تخيل أخي المسلم أننا نعيش منذ 3 أعوام بلا ثلاجة، بلا غسالة، بلا بيت، بلا سرير، بلا خزانة، بلا مدفأة شتاء، بلا مروحة صيفا، كل هذه الأشياء باتت رفاهية في زمن الخذلان الٱثم، والظلم الفاجر!! #غزة لا تزال تباد
@LOVERBY99@rico4_ ما عندي فكرة لكن بشكل عام .. الفنادق تختلف وبنظري مثل الاكل ؛ كل مين يرتاح في مكان وعنده أولويات مختلفة .. ف انت حددي ايش يهمك وبعدها ابحثي في جوجل ماب + تطبيقات الحجز .
ليش نرقص بالمناسبات؟
ومن اخترع الرقص ؟
وليش فجأة الوحده تقوم ترقص وهو عباره عن حركات غير مفهومه وترجع تجلس كأنها ماسوت شي قبل شوي !
عندي تساؤلات كثيره والله.
The lack of news on Gaza isn’t because the genocide is over.
It’s because Israel slaughtered the journalists and Western media pretends there’s a ceasefire.
@AdhdArabic يقدم ع بوابة التعليم لمن يفتح التقديم .. عشان يغرف متى حسب وضعه الافضل يراجع إدارة التعليم .. اليوم كنت عندهم بس ما ودي افتي بالقرار لاني مو فاهمة خطواته كثير ..
في عام 2015،كانت تُعتبر القبة الحديدية فخر الصناعة الإسرائيلية وحصنها المنيع.
ولكن مهندس غزي كان له رأي أخر ،و حدث ما لم يكن في الحسبان؛ بدأت الصواريخ تمر وكأن القبة أغمضت عينيها فجأة.
خلف هذا العمى ، لم يكن هناك جيشٌ جرار، بل كان هناك شاب في الرابعة والعشرين من عمره، من قلب غزة المحاص��ة، يدعى عمر البلبيسي.
عمر، خريج الجامعة الإسلامية بغزة، لم يكن مبرمجاً عادياً.
استطاع وهو في مقتبل شبابه تطوير برمجيات تخترق أنظمة الأندرويد بسهولة، لكن إنجازه الأكبر كان اختراق نظام تشغيل القبة الحديدية وتعطيله لسنوات (2015-2016).
استغرق الموساد ثلاث سنوات كاملة ليعرف من هو هذا الشبح الذي جعل صواريخ الرجال تصل لأهدافها دون اعتراض.
ومنذ تلك اللحظة، صدر القرار .
عمر يجب أن يكون معنا، أو يختفي من الوجود.
بدأ الموساد مطاردته لعمر بأسلوب الناعم
وقد كان الفخ الأول في عام 2019،عندما تواصلت معه امرأة تدعى "أنابل" زعمت أنها من شركة نرويجية تعرض العمل معهم.
توالت العروض برواتب خيالية، لكن حسّ عمر الأمني جعله يرفض السفر إلى أوروبا بعدما تهرب أصحاب العمل من مكالمات الفيديو.
في عام 2020 انتقل عمر إلى إسطن��ول، فظن الموساد أن الصيد أصبح أسهل.
تقرب منه عملاء بأسماء عربية وأجنبية (رائد غزال، عمر شلبي، ونيكولا رادونيج).
وقام بالفعل بتصميم برنامج لهم لشركة فرنسية ،وتم إرسال مبلغ 5ألف دولار على ثلاث دفعات.
كانت الخطوات تأتي بتسلسل وبالتدريج حتى يتمكنوا من استدراجه.
بعد مدة من التعامل عرضوا عليه عرض مغري جداً.
اذا تركت تركيا وسافرت إلي البرازيل لتعمل في مقر الشركة هناك سيكون راتبك 20 ألف دولار شهرياً.
كل هذا وكان الهدف سحبه إلى بلد يسهل اختطافه فيه.
ولكن ما لم يحسب الموساد حسابه هو أن جهاز الاستخبارات التركي MIT كان يضع عمر تحت مجهر الرقابة، ليس كمتهم، بل كـ هد�� ثمين يجب حمايته.
عندما أصر عمر على السفر لماليزيا في رحلة سياحية عام 2022، أدركت الاستخبارات التركية أن الفخ قد نُصب.
لم يمنعوه بالقوة، بل قاموا بخطوة استباقية عبقرية ،زرعوا في هاتفه تطبيق تعقب سرياً للغاية، يمكنه إرسال موقعه حتى لو كان الهاتف مغلقاً تماماً.
في 28 سبتمبر 2022، وفور وصول عمر إلى كوالالمبور، انقضت عليه فرقة اختطاف تابعة للموساد. نُقل إلى شاليه معزول، وبدأت حفلة التعذيب.
عبر الفيديو كونفرانس، كان ضباط الموساد في تل أبيب يستجوبونه مباشرة:"كيف فعلتها؟
كيف أعميت القبة؟
كيف اخترقت هواتف الضباط؟"
كان الموساد يخطط لنقله سراً إلى إسرائيل لإنهاء الحكاية هناك.
ولكن جاء الإنقاذ في الدقيقة الأخيرة قبل تنفيذ الخطة.
بينما كان عمر يواجه جلاديه، كانت إحداثيات الشاليه المهجور تظهر بوضوح على شاشات الاستخبارات التركية في أنقرة.
في عملية تنسيق خاطفة، أرسل الأتراك الموقع الدقيق للسلطات الماليزية.
اقتحمت القوات الخاصة الماليزية الشاليه، وحررت عمر قبل أن تلمس قدمه طائرة الموساد.
في هذه العملية تم اعتقال 11 عميلاً، وعاد عمر إلى إسطنبول تحت حماية أمنية مشددة، كأنه "صندوق أسرار" يمشي على قدمين.
عملية عمر البلبيسي أثبتت أن الحرب الحديثة لم تعد تُخاض بالمدافع فقط، بل بـ "الأسطر البرمجية".
لقد كان الشاب الغزي جيشاً من رجل واحد، واستطاع كشف ضعف النظام الذي قيل إنه لا يُقهر.
إن قصة عمر البلبيسي هي تذكير صارخ بأن 'السيادة' في القرن الحادي والعشرين تُكتب بلغة البرمجة قبل لغة الرصاص.
وأن الحرب الحقيقية الآن هي معركة العقول، وهي حربٌ بلا جبهات، لا تعترف بالحدود ولا تتوقف عند السدود.
الموساد الذي يفاخر بالوصول إلى أي مكان، وجد نفسه مطارداً في شوارع كوالالمبور بفضل تطبيق صغير زرعته عقول أنقرة.
عمر الآن تحت حماية 'الظل'، لكن السؤال الذي يؤرق تل أبيب إلي اليوم هو:
كم 'عمر' آخر لا يزال يعمل في الخفاء داخل غزة أو إسطنبول أو ماليزيا؟
منقول
هؤلاء يستحقّون أن نروي قصصهم ونحفظ صمودهم، بعدما اختطف الاحتلال فجر اليوم سلوى ونحو 400 ناشط كانوا على متن ما يقارب 50 زورقًا وسفينة في طريقهم إلى غزة.
يظن العالم أن الحرب ع��ى غزة قد توقفت، والحقيقة أننا ما زلنا نعيش تفاصيلها كل ساعة، أصوات قصف، وانفجارات عنيفة تهز أرجاء المدينة، وصرخات فقد لا تتوقف، حتى وأنا أكتب هذا المنشور أصوات القذائف تكاد تخلع القلوب !!
هذه حياتنا التي تعودنا عليها، واعتاد عليها العالم !!
حسبنا الله ونعم الوكيل، فوضنا أمرنا إليه، فهو المطلع على حالنا، والعالم بحجم القهر الذي يملأ قلوبنا !!
ياربّ انقطع الرجاء إلا منك
يارب رحمة تنجّى بها عبادك
يا ربّ لا تفجعنا بالمسجد الأقصى
ولا تفجعنا بالأسرىٰ
وفَرّج الله عن مسرى رسول الله ﷺ
وبلاد المسلمين من هذا الكرب العظيم
وإنا لله وإنا إليه راجعون
#اعدام_الاسرى_��ريمة