As a child, I remember my mom constantly washing clothes. Every counter smelled like bleach. I thought it was excessive, but it’s not. Palestinians are experiencing biological warfare. They need disinfectants and soaps.
Please help this brother today!
يحدثني ابن عمي عن معاناته في الخيام، فيقول لي، والله إن القوارض والحشرات باتت أشد علينا من قصف القنابل والصواريخ، وأنها ما تركت طحيناً ولا طعاماً إلا أفسدته، وأنه لا يهنأ له نوم ولا يأمن على أطفاله منها لا في ليل ولا نهار !!
وقد أقسم لي أنه قتل أمس أكثر من 18 جرذاً في ساعة واحدة، كانوا قد اتخذوا من جوار خيمته مستعمرة لهم وهو لا يدري !!
أما البق والبعوض والبراغيث، فإنها تنهش أجساد أطفال غزة، وتملأ جلودهم بالجراح والالتهابات، وتجعلهم يبكون طوال الليل من شدة الألم !!
مهما حدثتكم عن معاناة أهل غزة مع القوارض والحشرات، فلن تدركوا حجم الكارثة، ولن تتخيلوا حجم المعاناة التي يعانيها الناس !!
حتى أن منظمة الصحة العالمية قد أعلنت قبل يومين عن تسجيل 17 ألف إصابة في غزة مرتبطة بالقوارض والطفيليات منذ بداية العام !!
فأدركوا غزة قبل فوات الأوان، وقبل أن تنقل هذه الكارثة الوباء والبلاء، وتحصد أرواح الآلاف، اللهم إني بلغت، اللهم فاشهد !!
If 41 Jews were killed in 24hrs, it would be called the nth worst antisemitic massacre since the holocaust.
When 41 Lebanese are killed by Israel in 24hrs, it’s called a ceasefire.
As is traditional, Israelis celebrate the annual Israeli Holocaust (Weaponization) Day by calling to carry out Holocausts against the indigenous people of the Levant.
Killing negotiators is a Zionist tradition (violating millennia of civilized customs). The problem is that they imposed the practice on the Trump administration.
Children killed in Lebanon as Israeli strikes hit homes far from front lines of war with Hezbollah
We profiled three of the 168 children killed in Lebanon to date and their families.
With heartbreaking video by @malakharb:
https://t.co/2kT9F38iAo
الشاب جهاد، البالغ من العمر 30 عاماً، يصارع من أجل البقاء في ظل ظروف قاسية داخل خيمة مؤقتة في شارع الرشيد بمدينة #غزة في 14 أبريل 2026!.
▪️حامد قد أصيب بجروح بليغة إثر هجوم إسرائيلي؛ حيث أدت الكسور في ساقه إلى ضرورة بترها بعد تدخل طبي، وذلك لعدم تمكنه من تلقي العلاج اللازم.
حاولتُ كتابة كلمات تصف ما رأيت .. عجزت!
هذا أبٌ كان يحمل صغيره "يحيى" على كتفه ذاهبا لعُرس قريب!
قصف المجرمون سيارة مجاورة.. فمات الولد من فوره وأُصيب الوالد
وصلتُ عند ثلاجة الشهداء، شاهدتُ شاباً مدمياً في رأسه وجسده يتوسله الناس الذهاب للطوارئ لكنه يرفض!
هذا والد يحيى لا يفهم بعد كيف وفي لمحة عين فَقَدَ ولده الوحيد وصغيره الحبيب ونور عينيه وأمل حياته ..
هل تعرفون موطن الحزن؟ هل تعرفون أين يسكن؟؟
الحزن غزة وغزة هي الحزن .. في شوارعنا المكسرة وبيوتنا المهدمة ونفوسنا المقهورة .. أقام الحزن واستوطن ..
قاتل الله الحُزن .. لقد احتلنا
ترحموا على الشهيد الطفل يحيى الملاحي ثلاث سنوات .. كلها حرب
جئتُ يومًا إلى استقبال كمال عدوان في أشدّ أيام الحصار، فرأيتُ طبيبًا قد غزا الشيبُ رأسه، وغطّت التجاعيدُ وجهه، وانحنى ظهره من شدّة التعب. ومع ذلك، كان منحنياً بجانب جريحٍ يخيط جرحه، ويبكي بصمت. طبيبٌ ثمانيني يعمل بجد، ودموعه تسيل على جسد المريض الممزّق.
اقتربتُ منه وسألته: ماذا بك يا دكتور سعيد؟ ماذا حصل؟ قال لي وهو يرتجف: "لقد انتقموا مني بقصف منزلي قبل قليل، واستشهدت عائلتي بأكملها، انتقامًا لأنهم هددوني بترك المشفى، وإلا سينتقمون مني. لم أكن أتوقع أنهم أعداء للإنسانية إلى هذه الدرجة، وأنهم ليسوا بشرًا. يا مصطفى، لم يهن عليّ أن أترك شمال غزة بلا طبيب عظام، بعدما قتلوا قبلها بأيام طبيب العظام محمد مطر هو وعائلته، وسجنوا الدكتور محمد عبيد. حينها لم يتبقَّ أي طبيب عظام ينقذ آلاف الجرحى كل ساعة. وعاهدتُ نفسي، رغم تقاعدي، أن أكون وفيًا لأبناء شعبي وللإنسانية، وأن أضمد جراح المصابين. لكنهم وحوش، ليسوا بشرًا. قصفوا مبنى مكوّنًا من خمسة طوابق كان ينزح إليه أبنائي وإخوتي وأبناؤهم، ومسحوهم من السجل المدني، فقط لأنني أساعد الجرحى هنا."
ثم أكمل عمله بصمت، دون أن يخبر أحدًا، حتى لا يزعزع عمل الطواقم الطبية. وبعد أن انتهى من علاج الجرحى الذين وصلوا من آخر مجزرة، ذهب ليتوضأ، ثم توجّه — في عزّ أيام الحصار — لإسعاف جرحى آخرين في مشفى العودة.
وأثناء طريقه، قام طيران الاحتلال بإفراغ حمولة طائرة حربية في الطريق الذي يسير فيه، للتأكد من قتله.
ليرتقي البطل الشهيد، الدكتور المتقاعد سعيد جودة، شهيدًا مقبلاً غير مدبر، ولتزفّه الملائكة عريسًا، ليلتحق بمئات من أفراد عائلته الذين مُسحوا من السجل المدني؛ وذنبهم أنهم أبناء وإخوة طبيبٍ إنسانٍ مخلص.
هذه إحدى جرائم الاحتلال. فتحدّثوا عنها، وانشروا وشاركوا لفضحها.
بقلمي: د. مصطفى نعيم من شمال غزة، الذي يتعرّض للإبادة منذ ثلاثة أعوام، ولا تزال مستمرة.
الدكتور سعيد جودة، بعمر 80 عامًا، اغتالوه بصاروخٍ مضاد للتحصينات، محرّم دوليًا.
في مشهد يهز الضمير الإنساني، وثقت الكاميرا لحظات
احتضار طفل فلسـ.طيني بعد أن استهدفه قـ.ناص إسـ.رائيـ.لي بدم بارد.
الطفل ينزف ببطء، وحده، دون أن يُسمح لأحد بإنقاذه...
صرخة البراءة التي خنقت أمام صمت العالم.
كم من الأطفال يجب أن يسقطوا حتى يتحرك الضمير؟