"إلهي الودود؛ أنا مُتعبة من فوات الفرص، وتأجيل الأحلام، وتمزق السبل،
مُتعبة لأنني أريد ولا يسعني الوصول، مُتعبة لأنني أشعر بالحياة تمر من كل الجهات إلا جهتي،
مُتعبة وخائفة ومملوءة بالحذر،
ساعدني يا رب ولا تتركني لحيرتي وجهدي. آمين"
"إنّني أكبر يا الله،وتكبر في داخلي الرغبة الوحيدة بأن أعيش العمر مطمئنًا،وأن أتجاوز ما مرّ قلبي من يأسٍ وضيق،وأن أبتهج بقدر ما حزنت وتعبت،وأن تساعدني على الوقوف في كل مرةٍ تسقطني فيها أحداث الحياة،وأن تُعينني دومًا على ما هو آتٍ"
في تسليم الأمور إلى الله سِرّ جميل، مهما ثقلت وصعبت إلا أنها تتيسّر بين يديه، فهو الذي يُحِيل القلق إلى أمان وطمأنينة، ويُبدل الظلام إلى نور، والحزن إلى سرور، وهو مالك مفاتيح الفرج، فقد وعَد "فإنّ مع العُسر يُسرًا" وأعادَ للتأكيد والتطمين "إنّ مع العُسر يُسرًا".
عسى أن تغمرنا مباهج العمر، وألطاف التوفيق، وأن يحفّنا حنان الأهل، وقُرب الأعزّة، ودعوات الخفاء، أن نجد أنفسنا في خُلّةٍ صادقة، ومؤازرةٍ حاضرة، ودائرةٍ صغيرةٍ مُؤنِسة، وعسى أن يُغلَب العسر، ويَصدُق السعي، ونلتقي بأحلامنا في نهاية المطاف.. ونظلّ دومًا بخير
لعلها أيام الجبر.. يا رب لا يأتي العيد إلا وقد أعطيت كل منا سؤله، وغسلت قلوبنا من الهموم، وكتبت لنا في الدنيا حياة طيبة، وفي الآخرة جنةً عرضها السماوات والأرض
اللهم بلّغنا رمضان بلاغ قبول وتوفيق، واجعلنا فيه من الصائمين القائمين، ومن عتقائك من النار.
يا رب هيّئ قلوبنا لرمضان، وطهّر نياتنا، وأعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ❣️🌙