"ما رأيتُ سندًا للإنسان مثل فأله الحَسَن، ويقينه بأنّ مجريات الحياة كيفما جرت خيرٌ له، إلّا أنه يستصعب استيعاب الخير الذي يكمن في باطن آلامه لأن عقله البشري محدود، فالأصل أن يقدِّم الإنسانُ حسن الظن في رؤيته الشاملة إلى الحياة حتى يثبت العكسُ".
"بعض الأشخاص فيهم طاقة حياة عجيبة، أرواحهم قادرة تعيش الحُب وتمنحه حتى في أبسط تفاصيل يومهم العادية، بالرغم من إنك لو تعمّقت في مسيرة حياتهم بتعرف إن تجاربهم صعبة والحياة طاحنتهم، لكن متمسكين بالشّغف، بالعيش، بالحُب، بقلوب مليانة كرم ورحمة. رائعين ودائمًا وجودهم مُطمئن."
«لأن الحياة تعني أيضًا تفويت القطارات. وتعني
الذهاب إلى المدينة الخطأ، وحب الشخص غير
المناسب، وتغيير المسار عندما يبدو أن كل شيء
قد حسم. لأننا لسنا خطًا مستقيمًا، بل ��حن
انعطافات وتغييرات غير متوقعة.»
[ما هان تبارك]✨
أحب هذا المثل والرسالة العميقة خلفه
في عالم يمجد التعب والشقاء، وكأن العظمة لا تولد إلا من العسر، ننسى أن بعض الأشياء تأتي ببركة يسر وبليونة خفية تدهشنا
ليس كل عظيم مشروط بالكَد، بل إن أعظم ما يحمل
البركة أحياناً يولد هينا لينا
سواء في الإنجازات أو العلاقات!