النقاش في مجمله تافه، أحمديان وجه جميل لنظام قبيح، والأيام التي يدور حولها الحديث انتهت بنكبة حزب الله وانتصار الضحايا.
لم يعد مطلوباً منه الاعتذار ولا لملمة الجروح، فهو الآن مختبئ بجروحه، أحوج من ضحاياه إلى الرحمة والشفقة.
أشك في أخلاقية عد الجثث على طاولة عشاء فاخر!
@malghafory "عد الجثث على طاولة عشاء فاخر"!!! نفس منطق البلاغة في البلاعة!!!
تجميع كلمات واستيراد صور وكنايات زاهية الالوان شكلا معفنة مضمونا. هذا مروان الغفوري
@anesmansory تقييماتك لا قيمة لها لانها تقييمات حزبية موجهة. لا يوجد لك رأي شخصي او مهني. وبالاساس لست مؤهلا لاصدار احكام حول الناس، يفترض بك كاعلامي او صحفي ان يتمحور عمل حول الاحداث لا الاشخاص.
مصدر عسكري لوكالة الأنباء اليمنية :
القوات المسلحة تحبط هجوما حوثيا على مواقعها في جبهة البرح غربي تعز.
المصدر العسكري: مقتل وإصابة العشرات من عناصر جماعة الحوثيين خلال الهجوم.
المصدر العسكري: تدمير وإحراق أطقم وثكنات ومدافع وآليات عسكرية حوثية.
المصدر العسكري: جماعة الحوثيين استخدمت المدفعية والهاون والطائرات المسيّرة في الهجوم.
المصدر العسكري: القوات المسلحة أفشلت الهجوم وأجبرت من تبقى من المهاجمين على الفرار.
آلسعوديه للأسف تدعم السلفين المتطرفين التكفيريون الجهاديون في اليمن وتحلّهم محل الدوله اليمنيه بمسيات عدّه الشرعيه وقوات درع الوطن وغيرها من التشكيلات والمليشيات المتطرفه وهذا مالايمكن ان يتقبله اليمنين
من حق أي يمني أن يرفض الحوثيين، وأن يعارض التدخل الإيراني. لكن رفض الحوثي لا يعني أبداً أن نمنح السعودية حصانة من النقد، أو أن نعتبر كل سياساتها في اليمن صائبة لمجرد أنها تقف في مواجهة الحوثيين.
المشكلة أن البعض أصبح يتعامل مع انتقاد السعودية وكأنه جريمة سياسية، وكلما تحدث أحد عن تدخلها في الشأن اليمني وإضعاف القرار الوطني، جاء الرد الجاهز: «هذا الكلام يخدم الحوثيين وإيران».
وهنا يجب أن نسأل: هل أصبحت مصلحة اليمن مرتبطة بمصلحة السعودية إلى هذه الدرجة؟ وهل المطلوب من اليمني أن يصمت عن أي سياسة سعودية لا تخدم بلاده خوفاً من أن يستفيد منها خصمه؟
السعودية، مثلها مثل أي دولة، تتحرك وفق مصالحها وأمنها وحساباتها. وهذا أمر طبيعي في العلاقات الدولية. لكن غير الطبيعي أن نتصور أن مصالحها تتطابق دائماً مع مصالح اليمنيين.
ولعل أوضح مثال هو تعاملها المباشر مع الحوثيين ومحاولاتها الوصول إلى تفاهمات تضمن أمن حدودها، وتوقف الاستهدافات التي تطال أراضيها ومصالحها. وهذا يؤكد أن الرياض تتصرف قبل كل شيء وفق ما تراه مناسباً لأمنها ومصالحها.
والسؤال هنا ليس لماذا تفاوض السعودية الحوثيين، فهذا حقها، وإنما: لماذا يُطلب من اليمنيين أن يربطوا مواقفهم ومصالحهم السياسية بحسابات السعودية؟
عندما تحركت الرياض باتجاه صنعاء وفتحت قنوات مباشرة مع الحوثيين، لم يكن القرار مرهوناً بموافقة اليمنيين، ولم تكن مصلحة اليمن هي التي تحدد خطواتها. كانت السعودية تتصرف وفق أولوياتها، كما تفعل كل الدول.
إذن، لماذا يصر بعض اليمنيين على الدفاع عن كل خطوة سعودية، حتى عندما تتعارض مع رؤيتهم لمصلحة بلدهم؟
يمكنك أن تكون ضد الحوثي وضد إيران، وفي الوقت نفسه ترفض الوصاية السعودية. يمكنك أن ترفض مشروعاً إيرانياً في اليمن، وترفض أيضاً أن يتحول اليمن إلى ساحة نفوذ سعودي. لا يوجد تناقض في ذلك.
اليمن ليس تابعاً لأحد، ومصلحة اليمن ليست فرعاً من مصالح أي دولة أخرى.
نحن بحاجة إلى عقل سياسي يضع اليمن أولاً: لا إيران أولاً، ولا السعودية أولاً، ولا أي قوة خارجية أولاً.
فالسياسة التي تُقاس بمدى فائدتها لليمنيين، لا بمدى رضا العواصم الأخرى عنها، هي وحدها التي تستحق أن ندافع عنها.
فكروا في مصلحة اليمن قبل أن تفكروا في تبرير مواقف الآخرين.
هذه الوجوه تُسمّى بالجيش الوطني، وهي عناصر تكفيرية داعشية قاعدية لا تؤمن إلا بالموت لكل من يخالفها في الرأي أو الفكر أو المنهج أو العقيدة أو المذهب. فإذا لم تكن منهم ولا تؤمن بأفكارهم المُضلّة، فأنت بنظرهم كافر ومرتد عن الإسلام، وقتلك جائز وحلال. وهذا ما بنته السعودية لليمن.
فيه رئيس دوله عايش في المنفى وما يقدر يتحرك حتى للحمام من دون تصريح من أصغر موظف في الديوان الملكي. ولما سألوه ليش ما ترجع تحكم من داخل بلدك قال لهم مش ضروري. المهم انكم تثقوا فيني وبلدكم بيتحرر وحقوقكم بترجع من داخل الفندق.
هل شاهدت أتفه وأسفل وأسفه وأبله وأغبى من هذه الحال؟
فيه رئيس دوله عايش في المنفى وما يقدر يتحرك حتى للحمام من دون تصريح من أصغر موظف في الديوان الملكي. ولما سألوه ليش ما ترجع تحكم من داخل بلدك قال لهم مش ضروري. المهم انكم تثقوا فيني وبلدكم بيتحرر وحقوقكم بترجع من داخل الفندق.
هل شاهدت أتفه وأسفل وأسفه وأبله وأغبى من هذه الحال؟
في تطورلافت.
القوات الحكومية اليمنية تبث مشاهد من استهداف سلاح الطيران المسير لتحركات ومعدات واطقم وعناصر الحوثي في المسرح القتالي للمنطقة العسكرية الخامسة
المنطقة العسكرية الخامسة تضم الحديدة وحجة والمحويت .
كنتُ في مساحة صباح اليوم، ودخل أحد السعوديين ممن أتابعهم منذ سنوات ويظهر باستمرار على القنوات، وهو دكتور وأكاديمي. وبكل وقاحة قال لليمنيين: «اليمن موقع استراتيجي بالنسبة للسعودية، وغصبًا عنكم نتدخل في شؤونكم».
غصبًا عنكم.
هذه الجملة وحدها تختصر حجم العنجهية والاستعلاء الذي أوصل العلاقة بين البلدين إلى ما وصلت إليه: أن يُنظر إلى اليمن وكأنه ساحة نفوذ، لا دولة ذات سيادة وشعب يملك حق تقرير مصيره.
وأقول له ولكل من يفكر بهذه العقلية: لا أنت ولا غيرك يملك حق فرض الوصاية على اليمن.
لن يكون هناك أمن ولا استقرار ولا سلام حقيقي ما دام الحصار مفروضًا على اليمن، وما دام التدخل في شؤوننا يُعامل وكأنه حق مكتسب.
ارفعوا الحصار، واخرجوا من شؤون بلادنا، وتعاملوا معنا كجيران متساوين يحترم كلٌ منهم سيادة الآخر.
إما أن نكون جيرانًا مثل الناس، على أساس الاحترام والمصالح المتبادلة، أو ستبقون عالقين في الخندق نفسه الذي دفع اليمنيون ثمنه طوال هذه السنوات.
اختاروا. زمن شراء المواقف وفرض الوصاية بالمال لم يعد يكفي.