إلى دمي و دمعي و عرق جبيني ..
إلى الليالي الوحيدة و الصباحات المكتظة
إلى الثوابت التي زعزعتها الأيام فبذلنا الروح لتبقى..
إلى الآلام التي اعتدت و الصعاب التي اُلفت
انا تخرجت 🎓♥️
@AbdullahJassem لغز اليوم
• أسيء إلى تخصص صحي معتمد.
• أشكك في كفاءة أطبائه دون دليل.
• أتجاهل معايير الهيئة وبرامج التدريب والاعتماد
فمن اكون؟
@SchsOrg
@AAlJumah People blame women working for declining birth rates, while studies have shown major declines in male fertility over the last decades. The difference is that modern life is far more disconnected, stressful, hormonally disruptive, and individualistic than people want to admit
اللي قاعد يصير في الصحة القابضة أسوأ بأضعاف من اللي صاير بالقدية.
قالوا بالبداية رواتب الأطباء لن تمس ستبقى كما هي إن لم ترتفع، والنتيجة؟
راتب طبيب عام انخسف 4000 ريال
راتب طبيب نائب أنهى البورد انخسف 5000-7000 ريال
الدور قادم على الاستشاريين الصامتين يحسبون انهم محميين، لا عزيزي قطار القابضة ما يرحم أحد.
ثم قالوا أن التوظيف مستمر بوتيرة قائمة، ولم يتم تقليص الفرص الوظيفية أو المقاعد التدريبية بعد التخرج، فقط النموذج تغير: التوظيف لم يعد بالطريقة الحكومية التقليدية، بل عبر “الصحة القابضة”
النتيجة؟
أكبر عطالة أطباء نشهدها في تاريخ المملكة على مختلف المستويات من حديثين تخرج إلى الأخصائيين من أنهى تدريبه في البورد السعودي.
كل هذا يحدث في صمت مطبق، غياب تام للتصريحات من المتحدث الرسمي للصحة القابضة أو الجهات المعنية وعدم الوضوح وغياب الشفافية يُشعر الكثيرين بعدم الاستقرار.
في المقابل، نلاحظ تعاملًا مختلفًا تمامًا من هيئة العقار.
عندما أبدى المسوقون العقاريون غضبهم واستيائهم من بعض القرارات أو الإجراءات، تحركت الهيئة بسرعة لتوضيح الموقف:
• خرج المتحدث الرسمي للهيئة في لقاء تلفزيوني مباشر ببرنامج «يا هلا» لشرح الموضوع بشكل مفصل.
• لم يتوقف الحساب الرسمي للهيئة وحساب المتحدث عن نشر التوضيحات والردود المستمرة.
• حافظوا على تواصل مفتوح وشفاف مع الجمهور والمهتمين.
هذا النموذج في التواصل يعكس احترامًا للجمهور واستجابة سريعة للمخاوف، وهو ما يُفتقد حاليًا في ملف “الصحة القابضة” رغم أهميته وحساسيته لآلاف الكوادر الصحية.
نتمنى من الصحة القابضة أن تحترم الطبيب السعودي، وتعطيه الشفافية والوضوح الذي يستحقه في مستقبله المهني.
معلومة ..
الصين تنتج ساعات اكثر من إنتاج سويسرا للساعات الاصلية.
واكن الاصالة تحسب لسويسرا .. والتقليد يبقى تقليد
لا نريد ان تصبح السعودية كذلك في العطور ..
#عزيزة_فطاني
تخيل انك تناوب ١٠٠٠ يوم في الحياة وأنت ما زلت في "مقتبل" عمرك الوظيفي!
لا أنسى الزملاء في جراحة الأعصاب حين كان يأتي أحدهم بشنطة سفر ونضحك عليه ويبرر بأنه مناوب اسبوع كامل أو يوم بعد يوم لمدة ١٠ أيام. نظام مقرف مقزز رأيته في ٤ دول على الأقل.
في السعودية تبدأ معاناتك مع مناوبات ال ٢٤ ساعة في معظم التخصصات في أول سنة من التدريب وتخرج في اليوم التالي ظهرا على أقل تقدير ولا يوجد من يخرج مباشرة بعد المناوبة إلا ما ندر.
الزملاء من مصر يعيشون في المستشفى لشهور في بدايات التدريب، ينسون شكلهم قبل بدايات التدريب وشكل أهلهم بعده.
الزملاء في السودان يعيشون في ظروف سيئة من المناوبات الطويلة والعمل بعدها ليوم كامل والتنمر الطبقي ممن هو أكبر منهم ويوجد استشاريين يمنعون تعيينك وترخيصك في تخصصات معينة حتى لا تنافسهم وبعضهم طُلب منه العمل مجانا لستة شهور بحجة تقييم عمله قبل تعيينه كاستشاري.
في الأردن انتحرت مقيمة تخدير بإلقاء نفسها من الطابق التاسع بسبب الضغط في المناوبات وتم تغطية الموضوع اعلاميا وطبيب آخر بعد مناوبته ل ٢٤ ساعة تسبب بحادث أدى لمقتل عائلة بأكملها، وكان هنالك ترند بإسم #الأطباء_اذ_يرحلون_مبكرا لوفاة عشرات الاطباء في الثلاثينات من عمرهم بنوبات قلبية من ضغوط العمل المخيفة.
في سنغافورة وبريطانيا مئات المتدربين تركوا التدريب الجراحي لصعوبته وأضمن لك مقعدا في تدريب أي تخصص جراحي صعب في بريطانيا في العشر سنوات القادمة لأنه ببساطة لا يوجد عدد كافي يتحمل هذا الهراء المعيشي.
الحل: اهتم بصحتك فلن تجد العديد من الأطباء الجيدين في المستقبل القريب لأنهم سيتقاعدون مبكرا أو ستنتهي حياتهم بمأساة كالمآسي المذكورة أعلاه؛ نريد إفناء أعمارنا في سبيل راحة الناس وعلاجهم لكن دون أن نعود بعد كل مناوبة بإكتآب حاد ومزاج لا يسمح لنا برؤية أي شخص لمدة ٢٤ ساعة على الأقل.
#عزيزة_فطاني
للحديث بقية خلال الأيام القادمة، رحم الله زميلتنا التي توفيت بحادث سيارة بعد إتمام مناوبة ٢٤ ساعة وألهم أهلها الصبر.
قرأت الخبر بعد خروجي من مناوبة ٤٨ ساعة كان من المفترض أن أرتاح لبعض الوقت في آخرها (١١ مساءا) ليأتي ذلك المريض السكران نازفا من يده لدرجة قاربت الموت (ضغطه ٧٠/٣٠) بعد أن اقتحم منزل "حبيبته" بعد رفضها فتح الباب، سيفقد ذراعه كاملة بعد أن قضينا ٦ ساعات في محاولة لإنقاذه وسألت نفسي في الخامسة فجرا لماذا يتوجب على الطبيب التضحية بحياته بهذا الشكل البشع في سبيل بعض الناس التي لا تستحق التضحية من منظور أو آخر.
عدد المناوبات المهول الذي أخذته في ١٥ سنة يؤهلني للحديث عن هذا الموضوع الذي يجب أن ينتهي بلا رجعة، ونظرة الناس للأطباء بأنهم يجب أن يتعبوا ويضحوا حتى الناس تكمل اكل وشرب وسمنة ودخان وسكر وتعيش للتسعين نظرة يجب أن تتغير بلا رجعة، وإذا بتقولي تراك تاخذ فلوس، تعال خذ الفلوس واجلس مكاني انا بستقبل وأدرس بالجامعة وأفتح مركز تدريب.
حتى حضورك كاستشاري الساعة ٢ فجرا لعمل عملية تنتهي ٧ صباحا ويتوقع منك أن تأتي وتهتم لمرضاك في اليوم التالي هو ضرب من الجنون. هذه المهنة متعبة في كل مكان تحت أي أرض وأي سماء ولا يوجد مردود مادي يعوض ما تخسره فيها من جودة حياتك ولن يعوض الأطباء إلا توقف مهزلة "يجب أن ننقذ الجميع ونحترق كأطباء وممرضين"
سأكتب ثريد مفصل عن كل قصص الأطباء الذين عانوا بسبب طبيعة المناوبات وماذا خسروا في حياتهم وماهي الحلول المنطقية لهذا النظام الصحي المجحف في كل العالم بحق كل الأطباء.