إن كان الملثَّمُ قد ارتقى، فقد لحق بالرجال من قومه، ولا يفتُّ ذلك في عضُدِنا.
ولا أرى هذا الخبر -إن صحَّ- إلا أمارةً نميزُ بها أهل النفاق من أهل الصدق والإخلاص، فصدق الله إذ قال: "ولتعرفنَّهم في لحن القول"
نُعزي أنفسنا وإنا لله وإنا إليه راجعون.
هذه الدماء ستكون وبالاً على كل من سفكها أو رضي بسفكِها.
سترون ذلك في قريب الوقت..واحفظوا هذه التغريد عندكم..والأيام بيننا.
اليوم خرجت إسرائيل كلها لتعلن مقتل #أبوعبيدة الرجل الذي كلما ظهر بث الرعب بصوته في أركانها، وزلزل الأرض من تحت أقدام قادتها،منذ ظهوره بصوته و لثامه أول مرة في العام 2002 وحتى الآن ودولة كاملة بكل الدعم الغربي لها تلاحقه،إعلان إسرائيل مقتل أبوعبيدة اليوم هو إعلان فشلها طيلة ما يقرب من ربع قرن في النيل منه،لا تفرح يا نتنياهو ففلسطين ولادة وغزة مقبرة الصهيونية،وهناك ألف أبوعبيدة في الطريق إليك
"الأرض هي العرض "
اليوم يوم عظيم ومهم في تاريخ القضية الفلسطينية.
اليوم، ولأول مرة، يتمكن الفلسطيني من العودة إلى المكان الذي هُجّر منه منذ النكبة، رغماً عن إرادة المحتل.
العديد من الفيديوهات توثق هذه اللحظة العظيمة، مما يثير مشاعر مختلطة تجمع بين الفرح والحزن، الألم وشفاء الخاطر.
في هذا الثريد، أوثق بعضاً من تلك اللحظات، لتكون شاهداً على أن الفلسطيني لم يبع ولن يبيع أرضه
١. عندما فشلتْ قريشٌ في كسر شوكة المسلمين يوم الأحزاب، أعقبَ ذلكَ فتح مكة!
٢. عندما فشل هنيبعل في حملته الكبرى على روما، أعقبَ ذلك دمار مملكته قرطاج عن بكرة أبيها!
٣. عندما فشل هتلر في حصار ستالينغراد، أعقب ذلك خسارته للحرب العالمية الثانية!
من غزة بدأت جنازة دولة الصهاينة!
470 يومًا من الإبادة.
تعبنا، لكننا لم ننكسر.
فقدتُ والدي، أقاربي، أصدقائي، وزملائي، لكننا لم ننكسر.
فقدنا كل ما نملك، ولم ننكسر.
تعرّضتُ للتهديد عشرات المرات، ولم ننكسر.
نزحنا خمسين مرة، ولم ننكسر.
تألمنا بلا انقطاع، ولم ننكسر.
قُصفنا أكثر من مرة، ولم ننكسر.
عشنا في الخيام، ولم ننكسر.
حُوصِرنا من القريب والبعيد، ولم ننكسر.
أكلنا الشعير والذرة، ولم ننكسر.
متنا من الجوع والعطش، ولم ننكسر.
وأنا أكتب الآن، لا أعلم أين ستسكن عائلتي المكونة من أكثر من خمسين فردًا بعد الهدنة، لكنني أعلم أننا لن ننكسر.
لأن الله معنا.
هو نعم المولى ونعم النصير.