والأدهى والأمر حتى بعد مكالمتي ورفع الاعتراض وطلب الايقاف اكتشف انهم ما وقفوا البطاقة !
@Aramex_KSA رد= مافيه رد
الرد المطلوب تحديد موعد توصيل شحنتي وتوصيلها فعلا أما فتح بلاغ وحالة وتصعيد فمن الأسبوع الماضي وأنتم تسوون هالاجراءت بدون أي نتيجة
نظرية "الأنظمة الهرمية لهربرت سايمون" -للمفارقة - قادرة على تفسير تعليق القبول في الكليات الانسانية في جامعة الملك سعود.
رغم دقة فكرة أن معظم الأنظمة التي بقت "نجت" وتطورت هي أنظمة هرمية في تركيبها، إلا أن ��ذه الهرمية يمكنها أيضًا -في رأيي- أن تفسر الهدم أو إعاقة التطور. هناك -على ما يبدو- وجه مظلم لها!
قرار الجامعة أو ما يظهر منه على الأقل الآن" جريء في الاتجاه الخاطئ " يجعلك تتساءل كيف لجهة عريقة كهذه أن تُقدم عليه وكأن مسؤوليها سلموا عقولهم لجهات خارجية منشغلة بالاقتصاد والمال في نظرتها للإنسان كرأس مال بشري"!
ثم ت��ذكر أن هذا المشهد ما هو إلا رأس "الهرم" وأن هناك (وحدات وسيطة بتعبير سايمون) قدمت له، منها على سبيل المثال السعي الحثيث في جمع وتنسيق الأدلة والشواهد "الورقية" للحصول على الاعتماد الأكاديمي ومن ثم الترويج لهذه البرامج.
أعتقد أن ذلك كان مقدمة منطقية لتسليع المعرفة وإغلاق علوم رأت الجامعة أن طريق تحسين مخرجاتها أكثر كلفة اقتصاديا من غلقها؟
المؤلم أن محاولات التحسين الحقيقية
السابقة كانت تُقابل بالرفض وفي أحسن الأحوال بالقيود البيروقراطية والتجاهل!
* الورقة المرفقة "منشورة ٢٠٢٤" محاولة لإصلاح تسليع التعليم https://t.co/OfSyfNHpI1
الأستاذ الفاضل عبدالرحمن الراشد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أُرفِق لَكُم تعليقي على تغريدتك هذه بشأن قرار المجلس الأكاديمي لجامعة الملك سعود حَجب برامج البكالوريوس في كليات علوم الأغذية والزراعة، اللغات وعلومها، التربية، وتخصصات اللغة العربية والتاريخ والجغرافيا وعِلم النفس في كلية العلوم الإنسانية وا��اجتماعية.
حَفِظَك الله أينما كُنت 🤲🤲🤲
@aalrashed
@samahersaud دايم أقول لك والله يشبهك بودكاست ، عندك آراء مميزة وتحبين النقاشات أكثر من حبي للتمر السكري😏 ويعني من كل بحر قطرة في الأفلام ناقد وفي الكتب قارىء وفي سوالف المجالس ماشاءالله مستمع مستمتع 🏃🏻♀️
@AbdulahAlAsmary ماشاءالله تبارك الله ، م��ارك للأستاذية هذا الجهد المتميز والترقية المستحقة ، بمثل هذا النوع من الترقيات نبتهج ونفخر.. ألف مبروك بروف عبدالله..
مرثية في الرجل الطيّب:
"الترس" جورجيو أرماني
#عبدالله_ناصر_العتيبي
قبل عام ونصف كتبت في صحيفة الاتحاد مقالا بعنوان: "ماذا لو كان كلود مونيه جزائرياً" (رابط المقال في الرد الأول).
كان المقال محاولة أولى لتفكيك فكرة الهيمنة الثقافية: كيف تفرض الثقافة الغالبة مبدعيها على العالم، وكيف يُقصى المبدع القادم من ثقافة مغلوبة.
والحقيقة أن المسألة أعقد بكثير مما طرحته آنذاك. مقالي السابق كان بمثابة لبنة أولى يمكن البناء عليها في رحلة تفكيك المفاهيم الصلبة والنظريات الموروثة، وهو أفضل ما يمكن أن أستهل به ما أريد قوله اليوم.
الهيمنة الثقافية لم تنشأ فقط من افتتان المغلوب بالغالب كما يقول اب�� خلدون في مقدمته الشهيرة، ولا كانت مجرد ثمرة لجودة المنتج الغربي (وهو غالباً متقن بالفعل). هذه أسباب منطقية، نعم، لكنها ليست الحوهر.
في تقديري، أن الهيمنة الثقافية (الدوافع والإجراءات والنتائج) بُنيّت عبر خطط مفصّلة، وجهود مدروسة، ونشاطات منظمة، ودوائر تفكير لا تكف عن المراجعة والتصحيح. والهدف أن تبقى هذه الهيمنة حيّة، لأنها الباب الأوسع للهيمنة الاقتصادية، والتي تقود بدورها إلى الهيمنة السياسية
عندما تُفرض على شعوب الأرض فكرة أن ليوناردو دافنشي "مادة تاريخيّة" لا تتكرر، فإن الملايين سيصطفون في متحف اللوفر لمشاهدة الموناليزا، ليبقوا جزءاً من هذه الأس��ورة، وسيدفعون في مقابل ذلك المليارات من الدولارات التي ستصب في النهاية في الخزينة الفرنسية.
وعندما يُرفع رافاييل إلى مرتبة فنية فوق-��شرية، فإن الوعي الجمعي العالمي لا يجد سبيلاً لإغلاق فجوة الفضول إلا بإنفاق ما تيسّر وما لم يتيسّر من الأموال لزيارة الفاتيكان ورؤية أعماله.
ومثل أسطورة دافنشي ورافاييل، صُنعت أساطير لا تُحصى في الغرب: علماء، فلاسفة، كتاب، طهاة، مصممون، صانعو عطور وأزياء.. جميعهم دُفعوا دفعاً إلى قمة الوعي الجمعي العالمي. والهدف لم يكن تمجيد الموهبة بقدر ما كان تثبيت الهيمنة، وضمان أن تظل الثقافة الغربية هي المرجع الأعلى، الذي لا يُنازع ولا يُزاح.
المعادلة بسيطة: أنا أهيمن ثقافياً ،إذن أنا أتحكم بالمزاج العالمي، إذن أنا أستفيد اقتصادياً، إذن أنا موجود!
أقول ذلك بالنيابة عن "رينيه ديكارت" الذي لا تزال كتبه، ومنتجات كتبه، تستند إلى عصا الهيمنة الثقافية، وتستجلب العملات الصعبة نحو الخزائن الغربية.
الحديث هنا له مناسبة: رحيل "جورجيو أرماني" أمس في ميلان.
هل هو مصمم موهوب�� نعم، هذا أمر لا جدال فيه. لكنه قبل ذلك وبعده يظل ترساً في ماكينة ضخمة صُمّمت لتصنع الأسماء التي تتحكم في أذواق البشر وتستنزف جيوبهم دعماً للاقتصاديات الغربية.
أرماني، سان لوران، شانيل، ديور، غوتشي، فيرساتشي… كلها ليست مجرد علامات تجارية كبرى، بل أسلحة اقتصادية موجهة، مغطاة بورق سيلوفان من الموضة والثقافة.
صحيح أن منتجاتها تحمل قيمة فنية وجمالية عالية، لكنها ليست الأجمل في العالم. هناك علامات في ثقافات أخرى لا تقل عنها إبداعاً، بل قد تتفوق عليها، لكن لا يُسمح لها أن تظهر، ولا يُراد لها أن تنافس.
أسألكم وأسأل نفسي:
هل يُعقل أن يدفع إنسان عاقل ثلاثمئة ألف ريال في حقيبة يد نسائية من إرميس، إلا إذا كان مسحوراً تماماً بفعل هذه الهيمنة؟!
تحويل برنامج ماجستير الآداب في علم النفس في جامعة الملك سعود @_KSU من الاعتماد البرامجي المشروط إلى الاعتماد البرامجي الكامل حتى يونيو 2028م.
#اعتماد_الجامعات_جودة
📢 بفضل من الله عزوجل ثم الجهود المميزة من منسوبي ومنسوبات قسم علم النفس و انطلاقا من الدعم المستمر من سعادة عميد كلية التربية أ.د. عثمان المنيع فقد حصل قسم علم النفس على الاعتماد البرامجي الكامل لبرنامج ماجستير الآداب في علم النفس حتى يونيو 2028م.