أنا مصدومة من عدد الأشخاص—ومن دول عربية مختلفة—الذين يمدحون ما يُسمّى «المرحوم زعيم الطيبات». صدمتي أكبر من المتعلّمين تعليمًا عاليًا، والمتحدثين بأكثر من لغة. ماذا حدث لمحركات البحث التي تضع بين أيدينا معلومات وافية؟ ماذا حدث لوعينا؟ كيف وصلنا إلى هذا المستوى من التناقض؟
يمكن لأي شخص أن يتبع نظامًا غذائيًا، لكن لماذا لا يوجد التزام مماثل بنظام رياضي؟
المشي بعد الوجبات، تمارين المقاومة لبناء العضلات، والاهتمام بصحة القلب… لماذا كل هذا الكسل والخمول؟
لا عجب ان "زعماء" الامة يتحكمون بمصائرنا، مثل امريكا تماما. جهل المتعلم مصيبة والله.
أب برازيلي يترك بيته في قارة بعيدة وأسرته ويركب البحار مراراً وتكراراً ليصل إلى غزة ويقول لأهلها: أنا معكم.
في مرات كثيرة لم يصل، بل اعتقل وعُذب.
تياغو أفيلا يظهر هنا في محكمة إسرائيلية وعلى وجهه آثار تعذيب، رجل من قلة من الرجال يتشبثون بالمبادئ ويذهبون بعيداً لتبقى مؤمناً بها
المهم أنا عايز اتفشخر شوية بنسبي
خطيبتي واهلها فلسطينيين وعيلة مثقفة ومتعلمة بشكل مبهر بجد والدها أصلا خريج طب الأزهر وانا و خطيبتي كنا معارف اثناء دراستها للماجستير في مصر.
يعني وانا رايح أتقدم قعدت ساعة ونص خدنا دقيقة حرفيا في الكلام في المهر والشبكة والكلام دا وباقي الوقت قعدت أنا وباباها نتناقش في الفتنة الكبرى وجمال عبد الناصر والسادات (كنت حاسس تريندات تويتر كلها مفتوحة في القعدة 😂)
فيا فلسطينيين بقينا نسايب خلاص فرسميا أنا دمي فلسطيني ورسميا المقلوبة احلى أكلة في الدنيا ❤️
تخيل أن هذا الرجل يخرج أمعة يتهمه أنه كان في فنادق قطر .
تخيل أن هذا الرجل كان في غزة وعاصر الجوع والقهر والنزوح .
تخيل أن هذا الرجل أحتفل بقتله الصهاينة وعرب أخرون .
تخيل أن هذا الرجل هاجمه العفاسي الذي يطمح أن يكون أصبع في قدم ترامب ونتنياهو .
ما شاهدت لرجل بمثل ما تعرض له هذا الرجل من تلفيق وكذب وتضليل والسبب فقط كونه حارب ضد اسرائيل .
الحمدلله الذي ظهرت الحقيقة وتم فضح الكاذبين
عاش ويلات الحرب مع أهله كما عاشها عموم أهل غزّة، موت ونزوح وجوع وخوف وله فوقها كلّها فضل الجهاد في سبيل الله
فارحمه يا الله رحمة واسعة واحشره في الفردوس مع رسول الله وصحبه وتجاوز عن سيئاته وأبدلها حسنات يا رب العالمين
والعن يا رب كل من اتهمه بسوء واقطع لسانه وحرّق وجهه بالنار
قتلت إسرائيل اليوم فلسطينيين في قصف استهدف حاجزاً للشرطة في مدينة غزة، كما ارتقى خمسة شهداء في قصف مركبة للشرطة في مواصي خان يونس، واستُشهد طفل وامرأة في قصف منزل بالقرب من مستشفى كمال عدوان؛
ليرتفع العدد إلى تسعة شهداء في الهجمات الإجرامية واختراقاتها المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة منذ صباح اليوم.
أزمة عطش غير مسبوقة تضرب غزة.
شحّ حاد في مياه الشرب، وطوابير طويلة من المواطنين تنتظر لساعات من أجل شربة ماء!
ما يحدث لم يعد يُحتمل، بل كارثة إنسانية حقيقية تهدد حياة الآلاف، خاصة الأطفال وكبار السن.
نُناشد أهل الخير التدخل العاجل لتأمين المياه قبل أن تتفاقم الكارثة.
تخيَّل ما الذي يجبرُ شخصًا ليعمل كدليفري تحت
نيران القصف! تخيَّل من ينتظره ليعود مساءً بالطعام!
في صُور… جنوب لبنان… عامل توصيل فلسطيني،
قصفته مسيرةٌ بكل بساطة وهو في طريقه للزبون،
وبقيت دراجته المتفحمة شاهدةً على هذه المأساة:
أن تُقتل فقط لأنَّ المجـ ـرم متعطشٌ لدمائك
وإن كنت عامل توصيلٍ ومعيلًا وحيدًا لعائلتك.
تصاعدت أعمدة الدخان من محيط مدرسة الهاشمية شرق حي التفاح - عقب قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي ومليشياته بإحراق ما تبقّى من منازل المواطنين في المنطقة.
مشهد يختزل حجم الدمار المتعمد، حيث لا يقتصر الاستهداف على القصف، بل يمتد إلى محو ما تبقى من أثر للحياة، وتحويل الأحياء السكنية إلى رماد.
الجيش الإسرائيلي ينشر بفخر للعالم ، "نحن الجيش الأكثر أخلاقية في العالم"، ننسف مدرسة للأطفال في بنت جبيل.
وكما فعل في قطاع غزة، يطبق النهج ذاته في لبنان.
حماس تطلب من الوسطاء الزام الاحتلال بالمرحلة الأولى من اتفاق الهدنة بغزة قبل الحديث عن ملفات السلاح.
و إسرائيل تطلب البدء بالحديث عن السلاح قبل الحديث عن الالتزامات.
و هما تقف غزة تنتظر الفرج على أمل أن يتراجع الاحتلال و يلتزم بالاتفاق
كنتُ أتابع صور إطلاق سراح 12 مختطفاً فلسطينياً من السجون الإسرائيلية إلى قطاع غزة اليوم، من بينهم أسيرة، لكنني توقفت عند صورة تتحدث كثيراً؛ لا أعلم تفاصيلها ولكن يمكن فهمها بسهولة.
امرأة تحمل صورة ،على ما يبدو ،لأقاربها، وتقف أمام أحد المحررين الذين أُطلق سراحهم، وكأن المرأة تسأل المحرر عما إذا رأى صاحب هذه الصورة.
هل هذه أمه التي تذهب لتسأل عن ابنها كلما سمعت بإطلاق سراح أسرى فلسطينيين؟ هل تحاول أن تعلم إن كان لا يزال معتقلاً أم أنه استشهد؟
ملامح وجهها تتحدث الكثير ..
وقف إطلاق النار في غزة، الذي تفاخر فيه ترمب، انهار فعلياً على الأرض منذ أسابيع، مع تصاعد عمليات القتل والقصف بحق المدنيين. قبل قليل، قتل الاحتلال خمسة مواطنين في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.