مع بداية السنة الهجرية الجديدة
بفتح صفحة جديدة وأطلب من كل شخص غلطت عليه أو سبيته أو حتى زعل مني بأن يسامحني ويعفو عني
ووفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى
لحظة تدمير الجيش الاسرائيلي لأحد المساجد في قطاع غزة وحرق كل المصاحف التي بداخله.
تخيلوا .. حرق المصاحف، وتدمير المساجد أصبح مشهد لا يكترث له إلا القليل.
الدجاجة الصهيونية تعيش في رعب من ألعاب أطفال #غزة الورقية..
لقد قال الله تعالى عن جبنهم في القرآن:
﴿ لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ﴾..
[ الحشر: 14]
هكذا اغتصب الجنود الإسرائيليون الأسرى الفلسطينيين أمام أنظار العالم، ثم صنعت إسرائيل مسرحية للتحقيق والاعتقال، وفي النهاية أطلقت سراحهم على عجل، واليوم تبرئهم.
يريدون منا أن نكذب أعيننا ونصدق روايتهم.
يالله على الطغيان والفجور .
الكشف عن جريمة إستهداف عربة يجرها حصان وخمسة مدنيين عزل في شمال غزة .
هذا الفيديو المروع نشره جندي على حسابه على انستغرام .
اسرائيل افترت .
عشرون عامًا مرّت، كان من المفترض أن تكون مليئة بالأحلام والبدايات، لكنها امتلأت بالخوف والفقد والانتظار. ومع ذلك، ما زلت أؤمن أن بعد العسر يسرًا، وأن الله قادر على أن يبدّل حالنا إلى الافضل
لا اتمنى شئ غير ان تنتهي الحر.ب والمعانات وتعود غزة لأهلها
الوضع جدا صعب والضرب متواصل ..
ما بعرف متى يجي دورنا ونرحل لكن حنضل نشتغل لآخر لحظة ..
بدي أوجه تحية للجميع وخصوصا إلي قاعدين بيساهموا بدولار واثنين.. لأنه واضح أنهم يقطعوا من أكلهم وشربهم عشان يساعدوا أطفال غزة .. صح شيء بسيط لكن بنظرنا شيء كبييييير
الحملة (الحقيبة المدرسية وقرطاسية )بتكلفة (50 دولار) للطالب الواحد التي يقوم عليها الأخوة في تحدي الخير مستمرة
تم توفير لحد الآن 50 % من عدد الطلاب المطلوب
من أراد أن يجبر خاطر طفل في غزة فالرابط الخاص بهم في الستوري أو التعليق الأول ..
اللهم اقبضنا ونحن على الخير وفي الخير..
من الظلمات إلى النور، ومن الباطل إلى الحق، ومن التخبط العشوائي إلى الانضباط المحكم..
ﷺ على صاحب #المولد_النبوي_الشريف، الذي ما يزال الوجود يسعد بطلعته البهية وذكراه وسيرته الزكية.
وكل عام والجميع بخير.
جريمة كبيرة صادمة في فلسطين المحتلة
شاب فلسطيني أعزل وقف يدافع عن بيته وأسرته بالحجارة، وفجأة أطلق مستوطن إسرائيلي الرصاص عليه مباشرة فقتله على الفور !
Este es Mohammed Saed, un niño palestino de 6 años, perdió ambas piernas por los bombardeos sionistas y ahora vive en la miseria de las tiendas de campaña, en los campos de refugiados de Gaza.
Debido a la falta de medios, el niño apenas puede desplazarse usando un patín.
أسلحة محرمة دوليا وبدعم أمريكي تم من خلالها قتل وذبح عشرات الآلاف من أطفال #غزة .. وتركت آثارا خطيرة امتد تأثيرها للمواليد الذين يولدون بتشوهات خلقية مؤسفة!
لعن الله إسرائيل القذرة الإرهابية وحثالات البيت الأبيض!
من المهم أن نفهم كيف تسهم الآلة الإعلامية الإسرائيلية، التي تشبه تماماً هيئة إذاعة الرايخ النازية، في إبادة الفلسطينيين.
نرى في هذا المشهد كيف يبرر ويحرّض أكبر حساب إسرائيلي على تيليغرام؛ فالحسابات الإسرائيلية على تيليغرام هي مجمعٌ للسموم والشر والإجرام.
هذا الحساب كان نتنياهو قد أجرى معه لقاءً حصرياً، وهو مهتم جداً بترجمة ما يحدث في الفضاء العربي.
يقول الحساب إن من يظهر في المشهد، وهو مسنّ ومبتور القدم، هو الشيخ سعيد العمور، ويزعم أنه شخص "مثير للجدل" لانه ينظم فعاليات مستمرة، وقد اعتقله الجيش الإسرائيلي عدة مرات ونُشر مقاطع للحظة اعتقاله، كما فقد ساقه بعد أن أطلق حارس أمن إسرائيلي النار عليه.
ويتابع الحساب مدعياً أن الفيديو المنشور مقتطع ولا سياق له نظراً لقِصر مدته، ويرى أنه قُصّ لإخفاء شيء ما.. وهكذا ينهي حديثه.
————
في تحليل ما تشاهد أعيننا وما كتبه هذا الحساب الإسرائيلي ، فانه يرى أنه من الممكن أن يكون هناك سبب يدفع مستوطناً إسرائيلياً لضرب مسن، أعزل، ومن ذوي الاحتياجات الخاصة بقضيب حديدي، ويعتقد أن السبب مرتبط بكونه ينظم نشاطات سلمية مع متضامنين أجانب لحماية أرضه ومنزله من الاستيلاء في مسافر يطا جنوب الخليل ؛ ولهذا يرى أنه يستحق الضرب لأنه -كما وصفه- شخص "مثير للجدل".
هذا تبريرٌ واضح للجرائم وتحريضٌ صريح على القتل.
أتحدى إن شهد التاريخ كله شيئاً كهذا.
لحظة قيام الجيش الاسرائيلي بقصف سيارة اسعاف كانت تحمل جرحى لأحد المستشفيات في قطاع غزة خلال حرب الابادة قبل عامين
جنون يجب أن يراه العالم أجمع.
قال له جندي إسرائيلي: "انحني وارفع يديك"
رد أبو الرعد: "ومن أنت حتى أنحني لك؟"
فأفرغ الجنود رصاصهم في صدره..
فتحي خازم (أبو الرعد) شهيدًا كما يموت الرجال.
شهيد #فلسطين أبو رعد ..
رفض الإذلال والانحناء لجنود الاحتلال الإسرائيلي القذر بعدما اقتحموا منزله..
فقتلوه أمام طفله وزوجته بسبعة رصاصات رحمه الله..
لعن الله الصهاينة الملاعين!
والد الشهداء .. يلتحق بأبنائه شهيدا.
استشهاد فتحي خازم - والد الشهيدين رعد وعبد الرحمن خازم - برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام منزله في منطقة الدوار الرئيسي وسط مدينة جنين، قبل أن تقوم قوات الاحتلال باحتجاز جثمانه.
في المشاهد من داخل المنزل .. بقيت آثار دمائه على الأرض شاهدة على لحظاته الأخيرة.
فتحي خازم - والد الشهداء وصاحب الفقد الثقيل، الرجل الذي حمل وجع استشهاد اثنين من أبنائه، وعاش سنواته الأخيرة مثقلا بالفقد .. يلتحق بهما اليوم شهيدا.
رحم الله والد الشهداء فتحي خازم، ورحم رعد وعبد الرحمن، وربط على قلوب عائلتهم وأحبتهم.
هذه صورة الدكتور الأسير حسام أبو صفية، وبجانبه ابنه الشهيد إبراهيم، الذي ارتقى شهيدًا ونحن محاصرون داخل مستشفى كمال عدوان.
اليوم، الدكتور حسام مغيّب في سجون الاحتلال، ويواجه التعذيب والانتهاكات المتواصلة، وكل ذلك ثمنًا لصموده وإصراره على البقاء إلى جانب مرضاه وتقديم الخدمة الطبية لهم، رغم الحصار والقصف والخطر.
كان طبيبًا يحمل رسالة، فدفع ثمن تمسّكه بها من حريته، ومن أمنه، ومن حياته التي وضعها في خدمة الناس.