#لمحات | محمد الساعد
(أبرز كتاب المقال في #السعودية!!
—
سألني صديق عزيز جدًا
وصاحب مكانة اجتماعية بارزة،
من أبرز كتاب المقالة في الصحافة السعودية 🇸🇦.
فقلت لعلها فرصة للتذكير
برواد المقالة الصحفية والتي اعدها شخصيا من أعظم فنون الصحافة.
(التالي هو رأيي الشخصي، وما أتذكره من أسماء، فمن يجد أن هناك أسماء تستحق فليضعها
-دون عتب-، مع الامتنان).
—
يتربع الاستاذ عبد الرحمن الراشد على قمة المقال السياسي فهو سيد المقالة السياسية بلا منازع، وهو الصحفي المهني والإداري الإعلامي المحترف، الذي أدار ببراعة مجلة المجلة، وصحيفة الشرق الأوسط، وقنوات العربية والشرق.
كما أن محمد بن عبد اللطيف الـ الشيخ - رحمه الله- يتربع على قمة المقال (الاجتماعي السياسي) إذا جاز لنا أن نطلق عليه، فقد خاض عبر مقالاته معظم معارك التنوير، وتحمل من أجل قناعاته الاجتماعية ما لا يتحمله أحد آخر، ولا أجد أحدًا ملأ الفراغ الذي تركه أبو عبد اللطيف.
كما كان للوزراء السعوديين
اهتمامهم بكتابة المقالة سواء قبل أو بعد توليهم المنصب، عبروا من خلالها عن أرائهم وكانت مقالاتهم بارزة لا عابرة: (غازي القصيبي، سلمان الدوسري، عادل الطريفي، عبد العزيز الخضيري، محمد عبده يماني، أياد مدني).
ولعل الوزير غازي القصيبي أستطاع بمقالاته الشهيرة تحت عنوان "في عين العاصفة" خلال حرب تحرير الكويت، أن يعطينا مثالاً كيف يمكن توظيف المقالة لصالح القضايا الكبرى، فقد تحولت مقالاته إلى مدفع ضخم دمرت حجج ودعايات الخصوم.
من زاوية أخرى لا يمكن إغفال كُتاباً أقدم كانوا يملأون الفضاء الصحفي بمقالاتهم العبقرية وأسلوبهم الخاص وتناوبهم على القضايا بمختلف مشاربها، و شكل تناغمهم ظاهرة نادرة في الصحافة السعودية، إنهم العبادلة: عبدالله الجفري، عبدالله خياط، عبدالله ابو السمح، عبدالله بخاري، عبدالله باجبير .
ويأتي الاستاذ الكبير يوسف الكويليت أبرز كتّاب الافتتاحيات في تاريخ الصحافة السعودية، بل ربما لم يخلفه أحد إلى اليوم، وكانت افتتاحية الرياض التي يكتبها الكويليت من الأكثر تأثيرًا في الصحافة العربية.
ولا يفوتني الدكتور أحمد الفراج كواحد من أهم كتاب الشأن الأمريكي، فضلاً عن عمق طرحه السياسي في قضايا أخرى، خاصة في كتابته المنتظمة في جريدتي الحياة والجزيرة.
أما رؤساء التحرير البارزون في كتابة المقالة الصحفية وبرعوا فيها،و لم تشغلهم مسؤولياتهم اليومية عن الكتابة في هذا الفن، لوعيهم بمدى أهميته وتأثيرهم الكبير: (هاشم عبّده هاشم، تركي السديري، خالد المالك،جميل الذيابي، عثمان الصيني، داود الشريان، قينان الغامدي، فيصل عباس، يوسف دمنهوري، محمد صادق دياب، علي حسون، رضا لاري، وآخرون).
بالطبع هناك كتّابٌ بارزون
جداً ولهم ريادتهم ومكانتهم وأثرهم الكبير في فن المقالة الصحفية بتنوعها -على مدى السنوات الماضية- خاصة كتابُ الزوايا اليومية والأسبوعية:
مثل الاساتذة محمد صلاح الدين،، عاصم حمدان -رحمهما الله-، و محمد عمر العامودي، حسين شبكشي، عبدالله بن بخيت، وعلي الموسى، تركي الدخيل، أحمد عدنان، هاني الظاهري، حمود أبو طالب، نجيب يماني،عبد الله الفوزان، خالد السليمان، أحمد العرفج، عبده خال، الذين تناولوا بحرفية وفن كتابي رفيع، الكثير من القضايا.
كما أن هناك كتابًا ذوي نزعة فكرية وبحثية فكّكوا من خلال مقالاتهم معاقل الأفكار المتطرفة، مثل الأساتذة مشاري الذايدي و عبدالله بجاد ويوسف الديني، و الكاتب ممدوح المهيني المتخصص في طبقات وزوايا السياسة الأمريكية.
أما رواد المقال الصحفي في السعودية فإننا سنذكر أمثلة لا حصرًا: عبد الله بن خميس، حمد الجاسر، عبد الكريم الجهيمان، عبد العزيز مشري، أحمد عبد الغفور عطار، محمد حسن عواد، عبد الرحمن المعمر.
وفي فن كتابة المقال التاريخي سيكون الاستاذ بندر بن معمر الإسم الأبرز ، فقد أنار عبر مقالاته و من خلال غزارة بحثه زوايا تاريخيّة مهمة في المسيرة السعودية.
ومن اللافت أن أهم الكاتبات السعوديات هن اللاتي كتبن في فترات ما قبل الانفتاح الذي تشهده البلاد بدعم القيادة -حفظها الله-.
ولا أجد لذلك تفسيرًا إلا أن الكثير من القضايا حُلت، أو أن الاهتمامات تغيرت.
وتأتي الأستاذات -مثالًا لا حصراً-: خيرية السقاف، عزيزة المانع، حصة المنيف، سلطانة السديري، ثريا العريض، جهير المساعد، كجيل أول.
تلاهن بدرية البشر، مها الوابل، أمل الهزاني، نادين البدير ، عبير الفوزان، هيلة المشوح، وفاء الرشيد، وغيرهن.
و من الطريف أن كاتبات مجهولات كتبت مقالاتهن تحت أسماء نسائية، يقال إن وراء تلك الاسماء كتابًا كبارًا، مثل: (حصة في مجلة اليمامة، وتغريد التميمي في صحيفة الشرق).
ما سبق هو سرد توثيقي، أتمنى لو أتيحت الفرصة أن أحوّله لكتابٍ أرصد فيه الأسماء وتحولات المقالة السعودية والسياقات التاريخية التي رافقتها.
#حفرة_جهنم مسلسل سعودي رفع سقف الدراما المحلية، لم يعتمد على الإثارة السطحية، بل قدّم قصة جريمة متماسكة وشخصيات لها عمق ودوافع حقيقية، مدعومه بكتابة ذكية، وأداء تمثيلي ناضج صادق، وتصوير وإخراج متقن، خلق أجواء مشحونة بالتوتر من الحلقة الأولى، عمل جريء، مشوق، ويثبت أن الدراما السعودية قادرة على منافسة أقوى الإنتاجات العربية في أعمال الجريمة والتشويق.
🇸🇦🎥🫡
هذه قائمة من المحللين السياسيين السعوديين والكويتيين الذين يمكن للقنوات الإخبارية العربية ان تدعوهم لتستفيد من مشاركاتهم وآرائهم بدلاً من الإقتصار على قوائم محدودة ومكررة :-
د . خالد الدخيل، أ. داود الشريان ، أ.عبدالله ناصر العتيبي ، د. عبدالله الطاير ،ا. سليمان العقيلي ا.هشام الغنام ، د.فهد الحارثي ، د.خالد باطرفي ومن الكويت د. محمد الرميحي وأ.عبدالله خالد الغانم وأ.سامي النصف ، ولو أردتم اكثر فلدينا مزيد .
في عام 1983 ظهر مزارع أسترالي نحيف عمره 61 عام اسمه Cliff Young على خط انطلاق سباق ألترا ماراثون بطول 875 كيلومتر بين سيدني وملبورن.
كان يرتدي ملابس عمله وحذاء مزرعة، لدرجة أن البعض ضحكوا عليه، بعضهم قال له بشكل مباشر:
(ستنهار وقد تموت قبل أن تنهي السباق )
فرد عليهم:
كنت أطارد أغنامي وأبقاري أيام العواصف أحيانا ليومين أو ثلاثة أيام متواصلة، أعتقد انني أستطيع فعل هذا أيضا
ثم حدث شيء غريب، بينما كان الجميع يركضون ثم ينامون لساعات، واصل كليف الركض، ليلة بعد ليلة، يوما بعد يوم كأنه آلة لا تعرف التوقف ويأكل ويشرب وهو يركض، لدرجة أنه لم يتوقف الا لقضاء حاجته فقط
وفي النهاية أنهى ال875 كيلومتر خلال 5 أيام و15 ساعة فقط، محطما بذلك الرقم القياسي ومتقدما على أقرب منافسيه بحوالي 10 ساعات كاملة.
كتبت الصحف أن رجل عجوز من مزرعة نائية أعاد تعريف حدود التحمل البشري، وأثبت أن بعض البشر تدربهم الحياة بطريقة لا تستطيع أي صالة رياضية في العالم مجاراتها
النجم الكبير المبدع ناصرالقصبي
ضهورفخم واسر واخاذفي فيلم (سفن دوج )بالرغم من محدودية الدور وقلة المشاهد الا انه كان عملاقا ونجما مشعا.
نتمنى أن تكون هذه بداية لأدوار سينمائية اخرى فالشاشة الكبيرة
هي ذاكرة الخلود الفني.