الدراسة والاختبارات برمضان تحسسك انك مو فالح لا بدين ولا دنيا ويلازمك شعور الارهاق والتعب طول الوقت ومهما سويت تحس ان مو كفاية ، وضعك سيء جداً بالنوم والاكل والمحافظة على صحتك ، صعوبة التركيز بالدراسة والجودة فيها ، والاسوء انك تكون مقصر بالعبادات ، وتنحرم من الجمعات مع الاهل
ترا ربي يشوفك ويشوف محاولاتك ويشوف دموعك ويأسك وقلة حيلتك
ربي يعلم بكل الأمور اللي تمر فيها ولا يهون عليه حزن عبده
بيعطيك حتى يرضيك وبينسيك مرارة كل هالأيام بشيء ماحد توقعه
هذا مجرد اختبار ليقين العبد بربه
الحوا بالدعاء واشكو لله همومكم واحسنوا الظن فيه وخلوكم على يقين
"أحيانًا لا يدرك العبد أن الله يسوقه إلى نجاته في ثوبٍ من المنع، أو في طريقٍ لم يختره.
يُغلَق باب، فيظنّ أنه حُرم، وهو في الحقيقة نُجي.
تتعسّر الأمور، فيظنها ابتلاءً، وهي رحمةٌ تتقدّم عليه بخطواتٍ خفيّة.
فالله – جلّ شأنه – قد يمنع لتُعطى، ويُبْعِد لتُحمى"