فيلم الرسالة من أخبث وأكذب الأفلام على مر التاريخ
فيلم شيعي باطني ولم يخلُ من بث الأفكار العالمانية
المشرك يقول لـ"عمار بن ياسر" تقولون الله في كل مكان وعمار يسكت ولا يستنكر!!!
الفيلم يعدم مواقف الخلفاء الراشدين باستنثاء علي
ويظهر الفيلم أن عم النبي أبا طالب كان مسلما وداعية إلى التوحيد!
وأبو طالب عاش ومات على الشرك
وهند بن عتبة لم تأكل كبد حمزة ولم تطلب من وحشي قتله أصلا إنما من طلب ذلك جبير بن المطعم وهذا في صحيح البخاري
ولم يظهر ما بعد إسلام أبي سفيان وهند بنت عتبة لتستقر الصورة السيئة عنهم ولتشويه سمعة بني أمية وتجويز الطعن في أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان
ولم يظهر أو يذكر -ولو بكلمة- المعارك بين المسلمين واليهود والنصارى
ويقول "جعفر بن أبي طالب" عند النجاشي: الإسلام يساوي بين المرأة والرجل
وهذا كذب الإسلام دين عدل والرجال قوامون على النساء مفضلون عليهن
يظهرون الصحابة بلحى خفيفة مرسومة أو معدومة والمشركون لحاهم طويلة وفي هذا تطبيع لكراهية السنن النبوية
وأكاذيب أخرى كثيرة المراد منها تحريف دين الله عز وجل وقد نجحوا في ذلك وانطلت فكرتهم على كثير من الناس
الحاصل أن فيلم الرسالة صنع على أعين شيعية فمن وافق على تصويره المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى بلبنان والأزهر بمصر وحتى لما توقف تصويره في المغرب تولى أمره معمر القذافي وصُوِر باقيه في ليبيا
والقذافي من جملة المجانين الذين كانوا يحلمون بعودة "الدولة الفاطمية" (وهي الدولة العبيدية دولة شيعية رافضية)
الجامعة تحت قيادة عرفت بالحكمة والرشد.. رئيسا ووكلاء فضلاء.. وربما صوتي هنا قد يحسب من باب المجاملة المهنية.. لكن أشهد الله أن طريقة اتخاذ القرارات الكبيرة في الجامعة لا تتم بطرق صامتة..
- جامعتنا تسترشد بآراء الأقسام العلمية
- الجامعة تقوم بالدراسات الوافية لقراراتها الكبرى..
- الجامعة ترسل ايميل ورسائل نصية متبوعة باستبيان عام
هذه شهادتي من داخل الجامعة.. وهكذا عرفتها منذ زمن طويل
دين "النخاسة"
كيف أهان الفكر الشيعي أمهات أئمته؟
من المضحكات المبكيات في المذهب الشيعي، أنهم يصدعون رؤوسنا ليل نهار بحديث "النسب" و"الطهارة" و"الاصطفاء"، ثم إذا فتحت كتبهم "المقدسة" تجد عجباً!
نصف أئمتهم أو أكثر ليسوا إلا أبناء جواري تم شراؤهن بـ "الدنانير" من أسواق النخاسة على يد نخاسين مجهولين.
بينما يهاجمون الصحابة ويطعنون في أمهات المؤمنين، نجد أن أئمتهم المعصومين -حسب زعمهم- كانوا يرسلون الوكلاء إلى أسواق العبيد لانتقاء الجواري البربريات والنوبيات والروميات!
إليكم القائمة السوداء من كتبهم "المعتبرة":
1. حميدة البربرية
الوصف: أم الإمام موسى الكاظم.
واقعة الشراء: اشتراها الإمام محمد الباقر من نخاس بربري بسبعين ديناراً.
المصدر: [الكليني، الكافي، ج1، ص477].
2. تكتُم (نجمة)
الوصف: أم الإمام علي الرضا.
واقعة الشراء: جارية نوبية اشتُريت من سوق النخاسة، واشترتها لها "حميدة" (أم الكاظم) ثم أهدتها لابنها.
المصدر: [الصدوق، عيون أخبار الرضا، ج1، ص14].
3. سمانة المغربية
الوصف: أم الإمام علي الهادي.
واقعة الشراء: جارية "مغربية" اشتراها الإمام محمد الجواد من سوق النخاسة عبر وكيل له بسبعين ديناراً.
المصدر: [المفيد، الإرشاد، ج2، ص297].
4. سليل (حُديث)
الوصف: أم الإمام الحسن العسكري.
واقعة الشراء: جارية نوبية مملوكة تم شراؤها وإهداؤها للإمام علي الهادي.
المصدر: [حسين بن عبد الوهاب، عيون المعجزات، ص123].
5. نرجس (مليكة)
الوصف: أم الإمام محمد بن الحسن (المهدي المنتظر).
واقعة الشراء: "رومية" سُبيت واشتراها له الإمام الهادي من سوق النخاسة ببغداد عن طريق نخاس يدعى "بشر بن سليمان" بـ 220 ديناراً.
المصدر: [الصدوق، كمال الدين وتمام النعمة، ص417].
فأين ذهب "النسب القرشي"؟ وأين "الاصطفاء الإلهي"؟ وهل يعقل أن يكون "المهدي المنتظر" الذي سيحكم العالم هو في الحقيقة ابن جارية رومية تم تداولها في أسواق النخاسة ببغداد قبل أن تُشترى بـ 220 ديناراً؟
هذا هو التكريم الذي يقدمه المذهب الشيعي لبيت النبوة.. تحويل أمهات الأئمة إلى "بضائع" تُباع وتُشترى في الأسواق!
#وليد_إسماعيل #كشف_المستور #شبهات_شيعية #أهل_السنة
الله يحفظك ويسعدك اظن ان من يتابعني يعرف مدى حبي وتقديري واجلالي لمصر الكبيرة والكريمة ، ولكن لأكون صادقًا في هذه الأزمة ووجهنا من كثير من الحسابات هنا وفي الفيس بوك وفي التيك توك بهجوم ضاري لا يليق ولا نفهم ولم نفهم سببه وهذا للأسف بالضرورة سيجلب ردود مسيئة على هذا الهجوم غير المبرر في وقت كنا ننتظر فيه الوقفة المعنوية المشرفة التي عهدناها في مصر ، وعمومًا انا ضد الاساءات من اي طرف وكل مسيء يتجاوز الأدب يمثل نفسه ولا ينبغي أن نعمم ما يطرحه على انه يمثل بلده او شعبها.
لا أرد عليك لشخصك ولكن لأن هذا المنطق في سؤالك يتكرر وكأنه يعيبنا أو نخجل منه ..
لو ضربت السعودية ايران بصاروخ كما تقول لقلتم السعودية تشارك اسرائيل وتقف معها في نفس الخندق في عدوانها على ايران المسلمة ..!
قرار عدم الإنجرار للحرب من السعودية ودول الخليج كان قرارًا حكيمًا راعى مصالح شعوبها فأولًا ماذا ستضيف تلك الضربات عسكريًا وايران تحت ضربات أمريكا واسرائيل( تخيل ملاكمًا ضخمًا يفتك بملاكم أصغر منه حجمًا ويبرحه ضربًا وتأتي وتصفعه ما هي الإضافة؟!😃) ..
ولو كانت شاركت دول الخليج وقرر ترامب ايقاف الحرب الآن والتفاوض على تسوية ( وهو ما حصل) وترك ايران والخليج في حالة حرب ؟ من المستفيد ؟..
أخيرًا أذكرك بموقف بلد أعتبره عدو وهو اسرائيل في حرب الخليج الثانية ( غزو صدام للكويت) عندما قصفها صدام بعشرات الصواريخ محاولًا استدراجها للحرب لضرب التحالف الدولي والعربي والإسلامي تحديداً لم تحرك اسرائيل ساكنًا ولم ترد وهي لديها القوة لفعل ذلك ..
أخيرًا أطمأنك أو أوتّرك ان شئت حسب نواياك أن السعودية ودول الخليج لديها قوة هجومية تفوق قوتها الدفاعية التي أثبتتها بجدارة في هذه الحرب.!
@Odah_1980 مثله مثل مَن جعلوه بطلًا لأنه مارس هوايته -كالعادة- في تسطيح أحد قضايا المجتمع، واحتفوا به احتفاء الفاتحين، وهو نفسه الذي نعى أحد أبواق الإعلام المسيء للسعودية، وامتدح "مهنيته" ومجدّها، ثم برر فعله بمعلقة زائفة عن الأخلاق والحياد. ولا حياد في الوطن، هو شيء يجري في "الشريان"
نعم
حين يختل ميزان المثقّف بين الذائقة والكرامة..!؟
أن يُسيء "كائن.. في صورة شاعرٌ أو مثقف يفيض بردائة الأهواء والسقوط الأخلاقي" إلى وطنٍ ما؛ حقيقة تضمها حاويات مزابل التاريخ الإنساني..!؟ أما أن تُستقبل وتستساغ داخل الوعي الوطني بوصفها لحظة إعجاب، لا لحظة مساءلة، فهنا لا يعود الأمر اختلالاً في مستوى الذائقة، بل في معيار الكرامة الوطنية..!؟ المثقف، بحكم موقعه، لا يملك ترف الحياد الكامل حين تُمسّ الأوطان بهذا المستوى من الإساءة..!؟ المسألة لا تعود تفاعلاً فكريًا، بل عملا عدائيا يهدف لنزع قيمة الوطن الرمزية بلغة ازدراء مبتذلة..!؟ وفي هذه اللحظة، يصبح الإعجاب أو حتى الصمت .. إشارةً مقلقة إلى تراجع الحسّ الأخلاقي..!؟
الخطر الحقيقي لا يكمن في الصوتٍ الخارجيّ المعادي، إنما فيمن يعيد تدويره داخليًا بدعوى كونه “إبداعًا”..!؟
وحين يُفصل النصّ عن أثره، وتُجرَّد اللغة من مسؤوليتها، تحوّل الكلمة من أداة وعي إلى غطاءٍ للإساءة وللتجاوز..!؟ هنا بسقط المثقف في وظيفته الأساسية: حماية أي إساءة للمعنى الرمزي الذي يمثله الوطن، لا تبريرها..!؟ فما يميّز المواقف ليس مقدار الثقافة، بل وضوح الانتماء..!؟ فثمة فارقٌ بين من يرى في الإساءة رأيًا يُناقش، ومن يدرك أنها حدٌّ يجب أن يُرفض..!؟ بين من يساوم تحت وهم عناوين حياد الإبداع، وبين من يفهم أنّ الكرامة لا تُدار بأي منطق..!؟
في النهاية، ليست القضية منع الإعجاب أو فرض وصاية على الذوق، بل إعادة ترتيب الأولويات، وليبقى الوطن خارج مساحة المجاملة المتخاذلة، وأن يظلّ الانتماء معيارًا يسبق الانبهار..!
"فأخطر ما يمكن أن يبلغه المواطن "المثقف"، ليس أن يُخطئ التقدير، بل أن يُخطئ البوصلة..!؟
#نيوم… حين يفشل الخطاب في مواكبة المشروع..!؟
ليست المشكلة في مشروع «نيوم» بحد ذاته، ولا في طموحه الذي يتجاوز المألوف، بل في شيء أكثر حساسية وخطورة: إيصال صورته الحقيقية إلى الجمهور..!؟
هذا التصريح لم يأتِ ليضيف معلومات جديدة، بقدر ما كشفت فجوة قائمة منذ سنوات ..!؟ بين ما يُبنى على الأرض وما هو في الأذهان..!؟ فجوة أحدثتها العديد من العوامل:
أولًاها: اختزال المشروع في “The Line”..!؟ أكبر خطأ اتصالي ارتكب هو السماح باختزال «نيوم» في مشروع واحد: The Line..!؟ فحين يتحول مشروع جزئي إلى “الوجه الوحيد”، فإن أي مراجعة طبيعية لهذا المشروع العملاق، يُقرأ على أنه تعثر شامل..!؟ وهنا لم يفشل الجمهور في الفهم، بل فشل الخطاب في تقديم هيكل المشروع بوصفه منظومة متعددة الأبعاد..!؟
ثانيها: غياب السردية المتكاملة..!؟ نيوم ليست مجرد مدينة، بل سردية مستقبلية مركبة..!؟
• صناعية (أوكساچون)
• سياحية (سندالة، تروجينا)
• حضرية (The Line)
ومع هذا، الخطاب الإعلامي لم ينجح في بناء قصة متماسكة تربط هذه المشاريع ضمن رؤية واحدة..!؟والنتيجة:
جزر ذهنية منفصلة في وعي الجمهور "يسهل الاستحواذ عليها" ، بدل أن تكون منظومة واحدة..!؟
ثالثها: سيطرة الخطاب البصري على الخطاب التفسيري..!؟ منذ البداية، اعتمد الترويج على الإبهار البصري: صور، نماذج، فيديوهات مستقبلية..!؟
و هذا لخطاب، رغم جاذبيته، يحمل مخاطرة كبيرة، منها: رفع سقف التوقعات أسرع
من قدرة الواقع على مجاراتها. خصوصا في غياب خطاب تفسيري يشرح المراحل، التحديات، والتدرج الزمني، فيتحول الإبهار إلى عبء، ويصبح الجمهور أكثر قابلية لتصديق أي رواية مضادة..!؟
رابعًا: ضعف إدارة التوقعات ..!؟ المشاريع الكبرى بطبيعتها تمر بتعديلات، تأجيلات، وإعادة ترتيب أولويات. وفي حالة نيوم، لم يتم تأطير هذه التحولات ضمن خطاب واضح يشرح: ما هو أساسي وما هو “تكميلي. ما الذي تغيّر ولماذا وكيف يُعاد توجيه الموارد..!؟ لذلك، فُسِّر أي تعديل على أنه تراجع، لا كجزء من إدارة مشروع معقد..!؟
خامسًا: الفراغ الذي ملأته السرديات المضادة..!؟ فحين يغيب التوضيح، لا يبقى الفراغ فارغًا…بل تمتلئ مساحته فورًا بتحليلات غير دقيقة. أجندات إعلامية معادية. تضخيم لأي خبر جزئي..!؟ وهنا، المشكلة ليست في الهجوم الخارجي، بل في قابلية الخطاب الداخلي وسرديته للاختراق..!؟
الخلاصة: المشكلة ليست في نيوم… بل في روايتنا لها..!؟
مشروع نيوم يتقدم، بفضل الله، ويُعاد تشكيل بعض أجزاءه وهذا طبيعي في المشاريع العملاقة. لكن الغير طبيعي هو أن يبقى الجمهور المحلي والعالمي عرضة لان يكون أسيرا لفهم مشوش..!؟
والمطلوب اليوم ليس مزيدًا من الإعلان، بل إعادة بناء الخطاب على أسس مختلفة:
الانتقال من الإبهار إلى التفسير. ومن المشروع الواحد إلى المنظومة ومن رد الفعل إلى المبادرة السردية..المعركة الحقيقية اليوم هي في بناء المعنى الذي يفهم به الناس مشاريعنا ..!؟
@alshiriandawood@Dr_mfh_1972@CressFiles ممتاز، إذًا يا أستاذ داوود لماذا لا تسطر لنا مآثر الصحفي جمال خاشقجي رحمه الله، فقد كان زميل قلم، وشئنا أم أبينا كان مواطنًا سعوديًا. وقد أقيمت عليه صلاة الميت الغائب في الحرمين الشريفين، فليتك تختزل لنا شيئًا مما تذكره عنه في بعض من تغريداتك، مع خالص الود لشخصك الكريم.
@Eyaaaad رحمه الله رحمة واسعة وجبر مصابنا ومصاب ذويه لفقده، وبهذه المناسبة أعيد طرح مقترح إنشاء سجل وطني في #دارة_الملك_عبدالعزيز لأسماء شهدائنا "منذ اليوم الأول لتأسيس وطننا" يتضمن نبذة توثّق هؤلاء العظماء، يكون مرجعا لنا ولأبنائنا يذكرنا بما قدموه لنا..
#هدنة مؤقتة تعيد هندسة التوتر ، أم خطوة نحو #السلام الدائم ..!؟
للأسف من المعتاد في منطقة #الشرق_الأوسط، ألا تنتهي الأحداث الكبرى دائمًا بصيغة اتفاقيات واضحة المعالم ..!؟ غالباً ما تأتي مبهمة وصامتة، ضمن اتجاهات إدارة الصراع أكثر من كونها هدفا لإنهاء الصراع..!؟ فهل هذا هو بالضبط ما تعنيه الهدنة بين #أمريكا و #إيران : لا سلام حقيقي ولا حرب شاملة، وتعليق يعيد المنطقة لوضع التوتر المُدار..!؟ للأسف ما نراه حتى اللحظة، لا يمثل
مصالحة،أو اختراقًا دبلوماسيًا..!؟ لإنها ببساطة صفقة مؤقتة لتأجيل الانفجار..!؟
مما يتضح لنا فإن الهدنة التي يتحدث عنها ، بين #واشنطن و #طهران لا تعني نهاية للصراع، إنما الانتقال لمستوى أكثر تعقيدًا..!؟ فهل أمريكا، "أنهكتها حروب الشرق الأوسط" لذا لم تعد تبحث عن المواجهة، وتسعى إلى إبقاء التوتر وضبط إيقاعه: فلا تسمح بالانفجار الكبير، ولا تندفع نحو الحسم..!؟
في المقابل، تريد إيران الحد من تكلفة المواجهة المباشرة، وتهدئة تمنحهاً وقت ومساحة للاستمرار..!؟ والنتيجة..!؟ توازن هش بمن لا يثق بالآخر، توافقا على تعليق المواجهة..!؟ ظاهريًا، المنطقة تتجه نحو التهدئة: انخفاض احتمالات المواجهة العسكرية المباشرة. تراجع نسبي في الهجمات. استقرار جزئي في أسواق الطاقة. ولكن في العمق، ما يحدث قد يكون أخطر بكثير من السابق فالصراع لم ينتهِ، بل قد يصبح أكثر ذكاءً وأقل وضوحًا..!؟
"حرب منخفضة الضجيج عالية التأثير"..!؟ بالنسبة لنا، المشكلة ليست في الهدوء المؤقت بل فيما يخفيه..!؟ والتهدئة قد تتحول عمليًا إلى اعتراف بنفوذ إيران في الإقليم. تثبيت واقع جيوسياسي يصعب تغييره لاحقًا وهذا مكمن الخطر ،وما كان يُعتبر تهديدًا طارئًا قد يصبح وضعًا دائمًا..!؟
وفي ظل غياب المواجهة، تتزايد الضغوط السياسية والاختراقات الإعلامية ومحاولات التأثير على الرأي العام..!؟ ولا يعود
التهديد عسكريًا فقط، بل إدراكيًا ونفسيًا أيضًا..!؟
وأخطر ما في هذه الهدنة أنها قد تُشعرك بالأمان ، دون إزالة أسباب الخطر فهي بالرغم من أنها تخفض التصعيد إلا إن غياب الردع يمنح إيران الوقت اللازم لطموحها..!؟
نحن ببساطة "حتى الأن" أمام هدنة تُجمّد الصراع، لا تُطفئه..!؟ صحيح قد نكون في المرحلة القادمة في حالة حرب، لكنها قد لا تكون مرحلة سلام..!؟ ما قد يعني الدخول في نفق التوتر المستقر المدار، فلا أحد يريد الانفجار ولا مستعد للتنازل..!؟ وفي هذا الوضع المعلق، تكون القوة الحقيقية، الوعي الإعلامي والمناعة الفكرية، وقدرة قراءة ما يخفيه هذا الهدوء..!؟
#الهدنة_الأمريكية_الإيرانية