وقف رجل من الدفاع المدني فوق ركام المبنى الذي سقط الليلة على النازحين في مدينة غزة، وطلب من الجميع أن يلتزموا الصمت.
ثم نادى بأقوى صوت ممكن أن تصل إليه حنجرته:
في حد عايش؟ حدا سامعني؟ فيه حدا سامع؟
جاءه صوت طفل من تحت الأنقاض:
"أنا سامعك يا عمو، بس عالق بين السقفين، مش عارف لا أتحرك ولا أحكي، وما في حد شايفني ولا سامع صوتي، أنا بموت يا عمو من الخوف، وشوي بموت فش أكسجين، خلّص."
بعد ثلاث ساعات، انتشل الدفاع المدني جثة هذا الطفل.
الطفل الذي استنجد بهم ليعيش.
لا سامح الله هذا العالم.
ولا عفا عنه.
ولا غفر.
يا قهرنا يا الله.
غزة المبادة| سبتمبر 2026
أحد أيام ما يسمى "وقف إطلاق النار.
في مشهد اجرامي وعلى الهواء مباشرة؛ وللتأكيد على القتل ...
فيديو خطير || تقدم هؤلاء الشباب والفتية لانقاذ الشاب المستهدف وهو أحد عناصر الدفاع المدني ، فقامت طائرات الاحتلال مجددا بقصف المكان ، مما أدى إلى ارتقاء شهيدين و 7 إصابات بعضهم خطير .
استهدافات متصاعدة في غزة .. والقصف يتسع من جديد.
غارات واستهدافات متلاحقة تطال مناطق متفرقة من قطاع غزة، وسط تصاعد واضح في وتيرة القصف خلال الساعات الأخيرة.
من استهداف المركبات وعمليات الاغتيال، إلى قصف الأحياء والمناطق السكنية .. المشهد على الأرض يزداد خطورة.
اللهم سلم غزة وأهلها واحفظهم من كل شر.
على العالم أن يعرف ..
خلال الـ24 ساعة الماضية في قطاع غزة
قتلت اسرائيل 7 اشخاص بصواريخ مباشرة، بالإضافة إلى 25 جريح
الإبادة مستمرة هذه هي الحقيقة التي يتجاهلها الكثير.
ذهبت إلى مدرستها صباحا .. واستشهدت في اليوم نفسه.
هذه الطفلة هي وفاء يوسف عكيلة - اليوم كان أول أيام العام الدراسي الجديد، ووفاء ذهبت بالفعل إلى مدرستها، وعاشت يومها الدراسي الأول مثل بقية الأطفال.
حملت أحلامها الصغيرة وبدأت عاما دراسيا جديدا - لكنها لم تكن تعلم أن يومها الأول في المدرسة سيكون يومها الأخير في الحياة.
بعد عودتها، استشهدت وفاء برفقة والدها يوسف إثر قصف من طائرات الاحتلال.
في الصباح كانت تلميذة تبدأ عاما دراسيا جديدا
وفي المساء أصبحت وفاء شهيدة.
صورة تختصر قسوة ما يعيشه أطفال غزة .. طفلة خرجت اليوم إلى مدرستها، وكان يفترض أن تعود إليها غدا، لكن مقعد وفاء سيبقى فارغا.
رحم الله الطفلة وفاء ووالدها يوسف، وربط على قلوب أهلهم وأحبتهم.
تشييعهم غدا ...
صور || في نظرة وداع أخيرة وحزينة، أهالي غزة يودعون رفات شهدائهم بعد أن استطاعت الطواقم المختصة بانتشالهم من تحت أنقاض المنازل المدمرة خلال سنوات الحرب في حي الزيتون بغزة .
Israel is still murdering children in Gaza.
Israel is still murdering children in Gaza.
Israel is still murdering children in Gaza.
Israel is still murdering children in Gaza.
Israel is still murdering children in Gaza.
Israel is still murdering children in Gaza.
Still can’t believe people lost their minds over the “40 beheaded babies” and “babies in the ovens” fake stories, then went silent while Palestinian and Lebanese children were being blown apart in real time.
قصف ودمار متواصل في قطاع غزة .. ولا تهدأ آلة الحرب.
في هذه اللحظات - إشارة إخلاء جديدة في المنطقة المجاورة لمسجد أبو سليم في دير البلح وسط قطاع غزة.
من منطقة إلى أخرى .. إخلاء يتبعه قصف، وقصف يخلف دمارًا ونزوحًا جديدًا.
غزة لا تزال تحت النار .. والمشهد الميداني يزداد خطورة.