«يمضي بك الزمن، وتصقلك التجارب والمواقف، فلا يعود ما كان يهمُّك سابقًا في حيِّز اهتمامك الآن، ولا تعود الأمور التي كانت تُقلقك تُشكِّل شيئًا لديك، ويتغيَّر ترتيب أولويَّاتك، وترى الحياة من منظور آخر؛ أكثر اتِّزانًا، وأناةً، وسدادًا، وهذا أثمَن ما يهديك إيَّاه النُضج»♥️.
"تليق بكِ الدروب المخضرة، والأيام المزهرة، والقمم الشاهقة التي لا تُطأطئ رأسها إلا لمن هم مثلك. يليق بكِ الفخر المُستحق، والاعتزاز الواثق، والمكانة التي لا تُنال صدفةً، بل تُنتزع بجدارة السعي وعلوّ الهمة."
عمرها الإنتاجية ماكنت خارج الانسان
تصلح وتحسن وترتب فوضى وتنفض عجاجاً وتستحدث نسخ لما يسبق لها النهوض ولاتكتفي بذلك بل تكون دافع ومعزز لانتاجيات متكرره متفرده متغيره ومتجدده تلامس الافاق وتأبى أن تتوقف تتصدى بهدوء لكل العوائق ✨
إذا أعطيتَ أحدًا كلمة ، أو قطعتَ عهدًا ، فكن لها وفيًّا ، وإياك أن تتراجع عنها لمجرد أن الظروف تغيّرت أو أصبح الوفاء بها ثقيلًا عليك .
قال الله تعالى : ﴿ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولً ا﴾ .
وهكذا كان نبينا ﷺ ؛ فقد وفّى بعهد صلح الحديبية ، حتى في المواقف التي كان الوفاء فيها شاقًا عليه وعلى أصحابه .
فالوفاء بالعهد ليس موقفًا عابرًا ، بل خُلق ودين ومروءة .
كلُّ شيءٍ يكون في لمحِ البصر إذا أراد الله؛ الصعبُ يتيسَّر، والأبوابُ تُفتح، والعافيةُ تسري في الجسد، والأرزاقُ تتدفَّق.
فأحسِن ظنَّك بالوهَّاب الرزَّاق، وثق بفضلِه وقدرته، واحرس قلبك من القنوط واليأس؛ فما تظنُّه بعيدًا قد يأتيك من حيث لا تحتسب.
"إن قلبي شديدُ الأنفة، لا يؤدبّه الجَفاء، ولا يؤثر به الهجر، إنما يؤدبه الحنان ويوثر به اللين وتغلبه حرارة الوصل، أقرب الناس إلى قلبي من لسان حالهم يقول لي "لا بأس بك ولا بأس عليك ".
قال القاضي علي طنطاوي رحمه الله : وأنا لا أُغلب إلا باللطف، فإن هوجمتُ وجدت الفَرَج؛ لأن المقاتلة أهون عليّ من المجاملة."