واحدة من أخواتي النازحات، واللي مطلوب مني مساعدتهم بتوفير مكان، حامل وعلى أبواب شهرها التاسع. والمأساة ولادتها في خيمة، بمدينة تتعرض لإبادة، بلا مستشفيات، حتى خيمة مش قادر أوفرلها!
كفاية خوف من المجتمع بس اتفق مع هاد الرأي
القدس تهود و محتاجة لاي تواجد عربي بالقدس و كفاية بس تشجيع السياحة و دعم اصحاب المحلات و المطاعم الي عليهم كوم ضرايب و عشان دعم اهل القدس
التطبيع تطبيع الحكومات و تعامل الناس
مع اسرائيليين بحب و حنان
اما تنزل القدس و تصلي مش تطبيع
طفل بلغة الكبار، بريء يشهد كالواعين.
الطفل فيصل الخالدي يروي كيف أعدمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي أمه، الحامل في شهرها السابع، وأباه أمام عينيه في غزة.
فيصل يتمنى وجبة هامبرغر، أو كباب، أو بيتزا.
جاء رمضان…وغزة ليست بخير
على موائد سحوركم تذكروا أن أكثر من 2 مليون نازح بغزة يعيشون في مخيمات النزوح بلا ماء ولا طعام ولا كهرباء.
عندما تجتمعون في رمضان مع عائلاتكم، تذكروا أن المكان الذي تجمعت فيه عائلات غزة كانت تحت الأنقاض.
عندما تلتقون أطفالكم في السحور تذكروا أنه ما من عائلة في غزة إلا ولديها شهيد وجريح ومكلوم.
على موائد إفطاركم تذكروا أن غزة ينهشها الجوع، ويقرصها البرد، ويقتلها المرض، ولا تجد ما تفطر عليه.
في صلاتكم وقيامكم وتَهَجُدِكُمْ تذكروا أن لا مساجد بقيت لغزة.
جاء رمضان وقد جادت غزة بشلال دمها، ومبانيها، ومساجدها، وخيرة رجالها.
غزة رغم جوعها وجراحها وألمها وفقرها ومرضها، قابضة تحتضن كرامتها.
لا دعاء كدعاء غزة… ولا رمضان كرمضان غزة… ولا صيام كصوم غزة….ولا قيام كقيام غزة… لا شيء شبيه بغزة إلا غزة، ولا أجر يكافيء أجر غزة
سلام لغزة سلام سلام… سلام لكل العيون الحزينة
تفيض دموعها بأســاً وعـــزة … سـلام ســــلام لغـزة ســلام
كل رمضان أول تراويح يكثف إمام المسجد الدعاء للأسرى وأهاليهم وملء المقعد الناقص على السفرة ببيوتهم
هذا العام في غزة ما في مساجد، ما في سفرة، ما في بيوت، والأهالي استشهدوا، وما في أكل ولا شرب
كل عام وأنت شوكة في حلق العدا يا غزة
كل المجد للشهداء والحرية للأسرى