ان تضع نفسك أعلى هرم اولوياتك هو طريق لأن تكون على أعلى هرم اولويات غيرك
و لتكن نفسك عليك عزيزة
ليست انانية
انما درس سيمر عليك عاجلاً ام آجلاً
ليتلخص لك بعبرة تفتح لك طريقاً جديداً عنوانه
لا تكن متاحا دائما ❤️..
@dentgehadz حلو بس بيمطوا اوي بجد يعني قطايف مات عشان ملف واخده اكيد اول حاجه يعملوها المفروض يشوفو الملف ده فيه ايه و يفتشو في موبيله حيعرف ان صاحبته متفقه معاه ليه بقا الدراما والمطه ده ما يزودوا احداث او صراعات مع بابا ماجد 😂😂
نفسي أوي أشتغل شغلانة زي أصالة ف البودكاست بتاع عمرو أديب، بتروح بمزاجها الحلقة اللي تعجبها، مبتعملش أي مجهود خالص، مبتسألش حتى، بتقولهم يا روحي يا حياتي يا عمري شو حلو شو حلوة، وبتاخد فلوس كتير جدا وبتروّح، عاملة زي احمد حلمي لما طلع قال "شكرًاااا" في الاذاعة في الناظر، تحفة، شغلانة تحفة
Some days i have an anxiety attack and fear of future , fear of mystery so i remember my self that
وفي السماء رزقكم وما توعدون
So enjoy the journey without worry about somethings didn’t come yet but will come soon inshallah
عن أم حبيبة رضي الله عنها زوج النبي ﷺ قالت :
قال رسول الله ﷺ :
" ما من عبد مسلم يصلي لله كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعا غير فريضة إلا بنى الله له بيتا في الجنة ".
رواه مسلم
في يوم المرأة العالمي؛ ثمة امرأةٌ في غزة، لا تعرف حساب الأيام، ولا تؤمن بالعالم، ونسيت بفعل العدوان والنزوح والخذلان والخيانة أن لها حقوقًا تخصها كامرأة، تقف في الطوابير كل صباح أملًا في كبشة طحين، وتزاحم الموت على المستشفيات أملًا في أن تجد ابنها بين ثلاجات الموتى، ولا تجد ما ترضع به صغيرها وقد جف جسمها الهزيل، وعلت أصوات البطن الجائع.
ثمة امرأةٌ في غزة، ربَّت، وعلّمت، وكبّرت، وانتظرت عشرين عامًا كاملة حتى ترى ابنها في ثوب عرسه، وابنتها في فستان فرحها، ثم فجأةً لم تجدهم، لا في فستان الفرح، ولا في بدلة العرس، ولا فيما تحت الأنقاض، ولا في أي مكان، حتى الآن، عدا قطع لحم متناثرة جمعتها في كيسين، ودفنتهما بين جثتين.
ثمة امرأةٌ في غزة، انتظرت عشرين عامًا كاملة، حتى تسمع صرخة مولودها الأول، حاولت، ودفعت دم قلبها، وأنفقت أيام عمرها، وأفنت آلامها وأحلامها وأمانيها، من أجل ذلك اليوم وحده، الذي تحمل فيها بين ذراعيها ذريةً منها إلى الدنيا، حتى حضرت ذات فجرٍ قريب قبل هذه الأيام، ثم فجأةً انتُزعت من حضنها تلك الثمرة النادرة العزيزة، التي لا تعوض، ولن تعوض، وليس لها ثمن.
ثمة امرأةٌ في غزة، لا تشبه نساء العالم، ولا حتى حوريات الجنة، ولا أجمل جميلات الفردوس، لأن من في الدنيا لم يرين ساعةً من العمر الذي عاشته في إبادة ومحن، ولأن الأخريات لم يُخلَقن للشقاء؛ أما هي وحدها، بقلبها الملائكيّ، وفؤادها الصابر المحزون، وصدرها الصافي الحانق معًا، وعيونها الذابلة من جفاف المقَل وكثرة الأوجاع، فلا تهتم، بأن يكون هناك، يومٌ عالميٌّ لها. هي لا تحلم إلا بيوم عاديّ، لا أكثر.