بودكاست اندورفين مع ماجد الشريف، هالمشروع تعلمت منه كثير وجربت فيه تلخيص اهم الكتب اللي اتمنى كل الناس يقرونها، عشان ياخذون زبدة الكتب ب١٥-٣٠ دقيقة بدال ما يجلسون اسابيع يقرون.. بحط تحت هالثريد كل ال٦ حلقات اللي نزلتها خلال السنة الماضية مع شرح مبسط لكل كتاب لخصته.. يارب يفيدكم🤍
أجمل قرار أخده دوكو في البطولة كان خارج الملعب أصلًا. ❤️
من يومين إعلامية فرنسية هاجمت جيريمي دوكو بسبب طلبه مغادرة معسكر منتخب بلجيكا بشكل مؤقت.
والسبب ؟
إنه كان عايز يحضر ولادة ابنه الأول. 👶
الإعلامية اعتبرت إن وجود الأب وقت الولادة مش مهم، وتصريحاتها تعرضت لانتقادات كبيرة، خصوصًا إن ناس كتير شافوا فيها تجاوزًا غير مبرر تجاه اللاعب وقراره.
لكن دوكو معملش أي اعتبار لكل الضجة دي.
أخد الطائرة وسافر لندن.
وكان موجود في واحدة من أهم اللحظات في حياته. ❤️
دلوقتي هيعود لمعسكر المنتخب من جديد، ويكون جاهز لمباراة نيوزيلندا.
وبصراحة...
مع كامل احترامي لكرة القدم وكأس العالم وكل حاجة.
دوكو اختار صح. 👏
لأنك ممكن تلعب مئات المباريات في حياتك.
لكن أول لحظة تشوف فيها ابنك أو بنتك للنور بتحصل مرة واحدة فقط.
العائلة أولًا.
��دائمًا. ❤️👶🔥
رحلة بحث طويلة خاضها الممثل جيانكارلو
إسبوزيتو، كان في طفولته "مسيحي" يطمح لأن
يصير كاهنًا، ثم أصبح لسنوات "لا ديني" يبحث
عن الحق والإجابات لتساؤلاته الحائرة، حتى وجد
أخيرًا الإجابات والطمأنينة في التوحيد والإسلام
وفي أول تصريح له بعد اعتناقه للإسلام، تظهر على ملامحه وكلماته سكينة عجيبة اختصرت سنين
الحيرة والضياع !
الله يثبته يارب على دينه
أخ لأخ:
اترك الإباحية.
غيّر الملابس الداخلية القديمة.
قص شعرك كل أسبوعين.
استحم مرتين يوميًا.
خل عندك كم بولو وقميص بجودة حلوة.
لازم يكون عندك على الأقل 5 أحذية لمناسبات مختلفة.
امتلك عطرين ممتازين على الأقل، وإذا تقدر خذ عطر ديزاينر فخم واحد.
استخدم مزيل عرق رول، مو مانع تعرق.
اشرب كوب موية أول ما تصحى، وسوّ كم تمرين ضغط.
فرّش أسنانك مرتين يوميًا، ونظّف لسانك قبل النوم.
ادخل الحمام قبل تطلع من البيت.
البس بشكل مرتب مهما كان المكان اللي رايح له.
وقبل كل شيء… أحب الله.
احفظها، وشاركها مع إخوانك.
بالتوفيق وأنت تمشي معي.
��أشياء ساعدتني على معالجة التعفّن الدماغي
الناتج عن المحتوى السريع والتصفح العشوائي
1. المشي لمدة ساعة يوميـــــــا بدون جوال
نعيش في عالم نستهلك فيه محتوى طول الوقت .. لدرجة سلامة عقولنا صارت مرتبطة بالتخفف من المدخلات input
ساعة بدون جوال .. كفيلة تشعرك «بالفهاوة» اللي تحتاجها والممل اللي بينقذك
المشي الحر .. بدون أي سماعات أو محتوى تسمعه .. يشتت عقلك بطريقة صحية .. ويحسن مزاجك بشكل فارق
2. تسجيل خروج من تطبيقات السوشل ميديا
ما يكفي أنك ما تنشر أو تصنع محتوى .. أنت بحاجة أنك توقف سيل الاستهلاك الهادر للمحتوى
جرب تسجل خروج من التطبيق نفسه، وبتلاحظ ان أصابعك ترجعله بدون انتباه منك (اولى علامات الإدمان)
فكرة أنك خرجت من التطبيق ترسل رسالة لعقلك أنك ملتزم تجاه نفسك وصحتك الذهنية والنفسية
3.قراءة كتاب ورقي قبل النوم
ما في شي يهدي عقلي مثل كتاب ورقي قبل النوم .. يسرد بشكل مطول أحداث بطيئة تشكّل في عقلي موجات متتابعة راكدة وبطيئة
تعلمني قوة السياق .. وتكسبني فضيلة الصبر .. وتدخلني من موجة تفكير عميقة
4. الكتابة اليومية - وجوالك بالشنطة
كلنا في داخلنا أصوات متضاربة .. صوت يؤنب وآخر يشجع .. وآخر يطبطب .. ولن تستطيع أن تكشف قوة هذه الأصوات وسيطرتها عليك إلا من خلال التفريغ اليومي ..
مو مهم وش تكتب .. أو بأي لغة ؟ أو وش شكل الاسلوب ؟ الاهم انك تستمر وتفرغ .. وراح تجد أنك اهدا وأكثر اتصال بنفسك ومشاعرك.
5. مشاهدة محتوى طويل .. وخارج مجالك
من أجمل هدايا العقل لنا هي قوة التقــــاطع .. وهي فكرة من خارج مجالك تُلهمك في مجالك ..
لحظة تلاقح عقلك مع عقل شخص آخر ..
إذا كان مجالك في المالية .. جرب تقرا في علم النفس السياسي
واذا كان مجالك الفلسفة .. جرب تتعلم عن نظريات العمارة
واذا كان مجالك الإعلام .. جرب تتابع محتوى عن البيئة
بشرط أن يكون محتوى طويل .. لا يقاطعك عنه شيء👌🏽
وأنت .. كيف تعاملت مع صعوبة التركيز والتشتت الناتج عن المحتوى القصير والسريع جداً؟👀
تثبيت وقت النوم.
تثبيت وقت التمرين.
مغنيسيوم جلايسينيت.
منتج whoop.
الكتابة بعيدًا عن هوس الكتابة.
التخفيف من التصفح/ Scrolling.
القهوة ديكاف من بعد الظهر.
كليشيه ممكن لكن التنفس الواعي يفرق.
تذكر فكرة أنّ السعي الخارجي هديته هدف، السعي الداخلي هديته حياة.
تذكر فكرة أنّ الحياة نعيشها بالخطوات الصغيرة وممكن الصغيرة جدًا.
تذكَر مفهوم التعويض بدلاً من المقاومة: تعويض عادة بعادة، فكرة بفكرة، سيئة بحسنة.
حل الكثير من التفكير المفرط بالحركة.
ممارسة التفكير بالتفكير.
ممارسة التقبّل يوم بعد يوم لنقاط الضعف البشرية، ونقاط ضعف الأيام.
بودكاست اندورفين مع ماجد الشريف، هالمشروع تعلمت منه كثير وجربت فيه تلخيص اهم الكتب اللي اتمنى كل الناس يقرونها، عشان ياخذون زبدة الكتب ب١٥-٣�� دقيقة بدال ما يجلسون اسابيع يقرون.. بحط تحت هالثريد كل ال٦ حلقات اللي نزلتها خلال السنة الماضية مع شرح مبسط لكل كتاب لخصته.. يارب يفيدكم🤍
« أثبت علماء من جامعة هارفارد أن الإنسان يقضي 47% من ساعات يقظته مشتت الذهن وبعيداً عن الحاضر. وأكدت البيانات أن هذه اللحظات من الشرود هي الأوقات التي يشعر فيها الإنسان بأسوأ حالاته النفسية. »
هذه الدراسة بالذات —التي قادها العالمان "مات كيلينغزورث" و"دانيال جيلبرت" ونُشرت في مجلة Science— غيّرت الكثير من المفاهيم في علم النفس المعرفي وعلم الأعصاب.
الصدمة الحقيقية في نتائجهم لم تكن فقط في النسبة الضخمة (أننا نقضي نصف حياتنا تقريباً غائبين عن الحاضر)، وإنما في كسرهم لافتراض قديم. كان يُعتقد سابقاً أننا نشرد بذهننا عندما نكون غير سعداء ليكون الشرود بمثابة "هروب" ممتع.
لكن البيانات أثبتت العكس تماماً الشرود الذهني هو السبب في انخفاض الحالة المزاجية، وليس مجرد نتيجة لها.
لماذا يربط الدماغ بين الشرود والشعور بالسوء؟
الانحياز التلقائي للتهديدات: عندما يترك الدماغ دون مهمة محددة يركز عليها، تنشط "شبكة الوضع الافتراضي" (DMN). من الناحية التطورية، يميل الدماغ الأعزل في هذه الحالة إلى مسح المحيط بحثاً عن مشكلات لحلها، فيبدأ باجترار (Rumination) مواقف قديمة، أو كتابة سيناريوهات قلق للمستقبل بهدف الحماية، والنتيجة هي شعور فوري بالضيق.
فقدان حالة "التدفق" (Flow): التركيز الكامل على ما تفعله الآن —حتى لو كان غسيل الأطباق أو المشي— يضع الدماغ في حالة مريحة من الاستقرار العاطفي. غيابك عن اللحظة يحرمك من هذا السلام البسيط ويخلق فجوة من عدم الر��ا.
تُلخص الدراسة هذه الظاهرة في جملتها الشهيرة: "العقل الشارد هو عقل غير سعيد" (A wandering mind is an unhappy mind).
��غة الارقام دائما هي الحَكم:
للوصـول لنـادي #الـهـــلال:
الثاني يـبـي له ٣٢ لقب
الثالث يـبـي له ٣٧ لقب
الـرابــع يـبـي له ٤٢ لقب
الخامس يـبـي له ٤٣ لقب
نراكم بالموسم القادم بإذن الله،
وكـل هـلال وانتم بـعـز وفـخـر.
المقال يشرح أن تشتّت الانتباه اليوم ليس مجرد شعور فردي، بل ظاهرة مدعومة بأرقام وأبحاث، ثم يقترح خطوات عملية لتحسين التركيز.
أولًا: ما المشكلة في انتباهنا؟
- الكاتبة (أستاذة نفسية جامعية) تعترف بأنها نفسها لا تستطيع التركيز خلال محاضرة من ساعة ونصف؛ عقلها يسرح في المهام الأخرى، والعشاء، والإيميلات، وحتى أثناء التأمل الذهني (mindfulness) يتشتّت ذهنها سريعًا.
- تذكر أن كثيرين يشتركون في هذا الشعور: صعوبة البقاء على مهمة واحدة ��ون النظر للهاتف أو التفكير في شيء آخر.
أرقام صادمة عن مدة التركيز
- دراسة على موظفي�� وجدت أن متوسط بقائهم على مهمة واحدة على أجهزتهم هو حوالي 3 دقائق فقط قبل الانتقال لشيء آخر، ولا يمكثون على أي برنامج أو ملف ورقي أكثر من دقيقتين تقريبًا.
- دراسة على طلاب جامعيين خلال 10 ساعات استخدام للحاسوب أظهرت أن متوسط الوقت على مهمة واحدة هو 19 ثانية فقط، و20٪ من المحتوى لا يُرى أكثر من 5 ثوانٍ، و75٪ من المحتوى يُشاهد لأقل من دقيقة.
وهم تعدد المهام و«تكلفة التحويل»
- كثيرون يظنون أنهم «ممتازون في تعدد المهام»، لكن الأبحاث تُظهر أن مجرد التحول السريع بين مهمتين يبطّئ الأداء ويقلل الدقة في المهمة الأصلية؛ وهذا ما يُسمى في الأدبيات بـ «تأثير تكلفة التحويل» (switch cost effect).
- الكاتبة تربط ذلك بمثال القيادة المشتتة: الانشغال للحظة بالهاتف أثناء القيادة يرفع احتمالية الحوادث، وتُذكر أن القيادة المشتتة مسؤولة عن نحو 20٪ من حوادث السيارات.
الأجهزة، كثرة الخيارات، وسرعة المعلومات
- الدراسات المذكورة أُجريت قبل 10–20 سنة؛ اليوم لدينا أجهزة أكثر، ومحتوى لا نهائي، وإشعارات متواصلة، ما يعني أن الوضع غالبًا أصبح أسوأ.
- البحث في «كثرة الخيارات» يُظهر أن تقديم عدد كبير من السلع أو مقررات دراسية للناس يستنزف طاقاتهم التنفيذية؛ بعدها يقل ضبط النفس، تقل المثابرة، تزداد الأخطاء، ويرتفع التسويف، لأن الدماغ يتعب من اتخاذ قرارات كثيرة.
تسارع وتيرة الإعلام
- أبحاث أخرى تابعت سرعة المحتوى في الإعلام والفضاء الرقمي، ووجدت أن دورة الأخبار أصبحت أسرع، والقنوات تحاول حشر قدر أكبر من المعلومات في نفس الزمن.
- النتيجة أننا نقضي وق��ًا أقل على كل موضوع؛ ننتقل بسرعة من موضوع لآخر، ما يُضعف قدرتنا على التعمق والتركيز المستمر.
دور التوتر والقلق والـ ADHD
- التوتر اليومي في ازدياد؛ بين 37٪ و49٪ من البالغين يقولون إنهم يشعرون بالتوتر يوميًا، مع ارتفاع كبير في حالات القلق الجديدة عند الشباب (زيادة 52٪ منذ 1990 بحسب ما يذكر المقال).
- حتى التوتر الخفيف يقلل القدرة على التركيز، بينما التوتر الشديد أو الصدمات يرتبط باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، وهناك الآن أكثر من 7 ملايين طفل في الولايات المتحدة (حوالي 11٪) يتم تشخيصهم بـ ADHD سنويًا، وهي زيادة ضخمة عن العقد السابق.
كيف نحاول استعادة قدرتنا على التركيز؟
- أول توصية: خفض التوتر قدر الإمكان؛ أبحاث تشير إلى أن تحسين الظروف الضاغطة يمكن أن يحسّن القدرة على الانتباه، بل حتى يخفف بعض أعراض أو تشخيصات ADHD في بعض الحالات.
- ثانيًا: إبعاد ال��اتف وأي مصدر إشعارات عندما تحتاج إلى تركيز عميق، لأن كل نغمة أو إشعار يعني تحويل انتباه وتراجعًا في السرعة والدقة.
خلق «حالة التدفق» (Flow)
- تنصح الكاتبة باختيار مهام ذات هدف واضح، ومعنى شخصي، وتكون على حافة قدراتك (ليست سهلة مملة ولا صعبة محبِطة)، لأن هذا النوع من المهام يساعد على الدخول في «حالة التدفق»؛ وهي حالة تركيز عميق لفترات طويلة.
- لتسهيل الوصول لهذه الحالة، توصي بتفريغ جدولك من المقاطعات قدر الإمكان، وتحديد الفواصل (البريك) في نقاط توقف طبيعية بدل أن تكون استجابات عشوائية لهاتف أو إشعار.
الفكرة العامة للمقال
- المقال يربط بين تشتت الانتباه وبين ثلاثة محاور أساسية: وفرة الأجهزة والمحتوى، عبء كثرة الخيارات وسرعة المعلومات، وارتفاع مستويات التوتر والقلق والـ ADHD
- الرسالة الختامية: لا عجب أن انتباهنا يعاني في هذا العصر، لكن يمكننا تحسينه عبر تقليل التوتر، التقليل الواعي من المشتتات (خاصة الهاتف)، وتصميم مهام وحياة عمل تسمح لنا بالدخول في حالة تركيز عميق وإنهاء الأعمال بكفاءة أعلى.
لا تطمح بأن تبحث عن الراحة،الراحة هدف بعيد ويتضائل كلما إقتربت منه ولن تحصل عليه، وتكون مخطئ في حق نفسك إن جعلت لها موعد وتنتظرها
لن تأتي لا بعد التخرج ولا بعد الوظيفة ولا بعد الزواج ولا حتى بعد الإنجاب،
الراحة هي أن ترضى في مرحلتك
وتتأنى في ركضك
وكل أمر سيمضي.
🚨🔵🟡 رسالة لجمهور الهلال والنصر اتمنى تصل للجميع..
نصيحة 1.. اليوم مباراة الموسم وحاسمة للدوري وكل منا يشجع فريقه ويتمنى الفوز لـكن ارجوك ياعزيزي خذ الامور بـحدود ك��ة القدم تذكر ان كل بيت فيه الهلالي والنصراوي واخوان و اصدقاء لـذلك انتقد وعاتب وشجع لكن بحدود، كم من شخص رمى كلمه في 𝕏 او في مساحة وطاح في شكاوي ومشاكل ومحاكم والسبب؟ كرة قدم؛ ليه تضع حياتك على المحك بسبب جلد منفوخ؟ كم من شخص تعرض لمشاكل صحية ضغط وقولون بسبب الكورة والتعصب؟
نصيحة 2.. تحمس وخذ راحتك لكن تذكر ان وراك اهل وناس لاتضحي بحياتك وصحتك عشان كورة، اللاعب وهو لاعب في فريقه لو نقص راتبه ريال ماراح يعبر وبيطالب بحقه هذا وهو فريقه، والمشجع البسيط يحترق ويعاني ويعرض نفسه للمشاكل والمقابل لا شي..
⚠️ نصيحة 3.. اذا انت شخص ماتتحمل وماتمسك اعصابك لاتدخل 𝕏 بعد المباراة اذا فريقك خسران ، لاتدخل مساحات تراك بتكتب او تقول كلمه بتسبب لك مشاكل قانونية كبيرة وحياتك اهم سوا كنت هلالي او نصراوي..
التشجيع ماهو انك تنبذ خصمك ان فزت "طقطق" بحسابك و خذ راحتك لكن بحدود وبدون اساءة او تجريح او تجاوزات البعض من الضغط ممكن يصعدها لامور اكبر وهذا شي ماهو صحيح ابدًا..
انا هلالي وبوقف مع فريقي وبدعمه بكل ما اوتيت من قوة لكن هل يعني ذلك اتجاوز على الخصم بأمور خارج كرة القدم؟ طبعًا لا حياتي وصحتي اهم، لكن بدعم فريقي بـالطريقة السليمة وهذا هو المطلوب
اتمنى تنشرون هالتغريـدة للجميع بـالرتويت .. قبل المباراة!!