من أراد أن يكون استدلاله صحيحًا، قائمًا على أُسس راسخةٍ ومتينة؛ فيلزمه أن يحفظ ويفَهْمُ القواعد الثابتة التي يُرجع إليها عند التخاطب والمناقشة في القضايا الشرعية.
ومن أشهر المصنفات التي أشارت إلى قواعد
الاستدلال في باب الفقه وأصوله:
١- الرسالة لـ الإمام الشافعي.
٢- العدة لـ أبي يعلى الفراء.
٣- المحصول لـ فخر الدين الرازي.
٤- بداية المجتهد لـ ابن رشد الحفيد.
٥- عمدة الفقه لـ الموفق ابن قدامة.
٦- القواعد النورانية لـ تقي الدين ابن تيمية.
٧- الذخيرة لـ شهاب الدين القرافي.
٨- الموافقات لـ أبي إسحاق الشاطبي الغرناطي.
٩- كشاف القناع لـ منصور بن يونس البهوتي.
١٠- فتح القدير لـ ابن الهُمام الحنفي.
١١- التمهيد لـ أبي الخطاب الكَلْوَذَاني.
١٢- تقرير القواعد وتحرير الفوائد لـ ابن رجب.
وغيرها من الكتب النافعة التي اشتملت على تقرير قواعد الاستدلال وضبط المسائل وتأصيلها.
القواعد التأصيلية د. أحمد بن مسفر العتيبي (ص: ٥٨)
@b737m@AhmedDaoud69 حكايات فارغة ودوران في خلقة مفرغة ميزانها الاعتبار الدنيوي فقط .
في نهاية المطاف الذي ينفع مفصل في كتاب الله:
• لن يرضوا عنك.
• يتربصون بك الدوائر.
• يبذلون جهدهم لتحطيم دينك وعقيدتك تمييع مبادئك.
الذي ينفعك:
• التمسك بدينك.
• تقوية الجيش
• تماسك الجبهة الداخلية .
(سعة اطلاع ابن تيمية، وإحصاؤه (1000) كتاب من تواليف ابن الجوزي)
أحصى ابن تيمية -رحمه الله- وهو في الديار المصرية بالقاهرة أكثر من ألف كتاب من كتب ابن الجوزي-رحمه الله-، واطلع عليها.
قال #ابن_رجب -رحمه الله- : قال الإمام أبو العباس #ابن_تيمية فى أجوبته المصرية: كان الشيخ أبو الفرج مفتياً كثير التصنيف والتأليف. وله مصنفات فى أمور كثيرة، حتى عددتها فرأيتها أكثر من ألف مصنف. ورأيت بعد ذلك له ما لم أره .. فإنه ثقة، كثير الاطلاع على مصنفات الناس، حسن الترتيب والتبويب، قادر على الجمع والكتابة.
وقال ابن الجوزي: أول ما صنفت وألفت ولى من العمر نحو ثلاث عشرة سنة.
قال ابن رجب: وكان رحمه الله تعالى إذا رأى تصنيفا وأعجبه صنف مثله فى الحال، وإن لم يكن قد تقدم له فى ذلك الفن عمل؛ لقوة فهمه، وحدّة ذهنه.
"ذيل طبقات الحنابلة" ١/ ٤١٥
أقول: إذا كان هذا اطلاعه على تواليف عالم من علماء الحنابلة، فكيف بسائر الأعلام من المذاهب الأربعة وغيرهم رحمهم الله تعالى أجمعين.
صورة نادرة لحبيب القلوب صاحب المحيا السمح والخلُق الدمث، فضيلة الشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي، رحمه الله ورفع منزلته وجمعنا به في الفردوس الأعلى برحمته الواسعة.
يقول الدكتور خالد بن حمد الجابر:
"حدثني الخال عبد الله السليمان البسام (والد زوجتي)، عن الشيخ عبد الرحمن السعدي (صاحب تفسير السعدي المشهور، وهو شيخ ابن عثيمين رحمهما الله)
قال:
كان السعدي جارنا في عنيزة، الجدار بالجدار. وذكر شيئا من أحواله
قال: كان إذا جاء الليل نسمع نشيج الشيخ السعدي ونحيبه وبكاءه في جوف الليل".
ومما يُحكى عنه رحمه الله أنه رُئي يوماً في سطح المسجد يصلح أحد الميازيب (جمع ميزاب وهو القناة التي يُصرَّف بها الماء) فسأله أحد المارة:
لماذا ياشيخ؟
فقال :
غداً سنصلي الاستسقاء.
فهذا من حسن ظنه بربه وصدق توكله عليه.
#راية_الإصلاح ـ جديد المقالات
💢الأمن الفكري والتَّحدِّيات المعاصرة
💢عز الدين رمضاني
💢منشور في العدد (35) من #مجلة_الإصلاح
👇👇👇
رابط المنشور على الفيسبوك: https://t.co/TWesMaEuhP
رابط المنشور على التلغرام: https://t.co/VvlxWUkzUO
رابط نسخة بدف: https://t.co/E8El6nePg1
صدر بحمد الله العدد (76) من #مجلة_الإصلاح
📞 رقم التوزيع: 0667164279
تجدونها على مستوى مكتبات الجزائر العاصمة (باب الوادي، الصنوبر البحري والبريد المركزي)
#سيداو (CEDAW) اختصار لـ:
اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة.
وهي اتفاقية مخالفة لشريعة الإسلام مخالفة بينة من حيث المبدأ بصرف النظر عن تفاصيلها؛ لأنها تقوم على أساس الدعوة إلى التسوية المطلقة بين الرجل والمرأة، وهو ما يتناقض مع قول الله جل ��ي علاه: ﴿وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى﴾.
وهي وإن تضمنت أمورا تقرها الشريعة من حق المرأة؛ إلا أنها تفضي في مقابل ذلك إلى إبطال كثير من الأحكام التي فرق فيها الشرع بين الرجل والمرأة أو جعل فيها ولاية للرجل عليها كـ: التعدد، وكون الطلاق بيده، وقوامته على أهل بيته، ولزوم العدة للمرأة، ومنعها من التزوج بغير المسلم، واحتياجها إلى المحرم في السفر، وعدم استوائهما في الميراث، وغير ذلك.
وزيادة عليه فإنها تدعو إلى تبديل ما جاءت به الشريعة وقادت إليه الفطرة من التباين والتكامل بين الوظيفة المنوطة بكل من الرجل والمرأة.
فمما نصت عليه:(وإذ تدرك أن تحقيق المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة يتطلب إحداث تغيير في الدور التقليدي للرجل وكذلك في دور المرأة في المجتمع والأسرة).
ومما ينبغي أن يتنبه له أهل الإسلام أن لِلذين يقفون وراءها أسلوبا ماكرا ومسلكا مخادعا من أجل تمريرها؛ فهم يسهّلون لهم المصادقة عليها أول مرة في الجملة؛ مع إمكان التحفظ على بعض بنودها، ثم لا يفترون بعد ذلك من المطالبة برفع تلك التحفظات.
والذي يواجه به المسلمون هذه المخططات الماكرة هو أن يربّوا أولادهم -وبناتهم خاصة- على أن الخير للمرأة والصلاح في الدنيا والأخرى؛ إنما هو في شريعة الله دون ما خالفها من القوانين الوضعية والنظم البشرية، وأن ما من حق من حقوق المرأة إلا وقد جاءت شريعة الإسلام برعايته واعتباره، فما جاوز ذلك فليس بحق، ولن يكون إلا الباطل، ﴿فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ﴾.
وعلموهم أن الله تعالى هو الذي خلق وهو أعلم بخلقه وبما هو أصلح لهم:﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾، وكما قال سبحانه أيضا:﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾.
=وهي د.فركوس وكذا خدنه لزهر؛ استخراج الأخطاء القديمة كذكره لجرح الشيخ النجمي للزهر!؟
أين كنت يا ماكر من هذا الجرح لما كان معك في خندق الظلم والبغي.
وكذا التلاعب بالقواعد التي يخترعها هو، كقاعدة تهميش الخصم وعدم سماع أقواله، التي ناقضها في هذا البيان وأورد أدلة بطلانها.
ثبات د.جمعة !
من قرأ بيان د.جمعة الأخير يتبين له ثباته وأن له طريقة واحدة يسلكها ولكن هذا الثبات ليس على الحق والهدى وإنما على الغي والغش والمكر والخديعة وعلى قاعدته: تأخير "الخيانة" إلى وقت الح��جة؛ يجوز !
فما فعله مع مشايخ الإصلاح هو نفسه ما فعله مع مظلته التي كان يستظل بها=