لا تمنح الأصوات السيئة القيمة بردك عليها.
دافع عن بلادك وعن ما تؤمن به بعيداً عن لغتهم القذرة.. تداخلك معهم يمنحهم الرواج.
تجاهل الجاهل.
الدناءة
والحقارة
والفجور بالخصومة
وشتم الأمهات بلغة قذرة..
لم - و لن - يخدم أي قضية.
لا يجرك خصمك السيئ إلى الوحل.
كلماتك: تكشف صفاتك.
بلد امنه محمد وامة امنها عبدالعزيز
سلمى، فتاة سعودية صغيرة، وُلدت وعاشت وتعلّمت في أمريكا مع عائلتها التي تعيش هناك. فتاةٌ كل ما فيها جاذب؛ خفيفة ظل، ذكية إلى أقصى حد، وعفوية بلا تكلّف. انتشرت لها مقاطع على وسائل التواصل، وهي تتنقل بين المدن، تعشق حياة البدو وتغوص في تفاصيلها بصدق.
الغريب والمثير في قصتها أن البدو أنفسهم، ممن يعيشون وسط أهلهم، بدأوا يفقدون شيئًا من لهجتهم الأصلية، بينما هي أتقنتها. كل يوم عند قبيلة، تنتقل بينهم وتعيش حياتهم مع حلالهم، تعيش تفاصيلهم، وتوثّق حياتها ببساطة. في كل فيديو تظهر مشعّة بالحياة، كأنها تعيشها للمره الاولى، تمارس سعادتها بصدق، ووجدت هذه السعادة بين البدو الذين كوّنت معهم علاقات إنسانية عميقة، وتحكي عن تنقلاتها بسيارتها المتواضعة بروح ممتلئة بالإقبال على الحياة، فهي تأتي من أمريكا كل فترة لتعيش هذه الحياة التي امتصّتها وادمنتها.
سلمى، رغم بساطتها، ابنة رجال، ويظهر ذلك في نصائحها العفوية التي لا تحمل ادّعاء، وفيها بلاغة لقوة ذكائها، فسبحان موزّع العقول. لم تبتذل نفسها بسخافة مثل بعض الفتيات في سبيل جذب المتابعين، بل كسبتهم بخفة دمها وصدقها. كيف لفتاة نشأت في أمريكا أن تعيش حياة البدو بهذه التفاصيل؟ كانت تقول: “ألتقط كلمات بدوية وأسجّلها، حتى صار لدي مخزون من الكلمات التي أظن أن بعض البدو أنفسهم لم يعودوا يعرفونها، وتضيف: أجد صعوبة، ومع ذلك لا أتوقف.”
هذه الفتاة التي يُفخر بها، يتضح من حديثها أنها متعلمة تعليمًا عاليًا، وذكية للغاية، استطاعت أن تتسلل إلى عالم البدو وتكسب ثقتهم، وتروي قصصها على السوشيال ميديا بأسلوب جذاب وقريب للقلب، وفي الوقت ذاته تدفعك للضحك.
كل ذلك جانب… أما الجانب الأهم، فهو ما تقوم به دون قصد من تمثيل صورة المملكة أمام جيلها وفي بلدها الآخر أمريكا. فهي تروي تفاصيل قد يجهلها بعض السعوديين أنفسهم، وتكرّر دائمًا نقطة واحدة: حبها للسفر ليلًا. ورغم صغر سنها، تقول إنها لم تشعر بالخوف يومًا. تؤكد دائمًا أن الأمن في المملكة يجعل أي فتاة لا تخاف، وتذكر مواقف تعطلت فيها سيارتها، وكيف أن كل من مرّ بها بادر بالمساعدة دون تردد، والأمن منتشر على الطرق.
فتاة بهذه المواصفات، سعودية الأب، أمريكية النشأة، مبهورة بما تراه، تجمع بين الذكاء والاتزان وخفة الظل وجمال السرد… هي، دون مبالغة، أفضل من حملات إعلانية تُنفق عليها الملايين على “من ينفّرك فضلًا أن يجذبك”. إن كان غيرها يلفت انتباه عشرة، فهي تلفت انتباه مليون.
الأجمل في حديثها عن الأمن، أنها تأخذك إلى حدثين: واقع تعيشه اليوم، وآخر رسّخه المؤسس.
واقع اليوم الذي رسّخه الأمير الشاب الذي قضى على الإرهاب، وسنّ أنظمة صارمة لكل من يتجاوز على أمن من يعيش في السعودية، فاختفت ظواهر كانت مقلقة، واستقر المجتمع، وبالقانون تأخذ حقك وفق الأنظمة.
ومن هنا، تأخذك إلى قصة الجد المؤسس الذي قضى على الحروب الأهلية وبسط الأمن.
ويُروى أنه كان في الصحراء بسيارته مع رفاقه، فرأى امرأة بدوية كبيرة في السن، وغطّى وجهه بشماغه حتى لا تعرفه، واتجه لها، وسألها:
“يا بنت، ما تخافين على نفسك في هذه الصحراء؟ ما حولك أحد، ما يجيك من يذيك أو يسرق حلالك؟”
فأجابت بتلقائية وببساطة:
“نرعى في ظلال أخو نورة، والله ما يجينا أحد وأخو نورة حيّ.”
ولم تكن تعرف أنها تخاطبه هو نفسه، لكنها عبّرت بعفوية عن إحساسها بالأمان.
اقترب منها أكثر، وأنزل الشماغ عن وجهه، وقال:
“أنا أخو نورة… وتراني أخو نورة.”
ثم أكّد:
“والله وأنا أخو نورة، ما دمت حيّ وأمشي على وجه الأرض، ما يجيك أحد، ارعي وأنا أخو نورة وأنتِ بأمان.”
ثم ودّعها، بعد أن قطع على نفسه عهدًا سار عليه أبناؤه من بعده؛ أن يكون الأمن أولوية قصوى… وكان كذلك.
الشاهد أن هذه الفتاة نقلت شيئًا لا نشعر به لأننا نعيشه، وهو الأمن، لكن هناك لا شك من يجهل ذلك، وهي نقلته في سياق حديث لا تقصد أن تثني أو تمدح، بل لذكر واقع لم تجده في الغرب فشدها.
على السوشل تجدها بأسم- سلمى الامريكيه - سلمى الحريشي- سلمى البدويه
وهنا مقطعين عن مواقف مرت بها
حبايبنا المصريين اللي زعلانين على الكاتب
فؤاد الهاشم لما قال "كلب الا ربع لكل مواطن"
وهذا طبعاً خطأ كبير بلا شك
لكن اعلاميتكم القديره لميس الحديدي قالت قبله "كلب لكل خمس مواطنين"
شمعنى هذي يعني عـدّت عسل على قلوبكم 🙃
عزيزي الخليجي،
اعذر كل إخوانجي وقومجي وعربجي،وسرسجي
فهم يعيشون أسوأ كابوس مرّ في حياتهم.
ظلّوا عشرات السنين يقولون إن مدنكم من زجاج… فإذا بها أقوى من الصلب.
وظلّوا يقولون إن شبابكم جبان… فانصدموا من بسالتهم ودفاعهم عن بلادهم.
فلم تهربوا فى الاتفاق وتتركوا نسائكم و اطفالكم كما فعلوا فى غزة و جنوب لبنان
لم تهربوا بالاموال وتتركوا بلادكم كما فعل قادتهم
اعذروهم… وتحمّلوا السباب… فهم يتألمون
رأي | تمرةٌ في العراق، جمرةٌ في مصر:
في السياق التاريخي، يعد التنافس على زعامة الطائفة الشيعية محصورًا بين ثلاثة محاور؛ العراق - مصر - بلاد فارس، لأغراض الاستغلال الاقتصادي (المزارات والإتاوات) والتجنيد السياسي (الولاءات العابرة للحدود)، لذا فإن المنافسة على استرداد تلك الزعامة المشوهة يجري الآن بين العراق ومصر في ظل التراجع المتوقع للزعامة الفارسية، وسيبدأ بالظهور جليًا في الإعلام والخطب والمنابر، بحجة لملمة الإرث الفارسي المنهار وإعادة احتواء الطوائف ذات الأبعاد المرجعية، لكنها منافسة محسومة مسبقًا لصالح العراق، فالتدجين الذي مارسته المرجعيات الفارسية والتطرف الذي زرعته عنوة في العقل الجمعي للطائفة الشيعية العراقية بعد الثورة الخمينية، لا يمكن إصلاحه وتصحيحه إلا من خلال مرجعية النجف العلوية، وليس مرجعية الأزهر الفاطمية. ومن الممكن أن تتسبب تلك المنافسة بظهور عداوات معلنة بين الدولتين، وكذلك تصادمات واضطرابات شعبية داخل مصر - كما حصل بعد محاولة حكومة الإخوان في 2013 بإعادة التشيع إلى مصر وتفعيل رحلات السياحة الدينية الإيرانية، ثم تعليق الاتفاقية السياحية مع إيران بعد تفجر اضطرابات شعبية وصولًا إلى حادثة "زاوية أبو مسلم“، فضلًا عن التوتر المتوقع والذي سينشأ حتمًا مع دول العالم السني خصوصًا السعودية ودول الخليج.
- آمل من مستشاري الطمع المالي في مصر أن يتخلوا عن هذه المقامرة الخاسرة، فالعراق أحق بهذه التمرة الساقطة، والتي ما إن تختطف إلى مصر، ستتحول إلى جمرة.
حقيقة وليست رأي | السعودية - بفضل المولى - حالة خاصة جدًا:
• يتم تهديد الاستثمار الدولي، فيأتي التعويض الإلهي فورًا من النفط والمعادن وبشكل مضاعف.
• يتم تهديد خطوط الإمداد النفطي واللوجستي، فيتم الإعلان عن خطوط بديلة لتتحول الأزمة إلى قصة نجاح عالمية.
• حتى في ذروة القلق من أصوات الاعتراض الجوي، يأتي صوت المآذن صادحة بذكر المولى تعويضًا وطمأنةً للبشر والحجر.
- منشور قد يكون مليئًا بالعاطفة، ولكنه مسنود بالوقائع المشهودة.
- للسعوديين مع العوض الإلهي قصة قديمة، منذ عهد الملك عبدالعزيز، منذ أزمة تولي رعاية الحرمين غربًا وتفجر آبار النفط شرقًا.
• أعددت ورقة استراتيجية/فكرية تأسيسية بعنوان:
" معالم الأمن القومي العربي والخليجي الجديد "
- قُطبية سعودية تتصاعد، لتعيد تشكيل
(الأمن القومي العربي) و (العقد الأمني الخليجي).
عبدالله خالد الغانم
رابط المقال كامل على منصة "ثمانية":
https://t.co/aR9OHn4Xc6
- 7440 شاحنة عبرت من السعودية إلى قطر خلال أسبوعين
- 11024 شاحنة عبرت من السعودية إلى الكويت خلال أسبوعين
- 8000 شاحنة عبرت من السعودية إلى البحرين خلال أسبوعين
- 25614 شاحنة عبرت من السعودية إلى الإمارات خلال أسبوعين
(العربية)
https://t.co/Am311kz47L
#جريدة_الرياض
يلوح أن المكالمة بين سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وسمو الشيخ محمد بن زايد -حفظهما الله- كانت أبلغ من ألف مقال؛ هي رسالة واحدة مكثفة إلى من أراد أن يفهم: مصير البلدين واحد، وما بنته الأجيال لا يهدمه المرتزقة ومن يسمع لهم.
والحال أن كل مغرد سعودي يحمل في قلبه محبةً خاصة لأبي خالد؛ وهذا ليس مجاملةً بل حقيقة يعرفها من عايش العلاقة بين الشعبين. غير أن بعض الصغار والمرتزقة والمنتفعين والأعداء المشتركين؛ اتخذوا من الحقد مهنةً، ومن الإسفاف مسلكاً، واستغلوا الفرصة، ودفعونا إلى ردود فعل لم نكن لنبادر إليها؛ فكنا صدىً لتجاوزاتهم لا مبادرين بها.
أما اليوم فالقيادة تكلمت بوضوح لا يحتاج تأويلاً؛ وأنا كسعودي ملتزمٌ بهذا التوجه التزاماً لا تردد فيه؛ وأغلب الظن أن كل مغرد سعودي سيفعل الشيء ذاته.
ننتظر من إخوتنا في الإمارات المثل؛ فالسحابة لا تستحق أن تظلم سماءً صافيةً بنتها الأجيال، والقوة لم تكن يوماً إلا في وحدة الصف.
الشاهد: الرسالة وصلت من القيادة؛ ومن يقرأ بين السطور يعرف كيف تتكلم القيادات حين تريد أن تتكلم.
أدام الله المحبة بين القيادتين والشعبين الشقيقين؛ ونحن اليوم نفتح صفحة البياض ونطوي ما مضى؛ لا كرهاً له فحسب بل لأن المستقبل أثمن من أن يُرهن بأمس لم يكن في الأصل يستحق.
نحن إخوة؛ وهذا ليس شعاراً بل حقيقة يعرفها الجغرافيا قبل السياسة. والمثل يقول: "أنا وأخوي على ابن عمي"؛ فكيف حين يكون العدو مشتركاً وثقيلاً كإيران وأذرعها؟ وحدتنا ليست خياراً من بين خيارات؛ هي الخيار الوحيد. هذا مافهمناه من خبر الاتصال. ونحن نفهم قياداتنا جيدا.
🇸🇦 🇦🇪
MAP OF THE DAY: While the Strait of Hormuz remains largely closed (other than a few tankers, notably from India), the Red Sea is witnessing the arrival of an oil tanker armada to the Saudi terminals there.
(Tracking via @TheTerminal)
(Blue arrows are oil tankers DWT >120,000)
“Pessimism about Iran’s fate is now baked into Chinese assessments of the Middle East,” writes Yun Sun. “China’s disillusionment with Iran’s leaders means that Beijing is not inherently opposed to regime change.”
https://t.co/5eXQRGVenF
.
📘 #ولماذا_نبايعك؟!
نبايع فيك أسلافك العظماء الذين وحدوا جزيرة العرب.
ولماذا نبايعك؟
نبايع فيك الأمن والرخاء والعز..
نبايع فيك الحرب على الفساد..
نبايع فيك «الدولة» وسط غابة الميليشيات..
نبايع فيك الأمير الذي لا حدود لطاقته وأحلامه.
نبايع فيك الفخر، والذخر.. والذخيرة.
نبايع فيك إقدامك، وإلهامك، وأحلامك.
نبايع فيك الرجل الذي
أخرج المارد من قمقمه
وجعله :
يَفيق
و يُفيق
و يتفوّق..
ويحلّق في الآفاق.
نبايع فيك المجدد
حفيد الموحد.
نبايع فيك البلاد العظيمة
من البحر إلى البحر..
ومن الحد إلى الحد..
والطموح الذي لا حد له.
نبايع فيك كل الثورات التي صنعتها بهدوء و دون ضوضاء الغوغاء.. «الربيع العربي» الحقيقي الذي يبني ولا يهدم.
نبايع فيك الجرأة والشجاعة والرؤية والإنجاز.
نبايع فيك #الزمن_السعودي
الباهر بكل قواه الناعمة والخشنة.
نبايع فيك:
فارس التغيير
غارس المستقبل
حارس الأحلام
نبايعك لأننا على ثقة معك، وبك..
ستكتب #السعودية:
«أعظم قصة نجاح في القرن الـ21»
ولماذا نبايعك؟
لأننا - و باختصار - نبايع المستقبل.
- وهل نحتاج إلى مناسبة؟!
#ذكري_البيعه_التاسعه
- لا .. فكل يوم لك في أعناقنا، وقلوبنا بيعة.
• #محمد_الرطيان