"يقول الفيلسوف والكاتب الفرنسي ألبير كامو "لا تحكم على اختياراتي، إذا لم تكن تعرف أسبابي، ولا تحكم على أسبابي، لأنك لم تعش حياتي".
هذا يعني إذا أردت أن تضع نفسك مكاني فضعها منذ البداية.. أو لا تفعل أبداً. أي لا تقل لأحد لو كنت مكانك..".
النظر إلى النفس من نقصها أحوط وأنفع لها، يقول ابن القيم: «إذا أراد الله بعبد خيرا سلبه رؤية أعماله الحسنة من قلبه والإخبار بها من لسانه وشغله برؤية ذنبه فلا يزال نصب عينيه حتى يدخل الجنة». أما النظر إلى النفس من كمالها فمدعاة للعُجب والوقوع فيما نهى عنه الله: {فلا تُزكوا أنفسكم}
كلّما تأمّلت تأثّر الأطفال بأصوات والديهم آمنت بأن للصوت سطوة، نظرًا لكونه وسيط وناقل لهويّة الإنسان ووجدانه، ثمّ على نحو أكثر دقّة تجد أنّ النبرة مغراف القلب، فلا يمكن أن تلوّن نبرتك كما لا يمكن أن تلوّن نظرتك، وبتلك الفلتات الصادقة تقرأ مقابلك.
يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة.
-البخاري
#صلاة_الضحى
الفرق بين الذي ينظر للعالم بعين قلبه ومن يأخذ بظاهر ما ينعكس على حدقتيه= أنّ البصير منهما -حقًّا- هو ذاك الذي ينتبه للغة الساكنة؛ للسلوك في قلب السياق، لا بآثار اللغة التي تمرّ بكلّ لاقط، كأن يبصر صفة المبادرة في استباق الحديث، ويلمس سمة الحكمة في الانفعال الهادئ، ونحو ذلك.
قال محمد بن عجلان رحمه الله :
سمعت عمرو مولى غفرة يقول :
إذا انكشف الغطاء [للناس] يوم القيامة عن ثواب أعمالهم لم يروا عملا أفضل ثوابا من الذكر فيتحسر عند ذلك أقوام فيقولون : ما كان شيء أيسر علينا من الذكر .
📙الوابل الصيّب لابن القيم
ثلاث دوائر متى فهمتها -في ظنّي- لانت لك الدروب بعون الله:
- الدائرة الروحية (معرفة الله بأسمائه وصفاته)
- الدائرة الذاتية (صفاتك ومزاياك وعيوبك)
- دائرة عدوّك (منافذ الشيطان عليك؛ والتي تكون غالبًا نقاط ضعفك)
أُحب تأمل طلب موسى عليه السلام (واجعل لي وزيرًا من أهلي* هارون أخي)، وطلب إبراهيم (رب هب لي من الصالحين)، ودعاء زكريا (رب لا تذرني فردًا وأنت خير الوارثين)، أُحب تأمل حاجة الإنسان للإنسان، وأنها جاءت كتعبير دافئ عن جوهر البشرية: أن يأنس الإنسان بإنسان ويكون شاهد مروره في الدنيا.
لست وحدك،يكره الكثيرون الشعور العارم بالفرحة (الإجبارية) في العيد ويضحكني تعبير الناس عن ذلك، أسباب النفور من العيد كثيرة منها:
١-موسم الادّعاء والنفاق، الجميع مضطر لمجاملة الجميع.
٢-ذكرى الفقد، ذكرى فقد الأشخاص أو الأحلام اللتي ظننا أننا سنحققها قبل العيد!