قبل حطين، قضى صلاح الدين سنوات طويلة لا في قتال الصليبيين، بل في جمع مصر وبلاد الشام تحت راية واحدة بعد سنوات من الاقتتال الداخلي والتفرق والتنازع.
ذلك أن الوحدة ليست نتيجة النصر والتمكين، بل شرطه.
#إلى_متى_التفرق
قال أبو العالية في تفسير قوله تعالى:
﴿أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ﴾ [الشورى: 13]:
«إقامة الدين إخلاصه، ولا تتفرقوا فيه، يقول: لا تتعادوا عليه، وكونوا عليه إخوانًا».
المصدر: الطبري، جامع البيان، تفسير سورة الشورى.
#إلى_متى_التفرق؟
دَعُوها!!
"دعوها فإنها مُنتنة"
تاريخنا هو تاريخ التآخي بين المهاجرين والأنصار؛ الذين تعلموا معًا، وجاهدوا معًا، وتاجروا معًا، فأصبحوا جسدًا واحدًا، حتى أصبحت المدينة للمهاجرين أحب إليهم من مكة -موطنهم الأصلي-!!
ولكننا اليوم يا للأسف نضيّع هذا الرابطة الأقوى من كل رابطة أخرى!
#إلى_متى_التفرق !!!
قال رسول الله ﷺ:
«مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهِمْ وتَرَاحُمِهِمْ وتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الجَسَدِ، إذا اشتكى منه عضوٌ تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمّى».
#إلى_متى_التفرق
شبكات التواصل لا تعكس الواقع الحقيقي لطبيعة العلاقة والترابط بين المسلمين -وإن كان لها أثر في بث الشحناء والبغضاء وتضخيم حالة الشقاق والنزاع-، ونحن بحاجة إلى بث ما يعزز الأخوة والترابط ونبذ كل (من) يسعى بالشحناء بين المسلمين.
#إلى_متى_التفرق
شبكات التواصل لا تعكس الواقع الحقيقي لطبيعة العلاقة والترابط بين المسلمين -وإن كان لها أثر في بث الشحناء والبغضاء وتضخيم حالة الشقاق والنزاع-، ونحن بحاجة إلى بث ما يعزز الأخوة والترابط ونبذ كل (من) يسعى بالشحناء بين المسلمين.
#إلى_متى_التفرق
الانقسام بين الجبهتين السنّيتين: "الفلسطينية والسورية" أمر خطير جداً -يكاد يضاهي في خطره خطر الحرب من العدو الخارجي-ويتطلب خطابا عاقلا يجمع القلوب ويقارب بين الصفوف -إن لم يوحدها-.
الكلّ مُصاب ومكلوم ومظلوم، وليست الحرب في إحدى المنطقتين بأقل شدّة من الأخرى.
ومع وضوح الحق في كل قضية بذاتها منفصلة عن الأخرى إلا أن اشتراك طرف ثالث بموقفين متناقضين في كل قضية بعكس موقفه من الأخرى أوجب حالة من الالتباس عند الطرفين.
ونظراً لكون الحال حال حرب ودماء وأعراض فإن الشعور قد يحكم قبل الرأي.
وإذا صعب عليك تقدير الموقف ومعرفة الصواب في كل الأحداث فإن هناك مجموعة من المحكمات يجب الوقوف عندها، وعدم تجاوزها، ومنها:
١- عدم نصرة الظالم على المظلوم.
٢- عدم تعزيز حالة الانقسام بين الجبهتين السنّيّتين بأي شكل من الأشكال؛
فتجنّبْ لغة التخوين والسب والشتم والإسقاط، إلا في حال واحدة، وهي حالة الوقوف الصريح مع الظالم "ضد المظلوم"، فهنا يستحق الأمر الإنكار الشديد، وما سوى ذلك يجب أن نفهم مقدار الالتباس الحاصل عند الكثير بسبب اشتباك الأطراف.
قال ربنا ومولانا وخالقنا سبحانه:
﴿یـٰأیها ٱلذین ءامنوا ٱتقوا ٱلله حق تقاتهۦ ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون وٱعتصموا بحبل ٱلله جمیعا ولا تفرقوا وٱذكروا نعمت ٱلله علیكم إذ كنتم أعداء فألف بین قلوبكم فأصبحتم بنعمتهۦ إخو ٰنا وكنتم علىٰ شفا حفرة من ٱلنار فأنقذكم منها كذ ٰلك یبین ٱلله لكم ءایـٰتهۦ لعلكم تهتدون﴾
قال النبي ﷺ:
«لا تَحاسَدوا، ولا تَناجَشوا، ولا تَباغَضوا، ولا تَدابَروا، ولا يَبِعْ بعضُكم على بيع بعض، وكونوا عبادَ الله إخوانًا، المسلم أخو المسلم، لا يَظْلِمُه ولا يَخْذُلُه، ولا يَكْذِبُه ولا يَحْقِرُه».
رواه مسلم
#إلى_متى_التفرق
نعم،
منذ أن وقعت هذه المجازر على أيدي طغاة العصر وهي محفورة في النفس والعقل والفؤاد..
وحين كنا نذكّر بها في تلك السنوات العجاف من عمر الثورة السورية -كما في التغريدة المقتبسة وغيرها- كان المحيط الإقليمي السياسي العربي يحاول نفخ الروح في جسد الطاغية المجرم بشار الأسد ليعيد إرجاعه إلى المجتمع الدولي والعربي الرسمي [ولا يتذكر ذلك أصحاب الذاكرة الصدئة]
ومن جهة أخرى كان المشروع الإيراني يستميت حينها عسكريا وأمنيا في خندق النظام السوري باذلا الغالي والنفيس لإسناده وإقامته، حتى ترك في النفوس سجلا هائلا من الشعور الانتقامي تجاهه نتيجة ظلمه وعدوانه ومشاركته العسكرية المباشرة في المعارك جنبا إلى جنب مع النظام السوري ضد شعبه [ومن لا يعرف جرائم النظام السوري ولا حقيقة هذه المجازر ولا حقيقة الإسناد الإيراني وميليشياته فليصمت ولا يجعل أصحاب الدماء الزكية شهوداً عليه]
ثم ماذا؟
أسقط الله الطاغية، وتبدلت المواقف الإقليمية، وقُطعت أيدي أعوان الظالم التي امتدت إلى بلاد الشام بالإثم، وتمّت كلمة الله الحسنى على أهل سوريا بما صبروا،
ثم بدؤوا امتحانا جديداً بعد النصر نتذكر فيه معهم قوله سبحانه: "عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون" فهم في اختبار جديد وامتحان مختلف، نسأل الله أن يعينهم على النجاح فيه كما نجحوا في الامتحان الأول وأن يكفيهم شر الفتن والأعداء.
————-
أكتب هذا بمناسبة اعتقال الطاغية المجرم "كيّالي، [معراج أورال]" الذي ارتبط اسمه بمجزرة بانياس عام 2013 وهي مجزرة كافية ليلحق شؤمها كل من دعم النظام السوري وأسنده.
"وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون"
تكون الفتنة صغيرة فتكبّرها مواقف المسارعين إليها؛ فيلتبس الحال على الناس، لا بسبب أصل الفتنة بل بسبب اتباع من وقع فيها.
ولذلك عظم خطر الفتن وكثرت النصوص المحذرة منها.
من اختلال الموازين: وصْفُ من ينهى عن المنكر والفساد بأنه مهدد للوطن، بينما يوصف بالوطنية من يجاهر بالمنكرات ويدعو إليها علناً بكل الوسائل حتى مع ظروف الحرب التي تستوجب عند المتقين: التوبة إلى الله والتخلص من المنكرات.
والعاقل -الذي يقرأ القرآن ويعرف التاريخ- يُدرك أن النهي عن الفساد والمنكر والظلم هو الأنفع للأمم والأوطان والأبقى لها وهو #ميزان_القسط الذي تُستَدفَع به العقوبات الإلهية.
مع ما يعتصر القلب من الألم لما يحدث في غزة اليوم، إلا أن غدر الاحتلال وطغيانه لا يزيدنا إلا يقينًا باقتراب زواله وسقوطه كما هي سنة الله في الإملاء للظالم ثم إهلاكه بعد تمام علوّه.
﴿حتىٰ إِذا فَرِحُوا بما أُوتُوا أَخَذْناهمْ بَغْتَةً فَإذا هُم مُّبْلِسُونَ﴾
#الاحتلال_يغدر_بغزة
قتلة الأنبياء الذين غضب الله عليهم ما زالوا يكررون إجرامهم ليستعجلوا عقاب الله ونهايتهم!
اللهمّ نجّ إخواننا في غزة من بين أيديهم، وزلزل الأرض تحت أقدامهم.
لا تترك النشر والحديث عنهم، لن نسمح لهم بكتم أصوات إخواننا أبدا!
#الاحتلال_يغدر_بغزة
"سقوط الدولة الظالمة يكون فجأةً غير متوقع، فإذا رأيت الناس استبعدوا سقوط الظالم حاليّاً فاعلم أن هذا وقت سقوطه المناسب! ﴿بَغتَةً وَهُم لا يَشعُرونَ﴾".
- الشيخ عبد العزيز الطريفي -فرج الله عنه-.
#الاحتلال_يغدر_بغزة
#الاحتلال_يغدر_بغزه#الاحتلال_يغدر_بغزة
الاحتلال يغدر
والله يمكُر!
وشتان ما بين غدر الغادرين ومكر خير الماكرين لعباده المؤمنين!
قد لا نرى في ما يحدث إلا الألم، لكن يا أهل غزة تيقّنوا أن سنة الله تبشركم بسقوط هذا المسخ، المحتل بعد هذا العلو الكبير "ولن تجد لسنة الله تبديلا".
فالدعاء الدعاء، والإنفاق الإنفاق، والعمل العمل، كل واحدٍ بما تيسر له.
#أيام_الله
صبرًا أهلنا في غزة، فإن الله - تعالى - قدّر لكم أن تقوموا مقام شرف بوقوفكم في الخط الأول مدافعين عن مسرى نبيّكم ﷺ، وأقسم بالله أن بلاءكم - وإن طال - فإن الفرج آتٍ وقريب، وسينقلب الحزن سرورًا، والخوف أمنًا، والذل عزًا، ولن يترك اللهُ - جل في علاه - هذا الكيان المجرم وإن طغى وتجبر، لكنّ لله في خلقه شؤونًا ومقادير، فهنيئًا لمن صبر واحتسب الرفعة في الدنيا والآخرة.
#الاحتلال_يغدر_بغزة
شعوب المشرق الإسلامي التي عاشت تحت حكم الاتحاد السوفييتي والشيوعية واجهت حربا شرسة على أساس دينها وهويتها لسنوات طويلة كادت أن تقضي على أصل الوجود الإسلامي في الشرق لولا ستر الله وعونه.
ولئن كان الاتحاد السوفييتي قد سقط فإن الحرب على الهوية والدين لم تتوقف في عدد من البلدان في المشرق الإسلامي:
فما بين الحرب الشمولية على وجود المسلمين في تركستان والتي لا يُعرف لها في التاريخ مثيل في اجتثاث الهوية إلا ما حصل في الأندلس،
مرورا بقرار منع الحجاب في طاجيكستان قبل سنتين،
انتهاء بقرار محاربة الحجاب أو التضييق عليه مؤخرا في أذربيجان.
وهذا الجزء من العالم الإسلامي مظلوم كثيرا، والناس في غفلة عنه، ومأساته جرح نازف بشدة، فالله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا به.