امتلاك شركات التامين لمنشأت صحية يحتاج الى اعادة نظر وهل يحق لهم ذلك من منظور الحوكمة وتعارض المصالح، يمكن إثارة هذا التساؤل بالفعل، لكن وجود شركة تأمين تمتلك أو تدير منشآت صحية ليس محظورًا تلقائيًا في الأنظمة السعودية.
المسألة النظامية عادةً لا تُحسم بمجرد وجود الملكية المشتركة، وإنما بالنظر إلى أمور مثل:
هل يتم الإفصاح عن العلاقة بين شركة التأمين والمنشأة الصحية؟
هل يحصل المؤمن له على الخدمة الطبية المناسبة دون الإضرار بمصلحته؟
هل تتم الموافقات الطبية وقرارات العلاج وفق معايير طبية أم بهدف خفض التكاليف؟
هل يتم تقييد المؤمن لهم بصورة تتجاوز ما تسمح به وثيقة التأمين وشبكة مقدمي الخدمة المعتمدة؟
هل توجد ممارسات تخل بالمنافسة أو تضر بحقوق المستفيدين؟
إذا كانت شركة التأمين توجه المرضى بشكل حصري إلى منشآت تابعة لها بهدف تقليل النفقات على حساب جودة الرعاية أو إتاحة الخيارات المنصوص عليها في الوثيقة، فقد يثار موضوع تعارض المصالح أو مخالفة الأنظمة التنظيمية. أما مجرد امتلاك شركة التأمين لمنشأة صحية أو التعاقد معها فلا يعني بحد ذاته وجود مخالفة للحوكمة.
بسبب امتلاك شركات التامين منشأت صحية خلق نوع من الفوضى والضغط على المنشأت الصحية الحكومية نتيجة نتيجة تسرب المستفيدين اليها و التعقيدات التي تقوم بها شركات التامين في رفض تحويل المرضى الى مستشفيات متخصصة وذات خبره طويلة وهذا الاجراء يتسبب في هدر مالي للمؤمن دون الاستفادة من التامين وحصول شركات التامين على اموال بدون تقديم خدمة .
وفي النهاية هل يحصل المريض على حقوقة ؟
@SAMA_GOV@MAAljadaan@SaudiMOH@FahadAlJalajel@SaudiCHI@ia_care_gov@nazaha_gov_sa@MOFKSA
اللهم عليك بمن عادى السعودية وأراد بها سوء ، اللهم خذهم أخذ عزيزٍ مقتدر، ورد كيدهم في نحورهم، واجعل تدبيرهم تدميرًا عليهم
اللهم احفظ المملكة العربية السعودية💚🇸🇦
📰 مقال
[من مدرج المطار إلى أفق العقار.. ثمانية وعشرون عاماً من العطاء]
٢٨ عاماً.. لم تكن مجرد أرقام في سجلات الحضور والانصراف، بل كانت رحلة حياة عشت تفاصيلها في أروقة مطار الملك خالد الدولي، ذلك الشريان النابض الذي لا ينام.
بين إدارة الخدمة الجوية حيث روح الضيافة والعناية، وإدارة مركز مراقبة الحركة حيث الدقة والانضباط واتخاذ القرار، تشكلت شخصيتي المهنية. كانت أياماً مليئة بالوجوه، والقصص، والتحديات التي صهرتني وجعلت مني ما أنا عليه اليوم.
ماذا تعلمت من "الجمهور"؟
خلال هذه العقود الثلاثة تقريباً، حظيت بشرف مقابلة مختلف أطياف المجتمع بظروفهم المتباينة؛ في لحظات فرحهم، استعجالهم، وحتى في أصعب حالاتهم. هذا الاحتكاك المباشر علمني:
فن الاستماع: فهم احتياج العميل قبل أن ينطق به.
الصبر والمرونة: التعامل مع مختلف الشخصيات والظروف بابتسامة وهدوء.
بناء الثقة: أن الكلمة الصادقة هي أقصر طريق لقلب العميل وعقله.
اليوم.. أنتقل إلى عالم العقار.. مرفأ جديد لخبرات صهرتها العقود، من خدمة المسافر إلى خدمة المستثمر.. جوهر العطاء واحد.
إن شغفي اليوم كـ وسيط ومسوق عقاري معتمد ليس وليد الصدفة، بل هو امتداد لتلك الخبرة الطويلة في خدمة الناس. فالعقار ليس مجرد "جدران"، بل هو "حياة" وقرارات مصيرية تتطلب وسيطاً يفهم سيكولوجية الجمهور ويجيد التفاوض برقيٍّ واحترافية.
علي الحكمي (أبو مازن).