اللهمّ لك الحمد بجميع محامدك كلها، حمدًا يوافي نعمك، ويكافئ مزيدك، ويستمطر رضوانك، لك الحمدُ حمدًا أبلغ به رضاك، وأؤدّي به شكرك، وأستوجبُ به المزيد من فضلك..
يأسرني المنشغل بنفسه، الذي لا يبالغ في حضوره، ولا يُهون من وجوده؛ لأنه يُجيد الوقوف على الشعرة الفاصلة بين الاعتداد بالنفس والتَكبر، يعرف من أين يؤكد ذاته بعيدًا عن سباقات التنافس والتباهي، يعرف دون أن يَلحظ أنه يعرف، وهذا مصدر وميضه، وسر ثقته، مُلتحم دائمًا بذاته في كل سياق.
متى ما آمنت حقاً أن الأصل في الحياة هو الشدة والكبَد، وأن ما عند الله خير وأبقى، توازنت بداخلك مشاعر الفرح والأسى، فلا تصبح متعلقاً بالنتائج، وخوفك من الفشل يقل.
فإن تحقق الأمل فلن تغتر به، وإن تبخر فلن تندم عليه.
تستمع بحياتك كيفما جرت أحداثها، متناغماً معها حتى تغادرها..
متى ما آمنت حقاً أن الأصل في الحياة هو الشدة والكبَد، وأن ما عند الله خير وأبقى، توازنت بداخلك مشاعر الفرح والأسى، فلا تصبح متعلقاً بالنتائج، وخوفك من الفشل يقل.
فإن تحقق الأمل فلن تغتر به، وإن تبخر فلن تندم عليه.
تستمع بحياتك كيفما جرت أحداثها، متناغماً معها حتى تغادرها..