محتاج لي دربٍ مساره مستقيم
هالدرب لا بانت نهايته انحنى
اشتقت اسولف للسماء لا مرّ غيم
عن بهجة الخاطر ولحظات الهنا
ما زارني قيظ الحياة و لا النسيم
مدري وش العتمه ولا آعرف السنا
ملّيت افتّش في ممرّات الهشيم
بعضي يدوّر بعضي الواقف هنا
كم للسهر في محجر عيوني يهيم
كم لـ الليالي تجرح شروق المُنى
قلبي يحاصر حاضره عهدٍ قديم
عهد انتهى من عمر لكن ما فنا
فاقد لي احلام و مواعيد و نديم
واحساس من يوم الموادع ما دنا
بالصبح اغنّي للحنين الله كريم
وبالليل اغنّي للوصال الله لنا
أزريت بعد الطيحه ارجع واستقيم
الظاهر انّي مختلف ما عدت انا !
مديت لك عمري على كف يمناك
وغيرك على رجوى "هلا" مد عمره
نزعت بيبان " الثقل " غاية رضاك
وشرّعت لك قلبي ويا طول صبره
"ميّت شعور" وفز قلبي لـ طرياك
وأعرف شعوري ما يجي غير مرّه
“تعرفون ما الغريب في مشاعرنا أنّنا نبتعد ونحن في أمسّ الحاجة للقرب، نتماسك ونحن في أمسّ الحاجة للإنهيار، نصمت ونحن في أمسّ الحاجة للعتاب، نبتسم ونحن في أمسّ الحاجة للبكاء ..
نعم قد نبدو بخير .. لكن لن يبوح أحد بما يؤلمه فبعض الكذب كرامة ..!”
ستعرف انك كبرت إذا صرت تبتسم وداخلك مخنوق، وتبدو ثابت وداخلك منهار، إذا بدأت تأجل انهياراتك لان الوقت مو وقتها، وصار إحباطك يشكل دافع قوي لك علشان تكمل، إذا صرت تبني منّ الهزائم سلم ترقى عليه وترتفع فقد كبرت عقلياً ولن يهزمك اي شيء بعدها.