عن أبي هريرة رضي الله عنه
أن رسول الله(ﷺ) قال:
لا تقوم الساعة حتى يكثر المال ويفيض، حتى يخرج الرجل بزكاة ماله فلا يجد أحدا يقبلها منه، *وحتى تعود أرض العرب مرو��اً وأنهاراً*)..
"رواه مسلم"
#امطار_الخير
#امطار_غزيره_علي_الكويت
#أمطار_الكويت_الآن
من أكبر نعم الله سبحانه على العبد
أن ينزل السكينة في قلبه
بحيث يكون مطمئنا غير قلق ولا شاك، راضيا بقضاء الله وقدره؛
إن أصابته ضراء صبر وانتظر الفرج من الله،
وإن أصابته سراء شكر وحمد الله.
[ ابن عثيمين - ش رياض الصالحين (4/709) ]
#_امطار_الكويت#الكويت_الان#ارح_قلبــگ
عن أبي ِعَنبة الخولاني قال:قال رسول الله ﷺ :«إِذَا أراد الله عز وجل بعبد خيرا عسله».
قيل: وما عسله؟
قال: « يفتح الله عز وجل له عملا ََصالحا قبل موته، ثم يقبضه عليه» .
شبه ما رزقه من عمل صالح قبل الموت بالعسل، وهو الطعام الصالح الذي يحلو به كل شيء.
قال #ابن_القيم: الأسباب الجالبة لمحبة الله عشرة:
قراءة القرآن بتدبر
التقرب إليه بالنوافل
دوام ذِكره
إيثار محابِّه
مطالعة القلب لأسمائه وصفاته
مشاهدة إحسانه ونِعمه
انكسار القلب بين يديه
الخلوة به سبحانه
مجالسة المُحبين الصادقين
مُباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله عز وجل
تأمل: ﴿واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه﴾، أنت لا تملك قلبك، فلا تركن إلى نفسك، ولا تغتر ببعض عملك، ابرأ من حولك وقوتك، وأكثر من دعاء ربك: اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك، اللهم يا مصرف القلوب اصرف قلبي ��لى طاعتك.
@tadabbor
#تدبر #سورة_الأنفال
(إياك نعبد وإياك نستعين)
ثلاث فوائد في تقديم العبادة على الاستعانة
1ـ أن العبادة غاية
والاستعانة وسيلة
2ـ أن العبادة حق الله
والاستعانة إعانة عليها
3ـ أن العبادة متطلب سابق لصحة الاستعانة
فكل عابد مستعين
وليس كل مستعين عابد
فالاستعانة من العبادة وليس العكس
#فوائد من ابن القيم
خمسة أوقات كل يوم يستجاب فيها الدعاء
عند الأذان للصلوات الخمس
عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
إذا نادى المنادي
فتحت أبواب السماء ،
وَاسْتُجِيبَ الدُّعَاءُ،
فَمَنْ نَزَلَ بِهِ
كَرْبٌ
أَوْ شِدَّةٌ
فَلْيَتَحَيَّنِ الْمُنَادِي».
صحيح الجامع (803).
قال الشنقيطي رحمه الله: "ذم تعالى المعرض عن هذا القرآن في آيات كثيرة .. ومعلوم أن كل من لم يشتغل بتدبر آيات القرآن العظيم أي تصفحها وتفهمها وإدراك معانيها والعمل بها فإنه معرض عنها غير متدبر لها فيستحق الإنكار والتوبيخ المذكور في الآيات إن كان الله أعطاه فهما يقدر به على التدبر".
قال حذيفة بن اليمان:
القلب مثل الكف
فيذنب الذنب فينقبض منه، ثم يذنب الذنب فينقبض منه؛ حتى يجتمع
فإذا اجتمع طبع عليه، فإذا سمع خيرًا دخل في أذنيه حتى يأتي القلب فلا يجد فيه مدخلًا، فذلك قوله:
"كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ"