لا أزال أتعجب من ضعف مشاركة كثير من الشباب في شبكات التواصل ممن يمتلكون العلم والعقيدة والوعي والحمية.
إن العدو يدرك أكثر من الصديق أن شبكات التواصل ميدان أساسي من ميادين المعركة، وها هي الدول تبذل ميزانياتها الضخمة للسيطرة عليها وتشويه الحقائق وتبديلها وتعزيز إجرامها، مع كونهم يمتلكون التفوق العسكري والتقني والأمني ومع كوننا ضعفاء، ومع ذلك يبذلون كل اهتمامهم.
وما دفعَ هذا النتن المجرم إلى مزيد من إجرامه إلا إدراكه أنه سيبيضّ صفحته وصفحة كيانه عبر هذا الاستحواذ على بعض شبكات التواصل وظنّه أن الناس مغفلة ستصدق روايته ورواية كبار مجرمي العالم وشبكاتهم وأنهم سرعان ما ينسون جرائمهم عبر مزيد من الإلهاء للشعوب.
إن بيان الحق ومحاربة الباطل عبر شبكات التواصل أمر في غاية الأهمية ولا ينبغي الاستهانة به ولا التقليل من شأنه، وهو داخل في الجهاد في سبيل الله باللسان إذا قام الإنسان فيه بنصرة الحق ومحاربة الباطل، فإلى متى الاستهانة بهذا الميدان والتغافل عنه والإعراض؟!!
—-
حاشية غير ضرورية للعقلاء: إن الحث على المشاركة في شبكات التواصل لا يعني الاكتفاء بها ولا التخلي عن الميادين الأخرى.
#أسطول_الصمود يتعرض الان لهجوم من الصهاينة الذين صار الإجرام عادة لهم في كل شيء.
إنّ هذه المبادرات الشعبية لكسر الحصار لهي مبادرات طيبة عظيمة تستحق الدعم وتسليط الأضواء والمؤازرة الإعلامية الحثيثة.
اللهم فرج عن أهلنا في غزة وانتقم ممن ضيق عليهم وحاصرهم.
لا ننسى إخواننا في #السودان الذين تجددت معاناتهم اليوم على أيدي قوات الإجرام السريع.
اللهم ارحم من قُتل من إخواننا وتقبلهم في الشهداء، واشفِ الجرحى واربط على قلوب المكلومين، وانتقم من المجرمين ومن يدعمهم.
40 شهيد حتى اللحظة.. عشرات الجرحى والمفقودين، تحت الأنقاض في بيت لاهيا الآن.
كل أصوات استغاثاتهم فشلت.. لا يوجد دفاع مدني، لا يوجد اسعاف.. الجيران يحاولون بأيديهم الوصول لبعض العالقين، لكن دون جدوى.
بيت لاهيا من وسط الإبادة
��كرار استضافة باسم يوسف في هذا البرنامج يندرج تحت خانة trivializing genocide أو تسخيف الإبادة عبر تحويلها إلى هذا النمط التهريجي الذي يمارسه مع عرّاب التضليل وتسويغ أكاذيب إسرائيل بوريس مورغون. ثم لشو الposing في الصورة وكأنه صديق مقرّب؟ شو عم يعملوا هون؟ entertainment الإبادة؟
أنا أوّلًا!
هذه المحارق في فلسطين، والدماء في الهند، والسجون في الصين، وتعطيل الشريعة في بلاد العرب والمسلمين... وغير ذلك كثير ممّا يملأ القلب حزنًا ويدمي المقلتين... ومزيد ممّا سيأتي في قادم الأيام.. كلّ ذلك يجب أن يجعلنا نكرّر السؤال الأوّل دائمًا، في كلّ حين: هل أنا جزء من الحلّ أم أنا نك��ة على المسلمين؟
يعظم البلاء ويعضل الداء حين نفكّر في تقصير كل الناس إلا أنفسنا، أو "نجرّد" المتهم ونسمّيه "أمّة الإسلام"، وتحت صيحة "أين أنت يا أمّة الإسلام؟!" تتخفّى أنفسنا..
يبدأ الفرَج حين يسأل كلٌّ منّا السؤال السهل، والمرّ: ماذا لو كان كلّ الناس مثلي، هل سيأتي عندها الفرج؟ هل رتّبت أمور حياتي حتّى ��تمّهد أسباب النجاة لي ولمن حولي؟ أم أنا لا زلت في طور "الظاهرة الصوتية"؟
نحن في حاجة إلى أن نزن أنفسنا قبل أن نزن أخطاء "الأمّة".. "أنا" أوّلا.. وإذا نجوت بالعمل لله؛ لإقامة الشرع المعطّل والدفع عن الدماء المسفوحة؛ بأيّ سبيل شرعي كان؛ كانت صيحتي "يا أمّة الإسلام!" صادقة، ولها صدى في القلوب.
تذكرة لنفسي ولكم.. #حتى_لا_تكون_فتنة
مشهد الأخدود يتكرر في دار البلح، حيث يحترق النازحون أحياء بعد قصف خيامهم
وأكابر المجرمين والعملاء يمدون الصهاينة بأسباب البقاء ليضرموا في المسلمين هذه النار ذات الوقود
إذ هم عليها قعود، وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود..
فلعنة الله على من حاصر ومن منع من نصرة أهل غزة
#محرقة_غزة
في الڤيديو العظيم دا "فهم خاطئ لحسن الظن بالله" بيقول شيخنا الفاضل أحمد السيد:
-إن كثير من الجُمل والعبارات المنتشرة على السوشيال ميديا زي "إن اللّه أكرم من أن يرى قلبك مكسورًا ولا يجبره"
أو "إن الله أكرم من أن يرى عبده متعلقّا بشئٍ ولا يعطيك إياه"
ومثل هذه الجمل التي ..
حينما ينظر الإنسان إلى تحريق المؤمنين وتعذيبهم قد يُحدّثه الشيطانُ بنقص الثقة في قدرة الله، وبأن هذا الدين سينتهي.
ولذلك خُتمت سورة البروج - التي تحدثت عن تحريق المؤمنين- بالتذكير ببطش الله وقدرته وأنه فعّال لما يريد، وبأن القرآنَ المجيد الذي ��صنع الرجال المُضحّين محفوظٌ.
فلا تخف
يُقتَل الأطفال في غزة بأبشع صورة على مدى ثمانية أشهر مع توثيق إعلامي بالصوت والصورة في ظل نظام عالمي مهيمن تعهد بالمحافظة على السلم البشري وإنهاء الاعتداء على ال��نسان وحماية حقوقه، ويمنع التدخل الشعبي لإنقاذ المستضعفين الذين يكتوون بنيران الأسلحة الحديثة المدمرة المبنيّة على ثقافة التقدم الاقتصادي والعسكري والانحطاط الأخلاقي.
وماذا بعد؟
العالم كله يحتاج إلى العدل وإلى الإسلام، وأمة الإسلام تحتاج إلى يقظة، وحسبنا الله ونعم الوكيل.