نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
نداء لأهلي بالسعودية!
أمي توفيت الآن عندكم وسندفنها الأربعاء 3 ذوالحجة 20مايو بعد صلاة العشاء بالمدينة بالبقيع
ولن يستطع كل معارفنا الحضور معي للدفن بسبب انقطاع الرحلات
وأريد أن يكثر الداعون لها حول قبرها
فهل ممكن أن تحضر من فضلك؟
أخي وأختي.. سامحوني سأطلب منكم النشر آخر مرة
في خبرٍ روتيني، يخبرنا المذيع الذي يبذل جهده ليبدو أنيقاً بما يكفي لجذب أنظار المشاهدين، أن عدد الضحايا في غزة تجاوز ستين ألف إنسان. أتوقف عند عبارة "تجاوز ستين ألفاً"، فهي في لغة الإعلام مجرد تفصيل رقمي لا يغيّر شيئاً في المشهد العام، وكأن الضحية رقم 61213 ـ على سبيل المثال ـ مجرد رقم زائد على هامش الستين ألفاً. مع أنه إنسان مثلنا، كان له أهل وأحبة وأحلام،ونجاحات وانكسارات، يحب ويكره، يفرح ويغضب. يسكن قلبه أناس ويسكن قلب آخرين، ليس مجرد رقم على هامش الستين ألف ، كما أن الضحية رقم 13، ورقم 5، ورقم 49322، ومن سبقهم ومن تلاهم، ليسوا أرقاماً، بل حيوات كاملة انطفأت.
أكثر من ستين ألف " حياة " قرر مهووس مختل أن يضحّي بها ليحافظ على منصبه؛ أطباء وصحفيون، عمّال وعاطلون، أجنّة في بطون أمهاتهم ورضّع في مهودهم، أطفال وشباب ورجال ونساء وشيوخ ومرضى وأصحاء. ومع ذلك، لا يرى "العالم المتحضّر" الذي يقدم نفسه باعتباره المرجعية الأخلاقية للبشرية، في كل هؤلاء سوى أعراض جانبية لا تستحق حتى مجرد اللوم. هو عالم لا يكترث لا بعدد الضحايا ولا بطريقة غيابهم عن الوجود، يكترث بـ " من هم " الضحايا، فالبشر في عرف هذه الحضارة نوعين، بشر دمهم دمٌ وبشر دمهم ماء.
العالم ذاته الذي انتقم من الكون كله لأجل ثلاثة آلاف قُتلوا في برجي التجارة، والذي استخدم اليابانيين حقلاً لتجربة قنبلته النووية، لا يرى في موت ستين ألفاً ما يستحق الانتباه. بل يعدّ مجرد التفكير في الانتقام لهم إرهاباً، ومن يجرؤ على التفكير بذلك سيُعلق على قوائم الإرهاب حتى دون أن يفعل شيئاً.
ومع كل هذا الدمار والانحدار الأخلاقي الذي يجتاح الكوكب، لا تظهر أي بارقة تدعو للتفاؤل، لكنني متفائل!
فذلك الثور الهائج في المنطقة، الذي يقصف ويقتل في كل مكان دون أن يُسأل عمّا يفعل، يكتب نهايته بيده.
كيف؟ لا أعلم!
@CSTwithU منذ أسبوع وأنا أرغب في إلغاء اشتراكي في بيتي فايبر بيسك نهائياً لدى STC
لكن اجراء الطلب من خلال التطبيق لايعمل
اجراء الطلب من خلال ٩٠٠ لا يعمل
وخدمة عملاء سيئة، وتطبيق لا ينفذ @stccare_ksa
ما الحل يا هيئة الاتصالات ؟
تغريدة ممكن البعض يشوفها مثالية لكن هي مجري. نصيحة بسيطة من أخوكم أتمنى تتقبلونها.
التعميم من كبائر الذنوب مو معقولة تجمع شعب يتجاوز الـ١٠٠ مليون على فعل يسويه جماعات وإن كانت كبيرة، يكفي أنه من أعظم الكذب.
وتغريدة وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد أتمنى الكل يتمعن فيها
هناك بقعة في هذا الكوكب أسمها غزة يمارس فيها المحتل يوميا ابشع انواع القتل والمذابح ضد مدنيين عزل والعالم يغض الطرف عنها وكانه لا يرى هذا الاجرام حتى التنديد والشجب توقف
وكأن الفصول الدراسية الثلاثة تأبى إلا أن تُودّع الطلاب قبل إجازتهم بموجة حر ؛ وتستقبلهم بعد إجازتهم بموجة حر أيضا.
معلنة أنها فصول دراسية لا تتطابق أبدا مع بيئة التعلم في داخل هذه الصحراء شديدة الحرارة.
وبعض أحبتنا في المدارس اليوم استقبلوا طلابهم بالأزهار !
وما جدوى أن تستقبلوا طلابنا بالأزهار في هذا الجو الحار ؟!
الأزهار تُهدى لمن نُحب في فصل الربيع .. بينما في جوف هجير الصيف وتحت لهيب الشمس فإنك ستُهدي أحبابك الماءَ الباردَ والهواءَ الباردَ ومظلة شمسية تقيهم لهيب وهج الشمس.
يكفي أن تستقبلوهم بضمان كفاءة أجهزة التكييف في المدارس ، وضمان الماء البارد الذي يروي العطش ، ويكفي أن تحموا أجسادهم الضعيفة من وهج أشعة الشمس بالمظلات الشمسية أو بحمايتهم من الوقوف تحت لهيب الشمس المحرقة .. ويكفي أن تُحيطوهم بأمان أكبر وتنبهوهم من أضرار ومخاطر ضربات الشمس والإجهاد الحراري وقسوته على أجسادهم الضعيفة.
وإذا كنتم أشد حبا لهذا الوطن المبارك ارفعوا فورا للمسؤولين أن المخاطر والأضرار الحقيقية لتطبيق الفصول الدراسية الثلاثة أضخم من فوائدها. وأن الدراسة بهذه الصورة لا تتطابق أبدا مع بيئتهم المناخية التي هي جزء أصيل وضخم من أركان حياتهم في وطنهم الصحراوي الذي يعيشون فيه ويبنون حاضره ومستقبله .. أشعروا المسؤولين الذين يبحثون دائما عن الصادقين أمثالكم في بناء هذا الوطن المعطاء أن مخاطر تطبيق الفصول الدراسية الثلاثة في مناخ شديد الحرارة والقسوة أصبحت حملا لا يُطاق ؛ وقع ثقله على أجساد أطفال أخذوا يذبلون شيئا فشيئا ويفقدون شغفهم في التعلم والمعرفة والأمل بحياةٍ تعليمية تتناسب مع بيئتهم التي يعيشون فيها.
إن أطفالنا يحتاجون منكم إلى هذا كله .. وهذا هو حقيقةً أصل وعين وغاية سلامتهم وحاجتهم والاهتمام بهم وبوطنهم الذي يتعلمون فيه ويُسهمون بنهضته حاضرا ومستقبلا.
لا تعطني زهرة في صيف الصحراء .. ماذا أفعل بها ؟
إنني أذبل كإنسان.
والسلام.
@mayaymaan سبحان من ألهمها في حياتها هذا الدعاء..
اسأل الله العلي العظيم رب العرش العظيم أن يتغمدها بواسع رحمته ومغفرته وأن يسكنها الفردوس الأعلى من الجنة.