عجييييب سبحان الله!
طلب ذكي من الاستاذ واتقان عجيب من الطالب!
أول مرة أدري إن آخر الفتح مضموم!
وهذا تقصير يقع فيه الكثير، في الغالب ماننتبه لحركة الحرف الأخير لأننا نقف عليه ولا نصل، ما شاء الله تبارك الله
لا يورث العلمُ النَّافع بالأنساب، ولا يؤخذ بالأحساب، تولَّى الله قسمَته، وقال في اختيارِ أهلِهِ: ﴿ٱللَّهُ أَعۡلَمُ حَیۡثُ یَجۡعَلُ رِسَالَتَهُۥۗ﴾، قال ابن القيم: "فاللهُ أعلمُ حيثُ يجعلُ رسالاتِه أصلًا وميراثًا"؛ فأصلها: النبوَّةُ وميراثها: علم العلماء العاملين، فطوبى للوارثين.
(وَيْحَك لا تَفْتَحه، فإنَّكَ إنْ تَفتحْهُ تَلِجْهُ)
قال ﷺ:
«ضرب الله مثلا صراطا مستقيما، وعلى جنبتي الصراط سوران، فيهما أبواب مفتحة، وعلى الأبواب ستور مرخاة.
وعلى باب الصراط داع يقول:
يا أيها الناس، ادخلوا الصراط جميعا، ولا تتعرجوا.
وداع يدعو من فوق الصراط، فإذا أراد أن يفتح شيئا من تلك الأبواب قال:
ويحك لا تفتحه؛ فإنك إن تفتحه تلجه.
والصراط: الإسلام،
والسوران: حدود الله،
والأبواب المفتحة: محارم الله،
وذلك الداعي على رأس الصراط: كتاب الله،
والداعي من فوق الصراط: واعظ الله في قلب كل مسلم». أخرجه أحمد والترمذي بسند ثابت.
وتضيق عليك الوسيعة وتلجأ له سبحانه وتتضرع وتنكسر بين يديه والنتيجة 👈🏼 يذيقك من حلاوة مناجاته مما ينسيك ما أصابك وتقول في قرارة نفسك لو يستمر البلاء و لا أفقد هذه اللذة ( ما أكرمك يا الله )
يا اهل سورة البقرة والقرآن خذوه بقوة
بقوة.. لا في فضول أوقاتك
ولا بكسل فراغك
ولا كملجأ أخير حين تشتد الابتلاءات
خذ الكتاب كغريق يتعلق بحبل النجاة
كانتشال لروحك من تحت ركام الدنيا
خذ الكتاب بقوة
هو أمر رباني بالنهوض والاستقامة
ورحلة لاستعادة نفسك من خلال فرارك إلى الله.